روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

تحت عنوان مع الزرقاوي.. أم مع بغداد؟ كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الاوسط انه
ما ان اعلنت السعودية مبادرتها لتشكيل قوة حفظ سلام اسلامية وعربية للمساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق من غير دول الجوار حتى خرج المنتقدون لينافسوا «الملثمين» في وسائل الاعلام.
و يطالب الكاتب المنتقدين لهذه المبادرة، ان يعلنوا بكل صراحة، هل هم مع الزرقاوي، ام مع بغداد؟ و يضيف الكاتب ان من يريد افغنة العراق كل ما عليه فعله هو ان يتلثم ويقف في صف الزرقاوي. ومن يريد الاستقرار لبغداد فعليه ان يؤيد كل مبادرة تهدف الى استقرار العراق.
و يختم طارق حميد مقاله في صحيفة الشرق الاوسط بالقول إن الذين ينتقدون ارسال قوات اسلامية لبغداد تحل محل 160 الف جندي تقودهم الولايات المتحدة الاميركية بات وضعهم محيرا. فهم لا يريدون القوات الاميركية، ولا يريدون قوى التحالف، ولا يريدون كذلك القوات العربية الاسلامية. اذا ما الذي يريدونه؟ هل يريدون انتصار ابو مصعب الزرقاوي؟ ام انهم يمنون النفس بعودة رجل الكوبونات صدام؟! وظني ان هذا بيت القصيد يختم الكاتب مقاله في صحيفة الشرق الاوسط.
--
و عن المبادرة السعودية ايضا كتب احمد عمرابي في صحيفة البيان الاماراتية مقالا بعنوان تعريب الاحتلال
تساءل الكاتب في بداية مقاله عن طبيعة الدور المراد لقوات عربية وإسلامية ان تلعبه في العراق؟
و هو يطرح هذا السؤال على خلفية الفعلي لبعض الدول الحليفة للولايات المتحدة من المشهد العراقي مع التدهور المتفاقم للوضع الأمني في كافة انحاء العراق، ويشير في هذا الصدد الى الفلبين و اسبانيا، و كذلك اوكرانيا و بلغاريا و بولندا التي تتعرض الى ضغوط شعبية داخلية لسحب قواتها من العراق، و هذا حسب رأي عمرابي هو ما يفسر المسعى الاميركي الجديد الرامي الى استقطاب دول عربية واسلامية لارسال قوات الى العراق.
و يعود الكاتب في صحيفة البيان الى التساؤل ما هو المطلوب من القوات العربية و الاسلامية؟ و يوضح انه اذا دخلت هذه القوات الاراضي العراقية بغرض تعزيز وجود القوة الاحتلالية الاميركية فان جماعات من اسماهم عمرابي، بالمقاومة العراقية المسلحة سوف تنظر اليها و كأنها قوات احتلال، ومن ثم سوف تكون هدفا لهجمات المقاومة.
و في المقابل يلفت الكاتب الى ان القوات العربية والاسلامية ربما تكون محل ترحيب اذا كان الغرض من ارسالها هو الحلول مكان قوة الاحتلال.. بمعنى ان توافق واشنطن أولا على مغادرة قواتها العراق نهائيا و تترك أمر فرض الاستقرار الأمني في العراق لمرحلة مؤقتة بيد قوات من العالم العربي و الاسلامي
--
المبادرة السعودية كانت ايضا محورا لمقالات رأي نشرتها صحيفة العرب اليوم الاردنية، و قد تابع مراسلنا في عمان حازم مبيضين تفاصيل هذه المقالات التي قال إنها هاجمت المبادرة السعودية، فلنستمع الى حازم

على صلة

XS
SM
MD
LG