روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم و اهلا بكم في جوله جديده في الصحافه العربيه لنطلع على مانشر عن الشان العراقي وجوله اليوم من اعداد الزميله سميره علي مندي وهي معي الان في الاستوديو اهلا سميره
اهلابك فريال وبالمستمعين الاعزاء
جوله اليوم ابداها كالمعتاد بابرز العناوين
حيث نقراء في النهار البيروتيه
الرياض تتعهّد مليار دولار للعراق
بغداد: المؤتمر الوطني أرجئ إلى منتصف آب
وفي السفير اللبنانيه
علاوي يحذر من امتداد الاضطرابات إلى سوريا ولبنان
وفي المستقبل نقراء
باول اجتمع مع علاوي ورحّب بإرسال قوة إسلامية
شروط سعودية حول القيادة والدور

سميره هناك مقال في النهار البيروتيه تحت عنوان قادتنا الالهه الاصنام ! للكاتب جوزيف قرداحي هل لك ان تعرض ما جاء في هذا المقال
نعم فريال الكاتب يقول في مقاله عندما حطم النبي محمد اصنام مكة, داعيا الى عبادة الاله الواحد اثر معركتي احد والخندق ودخوله المدينة منتصرا على الوثنيين والكفرة, لم يخطر في باله ربما ان اصناما من صنف آخر لا تقل خطورة عن الاولى, تعشش في قلب كل عربي من المحيط الى الخليج, ما استطاع تحطيمها او ازالتها او محو آثارها. ذلك ان المدن العربية التي حررها رسول الاسلام من اصنام الوثن, عادت وامتلأت ساحاتها بأصنام اكثر خطورة ومدعاة اشراك في عبادة الاله الواحد, ضارعت بأحجامها ناطحات اميركا. وليس ادل على تلك الاصنام اكثر من العشرات منها في ساحات المدن العراقية ومحافظاتها, لـ"الاله المخلوع" صدام حسين.
الكاتب يتابع القول بالامس, حينما سيق احد آخر "الآلهة المخلوعين" بعد تحطيم اصنامه الفولاذية صدام حسين الى قوس المحكمة, لمواجهة ضحاياه من "عبيده" السابقين, المسفوحين, المنحورين بالالاف, بسيف "عدالته الالهية", انبرى من العرب محامون بالعشرات, للدفاع عنه صونا للكرامة العربية! صدام حسين بكل ما يمثل من انتهاك لكرامات واعراض مواطنيه, هو رمز لكرامتنا العربية... نكاية بأميركا والاميركيين والمتأمركين, وبجنود "الانكل سام" الكافرين, ولو كانوا وراء تحطيم الاصنام الجديدة, في الزمن الجديد! على حد قول الكاتب .
وماذا عن صحيفه الحياه اللندنيه ؟
في الحياه كتبت راغده درغام مقالا مطولا عن الانتخابات الامريكيه القادمه حيث ترى بان ما يتقدم به كيري والبرنامج السياسي من سياسة نحو العراق سبقه اليها بوش بعودته الى مجلس الأمن واستصدار قرار «انهاء» الاحتلال باجماع. بل ان بوش أكثر وضوحاً من كيري لجهة ظروف ومواعيد مغادرة القوات الأميركية العراق، وتدريب العراقيين، وحشد المشاركة الدولية في دعم ما يقوم به العراقيون.
درغام ترى بان كلاهما يركز على الحاجة إلى استتباب الحالة الأمنية في العراق وكلاهما عاجز عن ايجاد السبيل الى ذلك. كلاهما يريد بقاء القوات الأميركية في العراق ـ بوش الى حين انتهاء العملية السياسية بأواخر عام 2005، وكيري ببرنامج زمني مفتوح.
ختاما تقول الكاتبه ان صاحب الكلمة الأخيرة هو ذلك الناخب المتردد الذي يعاني من الشبه المتزايد بين كيري وبوش. هذا الناخب قد لا يتبنى مقولة «شر تعرفه ولا خير تتعرف عليه بحسب تعبير الكاتبه.
شكرا سميره والان عرض للصحف الاردنيه مع مراسلتنا في عمان فائقه رسول سرحان .
..............................فاصل.......................
مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا الثانيه في الصحافه العربيه والتي اعدتها لنا سميره علي مندي وكان معنا في الاخراج نبيل الخوري شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا معنا .

على صلة

XS
SM
MD
LG