روابط للدخول

تقرير عن جلسة الأستماع لمجندة اميركية، متهمة بسوء معاملة السجناء العراقيين، لرفعها الى محكمة عسكرية عامة


أياد الكيلاني

يحتدم النقاش هذه الأيام حول تحديد المسؤولية عن سوء معاملة السجناء العراقيين ، ففي جلسة استماع أمس الثلاثاء دأب المحققون العسكريون على وصف الحراس الأميركيين المتهمين بتعذيب سجناء في سجن أبو غريب ، بأنهم فعلوا ذلك لمجرد التسلية ، ومن أجل التنفيس عن مشاعرهم المكبوتة.
غير أن المحامي المكلف الدفاع عن المجندة Lynndie England أكد بأنها وغيرها من الحراس تصرفوا تنفيذا لأوامر أصدرها ضباط الاستخبارات العسكرية ، كانوا يريدون من الحراس تهيئة السجناء من خلال إضعافهم ليكونوا أكثر استعدادا للتعاون خلال عمليات استجوابهم ، وهو أسلوب وصفه المحامي بأنه منهجي في العديد من السجون التي تديرها القوات الأميركية في العراق. أما الضابطة برتبة جنرال التي كانت مسؤولة عن سجن أبو غريب فتؤكد أن الإساءات تم إخفاؤها عنها كجزء من عملية تغطية قد تمتد إلى أعلى مستويات الحكومة الأميركية.
المحرر بقسم الأخبار وشؤون الساعة في إذاعة أوروبا الحرة / إذاعة الحرية Jeffrey Donovan أعد تقريرا حول هذا الموضوع ، ينقل فيه أولا عن الLieutenant Colonel Gregg Woods – القاضي العسكري المكلفة محكمته تحديد إن كان سيترتب إحالة المتهمة England إلى محاكمة عسكرية – وقال لدى افتتاحه جلسة الاستماع:

Audio - NC080411 – Woods


جلسة الاستماع هذه ضرورية قبل أن ترفع الاتهامات الموجهة للمجندة England إلى محكمة عسكرية عامة. والذي يجري اليوم هو قيام الضابطة المحققة Colonel Arn بتدقيق طبيعة الاتهامات والأدلة والادعاءات المنسوبة إلى المجندة. وستقوم الضابطة المحققة بعد ذلك بتقديم توصية إلى الجهة التي عينتها حول إن كانت هذه الاتهامات سترفع إلى المحكمة العسكرية العامة.

---------------فاصل-------------

وحول تفشي ظاهرة الإساءة إلى السجناء في سجن أبو غريب ، ينسب التقرير إلى السيناتور Carl Levin – كبير الأعضاء الديمقراطيين بلجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي – إعرابه أمام جلسة استماع في مجلس الشيوخ الشهر الماضي إنه يلاقي صعوبة في تصديق كون الإساءات تنحسر في الجنود السبعة المتهمين في أبو غريب ، وأضاف:

Audio – NC080416 – Levin


أساليب الاستجواب التي شاهدتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال زيارات ممثليها إلى سجن أبو غريب ، تبدو متماشية مع أساليب نعرف الآن أنها تمت الموافقة عليها ثم نبذها من قبل موظفين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع ، أو من قبل قادة ميدانيين في العراق . وفي ضوء قواعد المواجهة المتغيرة باستمرار لعمليات الاستجواب في العراق وفي أفغانستان وفي أماكن أخرى ، من الصعب على المرء أن يصدق بأنها لم تمكن مشكلات منهجية تتخلل عملياتنا الخاصة بالاحتجاز والاستجواب.

أما وزارة الدفاع الأميركية والبيت الأبيض فلقد نفيا أن يكون أي منهما قد وافق على أساليب الإساءة في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG