روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

مليشيا الصدر تخوض معركة عنيفة ضد القوات الأميركية في النجف وتعلن «الجهاد» ضد القوات البريطانية في البصرة

عناصر «جيش المهدي» تسقط طائرة هليكوبتر بعد ليلة هجمات ضد أحد مراكز الشرطة في النجف وخمس قذائف تسقط على مستشفى المدينة

واشنطن: أطراف التحالف يتفقون على عدم تقديم أي تنازلات لخاطفي الرهائن، و وزير تركي: أعمال الخطف يجب ألا توقف التجارة مع العراق

مترجم عراقي: صدام أثار حنقي فور إلقاء القبض عليه فوجهت عدة لكمات إلى وجهه
القوات الأميركية تفرج عن نجل رئيس هيئة علماء المسلمين
==
تحت عنوان قيح الصدر في النجف كتب زهير قصيباتي في صحيفة الحياة انه إذا كان الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر قد اعتبر في وقت سابق أنصاره «جهلة» و ان قلبه قد امتلئ قيحا منهم، دون ان يكشف السبب، فهل من الممكن ان يتعاطف احد مع انصار الصدر، حين يهاجمون مراكز الشرطة ليلاً و يشعلوا مجدداً موجة العنف في النجف؟
و يضيف قصيباتي: بكل بساطة تسعى عناصر جيش المهدي التي خرجت على السيستاني، تسعى إلى الاضرار بالشرطة العراقية وهيبتها، و كذلك الى ضرب هيبة حكومة اياد علاوي، وتحدي كل الجبروت الذي لوّح به مرات عدة، منذ تشكيل الوزارة الانتقالية.
و يختم الكاتب بالقول ان حصر نتائج كل مواجهة، وكل مجزرة لا يصب سوى في قناة العبث الذي اصبح السمة الطاغية في حياة العراق و العراقيين.
--
في سياق متصل نشرت صحيفة الحياة، حوارا مع احد قيادي المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، و كتبت تحت عنوان: المرجعية الشيعية تطالب علاوي بعدم تطبيق قانون السلامة في النجف، ان مصادر عراقية في النجف توقعت استمرار المواجهة المسلحة بين القوات الاميركية وعناصر "جيش المهدي" طالما بقي الاميركيون خارج اتفاق الهدنة الذي رعاه "البيت الشيعي" قبل شهرين.
خاصة و ان المرجعية الشيعية طالبت رئيس الوزراء اياد علاوي بعدم تطبيق قانون السلامة الوطنية في النجف.

و نقلت الصحيفة عن سعد جواد, عضو المكتب السياسي في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق، ان مشكلة مقتدى الصدر وأزمة "جيش المهدي" ستستمران بسبب تجاهل تيار الصدر في العملية السياسية. واضاف انه "من الخطأ عدم اشراك الصدر في المشروع السياسي لأن ذلك يدفعه باتجاه المزيد من المعارضة.
--
من جهة ثانية نقلت صحيفة الحياة عن مصادر رسمية عراقية لم تكشف هويتها ان الحكومة العراقية، تعهدت عبر رسائل الى مقتدى الصدر بالغاء ملفه القضائي الذي فتحته سلطة التحالف السابقة. و أوضحت ان رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ناقشتا بالفعل مثل هذا القرار، بالرغم من التحفظات التي ابداها الاميركيون وبعض الاطراف في الحكومة العراقية.
--
القاهرة

على صلة

XS
SM
MD
LG