روابط للدخول

القطاع الزراعي في العراق: المشاكل و الحلول المقترحة


ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في حلقة اليوم من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، ونكرّسها لتحليل واقع القطاع الزراعي في العراق والحلول المقترحة للنهوض به وذلك في مقابلة مع الخبير الاقتصادي الدكتور خليل شمة.
--- فاصل ---
القطاع الزراعي في العراق: المشاكل والحلول المقترحة
لا تزال الزراعة في العراق من القطاعات الحيوية الأكثر أهمية في الاقتصاد الوطني إذ يعمل فيها بشكلٍ مباشر أو غير مباشر نحو خمسة ملايين شخص من أصل مجموع السكان البالغ نحو ستة وعشرين مليون نسمة.
وفي تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء الأسبوع الماضي، نُقل عن محللين قولهم إن إصلاح الزراعة في العراق سيساعد على تنشيط الاقتصاد بخفض الواردات وخلق فرص عمل جديدة.
فيما تحدثت وزيرة الزراعة العراقية سوسن الشريفي عن الإنتاج قائلةً إن عدة مشاكل أسهمت في تقويضه خلال السنوات الماضية أبرزها نقص في الأسمدة وغيرها من المستلزمات الأساسية.
وأشارت إلى أن إنتاج القمح انخفض بشدة فيما يُعزى جانب منه إلى آثار الحرب الأخيرة. ففيما يتعلق بموسم 2003- 2004، ذكرت أنه قد يصل إلى مليون ونصف المليون طن وهو ما يقل عن حجم الإنتاج قبل 2003 الذي بلغ مليونين وثمانمائة ألف طن. لكن كلا الرقمين يقل كثيرا عن الأربعة ملايين طن التي تحتاجها الحكومة للحصص الغذائية سنوياً.
أما فيما يتعلق بالتمور، وهي سلعة مهمة بين الصادرات غير النفطية، فقد تسببت الحروب في تدنٍ حاد بإنتاجها. فيما ساهم تجفيف صدام حسين للأهوار الجنوبية في زيادة مستويات ملوحة التربة.
وفي تصريحات خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، قال الدكتور خليل شمة، أستاذ الاقتصاد الدولي في جامعة بلزن التشيكية، إن الواقع الحالي المتردي للقطاع الزراعي في البلاد يُعزى إلى السياسات الاقتصادية الخاطئة التي كان ينتهجها النظام السابق على نحوٍ أدى إلى تهميش هذا القطاع الحيوي المهم. وبغية النهوض بالزراعة، يقترح إعادة النظر بشكل جذري في السياسة الزراعية بتخصيص ما لا يقل عن أربعين إلى خمسة وأربعين في المائة من الدخل القومي لتطوير القطاع الزراعي، مشيرا إلى أهمية توفير الدعم المادي للمزارعين وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.
وفيما يأتي إعادة لنص المقابلة التي تحدث فيها أيضا عن الثروة الحيوانية وقضية المياه والواردات النفطية ودور المصرف الزراعي.
(المقابلة مع الخبير الاقتصادي الدكتور خليل شمة)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي)، والتي كرّسناها لتحليل واقع القطاع الزراعي في العراق. إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG