روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
استهداف كنائس بغداد والموصل يثير غضب المسلمين والمسيحيين في العراق والعالم.
الجيش الأميركي يخفف من زحمة السجون بإطلاق 126 معتقلا.
--- فاصل ---
تحت عنوان (من وراء استباحة دم العراق!؟)، كتب ساطع نور الدين في صحيفة (السفير) البيروتية يقول:
"لعلها خطة مبتكرة ابتدعها عقل أمني حاذق ويجري تنفيذها حاليا في العراق: قتل العراقيين بلا هوادة من أجل ألا يبقى منهم ما يستدعي بقاء الاحتلال الأميركي، أو ربما من أجل أن يصبح الأميركيون والقتلة وجهاً لوجه في ساحات المواجهة وميادين القتال!
ليس هناك تفسير آخر لتلك المذابح الجماعية التي تدور الآن في العراق وتغطي أرضه بالدماء، مستهدفة مدنيين أبرياء لا ذنب لهم سوى انهم نجوا من مجزرة صدام حسين، ثم من محرقة الاحتلال الأميركي الذي جاءهم كمحرر....بالأمس كان دور مسيحيي العراق ... لكي لا يشعر أي عراقي بأن هناك تمييزا في الدين أو العرق أو الهوية، تماما كما كانت الحال مع صدام الذي لم يفرق أبداً بين عراقي وآخر في غرف الإعدام أو التعذيب أو السجن"، بحسب تعبير الكاتب.
ويخلص إلى القول:
"العراق القديم، كما يعرفه الجميع، لم يعد موجودا، وهو يدمر اليوم بشكل منهجي منظم اكثر من ذي قبل. العراق الجديد ما زال مشروعا خياليا.. بسبب تفاؤل الأطراف الثلاثة وثقتهم المطلقة بالمستقبل"، بحسب تعبير ساطع نور الدين صحيفة (السفير) البيروتية.

--- فاصل ---
وتحت عنوان (تفجير الكنائس في العراق) قالت صحيفة (القدس العربي) اللندنية في افتتاحيتها:
"التفجيرات التي استهدفت الكنائس المسيحية في العراق عمل مدان دون أي تحفظ، فالدين الإسلامي كفل دائما حرية العبادة لأبناء الديانات السماوية، وسيدنا عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ومضرب المثل في العدل والتسامح قدم لنا قدوة حسنة في توصياته بالحفاظ على المقدسات والكنائس المسيحية في القدس الشريف والمناطق المجاورة"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الافتتاحية أن
"الكنيسة المسيحية في العراق اتخذت مواقف وطنية. وعارضت الحصار الظالم الذي امتد لأكثر من ثلاثة عشر عاما، وبذلت جهودا كبيرة لدى الفاتيكان وفي المجتمع الدولي من اجل تبيان أخطاره على الشعب العراقي وللمطالبة برفعه، كما عارضت العدوان الأميركي على العراق ....العراق اليوم يعيش حالة من الفوضى الدموية والسبب في ذلك الاحتلال .. والجرائم التي ارتكبها في حق العراقيين جميعا دون أي استثناء. ولذلك يتحمل هذا الاحتلال مسؤولية الهجوم على الكنائس مثلما يتحمل مسؤولية تدمير البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للعراق"، على حد تعبير صحيفة (القدس العربي) اللندنية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية من مراسلنا سعد العجمي.
(الكويت)
--- فاصل ---
عرض الصحف السورية من مراسلنا جانبلات شكاي.
(دمشق)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG