روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي يبدأ زيارة غير معلن عنها إلى البحرين ويزور إيران قريباً.
اشتباكات في النجف بعد تطويق منزل الصدر وعلاوي يتهم "السلفيين" بتفجيرات الكنائس.
--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (المعادلة العربية في العراق):
"الهجمات الإرهابية السوداء في العراق ومسلسل الموت العابر بالسيارات المفخخة بدأ يأخذ منحى جديدا يحمل في طياته دلالات خطيرة تؤكد على أن هناك أيادي خبيثة تريد إدخال هذا البلد في متاهة جديدة واللعب على وتر ديني وطائفي لم يألفه العراقيون ولا العراق وطن التعددية والتعايش بين الأديان والعرقيات والأجناس المختلفة، ولا تعرفه أيضا المنطقة التي تجسد نموذجا للتعايش والتسامح"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الافتتاحية:
"لا شك أن الثغرات الأمنية التي ما زالت مفتوحة نظرا لعدم اكتمال بناء الجيش العراقي وأجهزة الأمن والاستخبارات بالإضافة إلى النقص الشديد في المعدات والإمكانيات تشجع الأيادي الشريرة على التطاول على العراق والشعب العراقي والعبث بأمن واستقرار البلاد، ومن واجب الأشقاء في هذه المرحلة أن يتحركوا وبشكل جدي لمساعدة الحكومة العراقية المؤقتة والتعاطي مع الشأن العراقي بطريقة مختلفة والتخلي عن (السلبية الراهنة) وبلورة رؤية جديدة تركز على أمرين الأول والذي يجب أن يتم بسرعة ودون إبطاء هو مساعدة الشعب العراقي لتجاوز هذه المحنة، والثاني العمل على إيجاد آلية تسرع خروج قوات التحالف وهذا لن يتم بدون بناء جيش عراقي قوي ومؤسسات دولة تمسك بزمام الأمور بقوة وتجتث جذور الإرهاب والانفلات الأمني"، على حد تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

تحت عنوان (ذكرى 2 آب: لئلا تقع كارثة الغزو مرة أخرى)،
كتب إبراهيم الزبيدي في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول إن

"العلاقة بين الكويتيين والعراقييين بعد كل تلك الكوارث التي أدمت كل بيت في البلدين تحتاج إلى إسقاط جميع الأوراق القديمة واستحداث أوراق جديدة لا علاقة لها بمخلفات الماضي الأليم.
فقبل يومين، وأثناء زيارة الدكتور أياد علاوي للكويت ...قرأت في بعض الصحف العربية أن القيادة الكويتية ...قد اشترطت لتطبيع العلاقات الكويتية العراقية، موافقة القيادة الجديدة في بغداد على جميع المعاهدات والاتفاقات السابقة التي وافقت عليها أنظمة حكم عراقية لا نعترف بشرعية تمثيلها للعراقيين، من أيام عبد الكريم قاسم وعلي صالح السعدي والبكر وصدام. وحتى تلك الاتفاقات والمعاهدات التي اضطر نظام الديكتاتور المطرود إلى التوقيع عليها ظنا منه بأنها ثمن حريته وعودته إلى المجتمع الدولي من جديد.."، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب "ليس من المنتظر أن تطلب القيادة الكويتية من رئيس حكومة مؤقتة ما ليس في استطاعته أن يعطيه، هذا إذا أغفلنا أن طلباً من هذا النوع يعقد مهمة الدكتور علاوي في لملمة الجراح وترويض الشعب العراقي على نسيان الماضي والتوجه إلى الغد لبناء وطن عاقل وعادل ومزدهر يعيش لأهله وليس لحماية بوابات شرقية أو غربية ولا لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر، ذهابا وإيابا، أي من النهر إلى البحر مرة أخرى.
لو كنت مكان القيادة العليا في الكويت لبدأت على الفور بتأسيس علاقات أخوية صادقة ونقية مع العراقيين كمواطنين وليس فقط مع رجال السلطة"، على حد تعبير إبراهيم الزبيدي في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG