روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

=حرب شوارع في الموصل ومقتل شقيق زعيم تنظيم انصار الاسلام الملا كريكار، والزرقاوي يسعى الى تنسيق هجماته مع بن لادن
=وزير الثقافة العراقي يندد بـ«الأعمال التخريبية المتعمدة» للقوات الأميركية في بابل، و يعلن ان شركة إنشاءات اميركية تقوم بأعمال مريبة داخل المدينة الآثارية.
=الإمارات وألمانيا تدربان عناصر بالجيش العراقي، طليعة قوات الأطلسي إلى بغداد خلال 3 أيام

و من العناوين ايضا اخترنا لحضراتكم

فؤاد معصوم: الحوار مستمر لضم الصدر وهيئة علماء المسلمين إلى المؤتمر الوطني العام في العراق
--
كانت مسألة ارسال قوات عسكرية اسلامية الى العراق، و كذلك محاكمة صدام، بالاضافة الى الانتهاكات التي مارستها عناصر من القوات الاميركية في سجن ابو غريب، و مستقبل القوات الاميركية و العنف المسلح في العراق كانت مادة لمقالات رأي طالعتنا بها صحف عربية صادرة في لندن و في منطقة الخليج ايضا.
--
ابدأ مستمعي الكرام عرضي لمقالات الرأي مع محمود الريماوي الذي كتب في صحيفة الحياة، تحت عنوان
"اقتراح استثنائي يكسر قواعد اللعبة" انه ما زالت هناك حاجة لـتدخل عربي في العراق، فالأوضاع تزداد سوءاً، و أطراف اللعبة السياسية فيه عاجزة عن اخراج العراق من محنته، حسب رأي الكاتب الذي يضيف ايضا ان هذه الاطراف السياسية في العراق، بما في ذلك الحكومة المؤقتة، تبدو انها لا تملك أي مشروع سياسي واضح السمات.
و يضيف الكاتب محمود الريماوي في صحيفة الحياة، ان اهمية الاقتراح السعودي بارسال قوات اسلامية الى العراق، أنه يكسر قواعد الوضع القائم. فمن جهة لا يعطي هذا الاقتراح للقوة الغربية حق القيادة، و من جهة ثانية، يستجيب للطلب الحكومي العراقي بايفاد قوات عربية وإسلامية، لكن الجديد في الأمر أن أحد بلدان الجوار هو الذي تقدم بالاقتراح، على رغم التحفظ العراقي على استقبال قوات من دول الجوار.

و يختم الكاتب بالقول إنه من اجل نجاح هذه الفكرة، فلا بد للحكومة العراقية ان تكف عن النظر الولايات المتحدة و كأنها الاب المخلص، و ان تعي أن الخلاص يأتي بالاستجابة لمطامح العراقيين، في الحرية والأمن، وفي استعادة خطاب السيادة من خاطفيه، وجعله خطاباً رسمياً وثابتاً للحكومة والدولة، وعدم الركون إلى سيادة ناقصة تكتمل تلقائياً.
--
عمان

على صلة

XS
SM
MD
LG