روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي و سادتي
مرحبا بكم في جوله هذا اليوم على الصحف العربيه والتي اعدتها وتقدمها اليوم الزميله سميره علي مندي ونبدا جولتنا كالمعتاد بابرز العناوين
نقراء في الحياه
محافظ النجف يتهم ايران بدعم تيار الصدر ويهدد باللجوء الى القوات المتعددة الجنسية
دمشق وبغداد تدرسان "إعادة تشغيل" أنبوب كركوك – بانياس
وفي الشرق الاوسط
الجيش الأميركي يحشد قوة «الشبح» على الحدود السورية
الياور: الوقت غير مناسب لإرسال قوات إسلامية إلى العراق
أنصار الصدر يتظاهرون احتجاجا على اعتقال أحد مساعديه
وفي القدس العربي
اللجنة الدولية للصليب الاحمر زارت صدام الجمعة وفحصته طبيا
جنازة مؤثرة لضحايا تفجيرات الكنائس في بغداد

..........................................فاصل....................
سميره ماذا اخترت لنا من مقالات راي عن الشان العراقي نشرت في صحيفه الشرق الاوسط اللندنيه ؟
فريال اغلبيه المقالات هذا اليوم ركزت على الانفجارات التي استهدفت الكنائس في العراق وفي صحيفه الشرق الاوسط كتب عدنان حسين مقال تحت عنوان شركاء القتله في العراق يقول فيه ان تفجيرات الكنائس في بغداد والموصل تحمل بصمات منفذيها والمخططين لها حتى لو لم يفصحوا عن اسمائهم وهوياتهم.. انهم هم انفسهم «أبطال» التفجيرات في بغداد والبصرة والموصل وأربيل وبعقوبة والنجف وكربلاء والحلة وسواها. وهم حصرا، فلول «القاعدة»، او بقايا نظام صدام حسين، او عملاء جهاز سري لدولة مجاورة للعراق، يقضّ مضجع الحكام فيها شبح النظام الديمقراطي التعددي الفيدرالي الذي سيكون عليه العراق، وهي على الأغلب ايران على حد تعبير الكاتب
ربما طرف واحد من هذه الاطراف قام بتفجيرات الكنائس، وربما هو تحالف من طرفين او من الاطراف الثلاثة مجتمعة. وهذه التفجيرات تحمل، في الواقع، رسالة ادانة شديدة اللهجة، ليس فقط لكل اعمال «المقاومة العراقية»، بل ايضا لكل شركاء هذه «المقاومة» في اعمالها الارهابية.
اول هؤلاء الشركاء هم الاطراف العراقية، التي لا تجد حرجا في اعلان دعمها الموارب، وأحيانا الصريح، لهذه الاعمال، كرابطة علماء الدين المسلمين وما شاكلها من تجمعات سنية طائفية، او التي تصر على مواصلة تصرفاتها الصبيانية غير المسؤولة، وأعمالها المزعزعة للأمن والاستقرار، كمقتدى الصدر وأنصاره الجهلة في غالبيتهم الساحقة.
بيد ان للارهابيين الذين ينظمون التفجيرات في العراق شركاء عراقيين آخرين، غير مباشرين، وهم بالأخص، الاحزاب والحركات والمرجعيات الشيعية التي تتمسك بحبل الصمت، ولا تجرؤ على الافصاح عن موقفها السري المناهض، كما يعرف أكثر العراقيين، لتصرفات مقتدى الصدر وأضرابه.
ويضيف الكاتب
ولمفجري كنائس بغداد والموصل وسائر الاهداف المدنية في العراق شركاء عرب ومن دول الجوار غير العربية.. الاحزاب والجماعات والشخصيات الاصولية المتطرفة والقومجية ليسوا سوى شركاء صغار.. اما الشركاء الكبار فهم هذه الفضائيات التي يتسلى المسؤولون فيها بفيلم الإبادة الدموية في العراق، الذي يصوره لهم موظفوهم الخائبون سياسيا، ويسعون الى تحقيق انتصار يحل لهم عقدتهم، لن يتحقق لهم لا في العراق ولا في غيره بحسب تعبير عدنان حسين في صحيفه الشرق الاوسط اللندنيه.
.......................فاصل .......................
ونطالع الان ابرز مانشر في الصحف الاردنيه عن الشان العراقي وهذه المتابعه من مراسلنا في عمان حازم مبيضين.

.................................فاصل......................
بهذا مستمعي الكرام تنتهي الجوله الاولى على الصحف العربيه الصادره هذا اليوم شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG