روابط للدخول

الرئيس العراقي غازي الياور: نحن نريد ان تبقى القوة المتعددة الجنسيات في العراق الى ان تستعيد قواتنا قدراتها الدفاعية. نحن نقدر ما فعله الاميركيون من اجلنا ونحن نريد ان نحافظ على صداقة طويلة مع واشنطن


حسين سعيد

اكد الرئيس العراقي غازي الياور في مقابلة مع صحيفة "الباييس" الاسبانية نشرت اليوم الثلاثاء نحن نريد ان تبقى القوة المتعددة الجنسيات في العراق الى ان تستعيد قواتنا قدراتها الدفاعية، واضاف قائلا بحسب تقرير لوكالة انباء فرانس برس من مدريد "نحن نقدر ما فعله الاميركيون من اجلنا ونحن نريد ان نحافظ على صداقة طويلة الامد مع واشنطن. لكننا لانستطيع ان نمشي على رجل واحدة( حسب تعبيره، مؤكدا ان على العراق ان يوازن سياسته الخارجية".
وعن زياراته الخارجية اوضح الرئيس الياور ان الاولوية بالنسبة له هي زيارة دول الاتحاد الاوروبي، موضحا وبما ان شهر اب هو شهر عطلة فسيزور تركيا اولا، على ان يزور خلال ايلول كلا من فرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا وبريطانيا.
واعتبر ان للاتحاد الاوروبي قدرات متزايدة وهو لاعب اساسي في مستقبل العالم".
وتعقيبا على سلسلة الانفجارات التي طالت كنائس عراقية نهار الاحد اعلن الياور "ان الذين ارتكبوا هذه الاعمال المشينة هم اعداء العراق.
وابدى الياور تحفظاته على الاقتراح السعودي بارسال قوات اسلامية وعربية من غير دول الجوار الى العراق، قائلا: لا اعتقد انه الوقت مناسب لذلك.


اعلن في جنيف حيث مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان وفدا من اللجنة يضم طبيبا زار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يوم الجمعة الماضي، واكتفت اللجنة بهذا الاعلان دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بوضعه الصحي.
وفي بغداد نسبت وكالة فرانس برس الى المتحدثة باسم اللجنة ندى دوماني ان وفد اللجنة تحادث لفترة طويلة مع صدام يوم الجمعة الماضي، ورفضت دوماني الكشف عن تفاصيل عن حالته الصحية.
وقالت دوماني ان الوفد استلم من صدام خلال هذه الزيارة وهي الرابعة للصليب الاحمر له رسالة الى اسرته التي سنسلمها مع ثلاث رسائل اخرى منه كان كتبها في وقت سابق، موضحة ان تسليم الرسائل يستغرق بعض الوقت لانها يجب ان تمر على الرقابة العسكرية، كما تسلم صدام اربع رسائل من اسرته.
يذكر ان صدام حسين الذي اعتقلته القوات الاميركية في الثالث عشر من كانون الاول الماضي مسجون في مكان سري في العراق وتحت حماية اميركية.
كما زار وفد الصليب الاحمر احد عشر معتقلا آخرين من مساعدي صدام، ونحو مئة من المسؤولين السابقين في حكومته المعتقلين في العراق وذلك بين التاسع والعشرين من تموز الماضي والاول من آب الجاري.





اعلن شيخ رشيد احمد وزير الاعلام الباكستاني ان بلاده لا تنوي ارسال قوات الى العراق في الوقت الذي تقدم دول اخرى على سحب قواتها من هناك.
وكان رئيس الوزراء باكستان شودري سجاد حسين اعلن في وقت سابق انه ليس بامكان احد اتخاذ قرار ضد رغبات الشعب الباكستاني، ولم يوضح رئيس الحكومة المقصود من تصريحه، لكن تقريرا لوكالة رويترز اشار الى ان معلقين يرجحون ان يعرض الاقتراح على البرلمان وان يواجه معارضة شديدة من قبل تكتل الاحزاب الاسلامية فيه.




أدانت لجنة مشتركة بين الفاتيكان وعلماء مسلمين التفجيرات التي أسفرت عن سقوط احد عشر قتيلا على الاقل وتعرضت لها كنائس في بغداد والموصل ووصفتها بأنها أعمال عنف أعمى تسيء الى اسم الله القدوس والى الدين.
وقالت اللجنة في بيانه لها انها تدين على وجه الخصوص الهجمات الانتحارية التي تقع في أماكن العبادة، سواء التي تستهدف المسلمين أو المسيحيين.
ووقع البيان كبير الاساقفة مايكل فيتزجيرالد رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان التابع للفاتيكان والدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار بين الاديان.


استنكر المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله التفجيرات التي استهدفت كنائس في بغداد والموصل.
وقال فضل الله في بيان اصدره يوم الثلاثاء "اننا في الوقت الذي نستنكر فيه كل هذه التفجيرات الوحشية التي اصابت المصلين في دور العبادة المسيحية كما استنكرنا التفجيرات التي حدثت في دور العبادة والقداسة الاسلامية ندعوا العراقيين جميعا ان يؤكدوا وحدتهم الوطنية ضد هذه الجماعات المتخلفة ولاسيما ان العراقيين لم يدخلوا في فتنة طائفية او مذهبية في تاريخهم."
كما ادان حزب الله اللبناني "الاعتداءات التي وصفها بالاثمة التي طالت عددا من الكنائس في العراق واودت بحياة عدد من المدنيين.




قالت مصادر أمنية يوم الثلاثاء إن ايطاليا تأخذ على محمل الجد تهديد
جماعة تطالب روما بسحب قواتها من العراق وأنها قامت بمراجعة اجراءاتها
الامنية للمواقع الدينية بعد الهجمات التي استهدفت كنائس في بغداد والموصل .

على صلة

XS
SM
MD
LG