روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


فوزي عبد الأمير

مرحبا بكم مستمعي الكرام في جولة صحفية جديدة، نتابع فيها عرضا لمقالات رأي نشرتها صحف عربية
في هذه الجولة سوف اعرض لمقالات رأي نشرتها صحيفة الحياة و صحيفة الايام البحرينية، و تتناولت موقف بعض دول الجوار من تطورات الاوضاع في العراق، على خلفية التصريحات التي ادلى بها وزير الدفاع العراقي حازم شعلان، و كذلك وزير الداخلية فلاح النقيب من ان لايران دورا في تدهور الاوضاع الامنية في العراق.
--
تحت عنوان ايران - العراق (الاعدقاء) كتب عادل مالك في صحيفة الحياة، ان تصريحات وزير الدفاع العراقي حازم شعلان، التي اعتبر فيها ايران العدو الاول للعراق، لا يمكن ان تكون مجرد زلة لسان وردت اعتباطاً، بل يرى الكاتب ان الوزير العراقي استند فيها الى معطيات معلوماتية عن تدخل ايران او عناصر مخابراتية ايرانية في الشؤون الداخلية للعراق.
و يضيف عادل مالك في صحيفة الحياة، ان هذا الأمر أحدث انقساماً داخل أعضاء الحكومة المؤقتة في العراق، بين فريق بات على قناعة بأن العراق لن يعرف الاستقرار إذا لم تتم عملية تصفية ترسبات وتراكمات الماضي مع الدول المجاورة له، و آخر حاول التخفيف من وطأة تصريحات وزير الدفاع او اختار عدم التعليق لا بالسلب ولا بالايجاب.
---
و ايضا عن العلاقات العراقية الايرانية، و التصريحات الاخيرة التي ادلى بها وزيري الدفاع و الداخلية العراقيين بان لايران دور في زعزت الاستقرار في العراق
كتب سعيد الحمد في صحيفة الايام البحرنية ، ان محاولات تصدير أو ترحيل ازمات بعض الانظمة المجاورة وتدويرها في العراق ظنا منها انها بهذا التصدير والترحيل تتخلص من ازماتها الخطيرة، تعبر عن فكرة فاشلة.
الكاتب وصف ايضا هذه الانظمة بانها واهمة، و ان سياستها في تصدير المشاكل الى العراق، سوف تفشل كما فشلت فكرة تصدير المجاهدين الى افغانستان يوماً، و هي الفكرة التي تورطت فيها انظمة عربية واسلامية عديدة ثم دفعت ثمنها لاحقا بعد عودة من اطلق عليهم الافغان العرب.
و يختم سعيد الحمد في صحيفة الايام البحرينية بالقول نتمنى ان نتعلم الدرس ونستفيد من تجاربنا جميعاً فليس في الوقت من متسع لاعادة ذات الاخطاء الجسيمة ويكفي المنطقة ما دفعته خلال عقدين من تكاليف باهظة على كل صعيد سياسي واجتماعي واقتصادي و أمني.

على صلة

XS
SM
MD
LG