روابط للدخول

المشاورات الجارية لعقد المؤتمر الوطني العراقي في موعده الجديد


ناظم ياسين

نشرت وحدة المعلومات التابعة لمجلة (إيكونومست) اللندنية الثلاثاء تقريرا عن الاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الوطني العراقي الذي تم تأجيله إلى منتصف الشهر الحالي.
التقرير أشار إلى أن ألفاً من المشاركين في المؤتمر كان من المقرر أن يجتمعوا في الحادي والثلاثين من تموز لاختيار مائة عضو للمجلس الوطني المؤقت الذي سيكون بمثابة برلمان يراقب الحكومة إلى أن تُجرى الانتخابات العامة المقررة في كانون الثاني المقبل.
وكان رئيس الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر الوطني فؤاد معصوم أعلن أن سبب التأجيل يعزى إلى طلبٍ من منظمة الأمم المتحدة بغية إفساح المجال لإجراء مزيد من المشاورات مع بعض الأطراف التي رفضت المشاركة في المؤتمر. وفي حال انعقاد المؤتمر بموعده الجديد، سيكون العراق قد خطى خطوة رئيسية على الطريق الوعرة نحو شكلٍ من أشكال الديمقراطية، بحسب ما ورد في تقرير وحدة المعلومات التابعة لمجلة (إيكونومست).
وذكر التقرير أن صلاحيات المجلس الوطني الذي سيتم اختيار أعضائه المائة خلال انعقاد المؤتمر تشمل المصادقة على ميزانية 2005 والاعتراض على القرارات الحكومية بأغلبية الثلثين ومساءلة الوزراء إضافة إلى تقديم المشورة بشأن تنظيم الانتخابات العامة.
على صعيد آخر، قال بختيار أمين وزير حقوق الإنسان العراقي إنه يرغب بتشكيل لجنةٍ للحقيقة والمصالحة في العراق على غرار اللجنة الشهيرة التي كلفت بمثل هذه المهام في جنوب أفريقيا بعد نهاية نظام التمييز العنصري هناك.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن أمين تصريحه الثلاثاء بأن مثل هذه اللجنة التي "تستند إلى الاعترافات ومواقف المسامحة من قبل جميع الأطراف ستكون وسيلةً لتعزيز مشاعر الوحدة الوطنية"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن اللجنة المذكورة التي أدت مهامها في المصالحة الوطنية بجنوب أفريقيا بين عامي 1996 و2003 كانت برئاسة الأسقف دزموند توتو الحائز على جائزة نوبل للسلام. وقد قامت بعقد جلسات استماعٍ لاعترافات مرتكبي جرائم التمييز العنصري وتصريحات العفو والمغفرة التي صدرت عن الضحايا.
وفيما لا يُتوقع أن تناقش خلال المؤتمر الوطني العراقي فكرة المصالحة الوطنية بالاستفادة من تجارب جنوب أفريقيا في هذا المجال فإن تصريح أحد أعضاء الحكومة المؤقتة بشأنها يُتوقعُ أن يثير نقاشات أو ردود فعل مختلفة.
على صعيد الاستعدادات النهائية لعقد المؤتمر الوطني، ذكر فؤاد معصوم رئيس الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر أن الدعوة وُجهت "إلى معظم أو كل التيارات والأحزاب والتوجهات السياسية" في البلاد مشددا على أنه "من مصلحتنا أن يشارك الجميع حتى الذين يخالفوننا الرأي"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وللوقوف على مزيد من التفاصيل، أجريت المقابلة التالية مع الدكتور حكمت الحكيم عضو الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر الوطني.
(نص المقابلة مع الدكتور حكمت الحكيم عضو الهيئة التحضيرية العليا للمؤتمر الوطني)

على صلة

XS
SM
MD
LG