روابط للدخول

المؤتمر الوطني العراقي الذي كان من المقرر أن ينعقد يوم السبت الموافق 31 تموز لبحث مستقبل العراق يؤجل حتى الشهر القادم، كولن باول يرحب في جدة بفكرة إرسال قوات إسلامية إلى العراق


أياد الكيلاني

أعلن مصدر في اللجنة التحضيرية أن المؤتمر الوطني العراقي الذي كان من المقرر أن ينعقد يوم السبت الموافق 31 تموز لبحث مستقبل العراق تأجل حتى الشهر القادم.
ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله: يمكنني أن أقول إن المؤتمر تأجل. نحن نكتب بيانا بذلك الآن.
وذكر مصدر آخر أن اللجنة التحضيرية قالت إن المؤتمر سيتأجل حتى 15 آب.
وتضغط الأمم المتحدة من أجل تأجيل موعد المؤتمر قائلة انه بحاجة إلى مزيد من الوقت حتى يمثل بشكل حقيقي شعب العراق.
وقال جمال بن عمر وهو ممثل للأمم المتحدة أرسل إلى العراق للتحضير للمؤتمر: الكل يدرك أن المؤتمر يجب أن ينعقد في افضل الظروف الممكنة وان يمثل أكبر عدد ممكن وان يشهد نقاشا ملموسا عن مستقبل البلاد. وأضاف: الوقت ضيق للإعداد لمثل هذه المهمة الضخمة ولهذا فضلت الأمم المتحدة إرجاءه.
نسبت قناة الجزيرة الفضائية مساء أمس الأربعاء إلى مجموعة مسلحة تحتجز اثنين من الباكستانيين رهائن في العراق إعلانها أنها قتلتهما.
وأوضحت الجزيرة أن هذه المجموعة أرسلت لها شريط فيديو تظهر فيه جثتا الرهينتين لكنها لن تبثه (حتى لا تصدم المشاهدين) – بحسب تعبيرها.
وأضافت الجزيرة نقلا عن شريط الفيديو أن هذه المجموعة أعلنت أنها أفرجت عن سائق عراقي محتجز رهينة بعدما أعلن ما وصفتها المجموعة بتوبته.
وكانت الجزيرة بثت يوم الاثنين بيانا أعلنت فيه مجموعة مسلحة غير معروفة حتى الآن ، وهي (الجيش الإسلامي في العراق) مسئوليتها عن خطف الباكستانيين اللذين تتهمهما بالتعاون مع القوات الأميركية ، وهددت بقتلهما.
وأضافت المجموعة في بيانها أن أحد هذين الباكستانيين يعمل تقنيا لحساب القوات الأميركية ، وأن الثاني سائق في خدمة هذه القوات ، وأوضحت أنه تقرر بعد التحقيق قتل الرجلين لكن المجموعة لم تحدد موعدا لذلك.

من جهتها دانت باكستان اليوم الخميس مقتل مواطنيها معتبرة أن قتلهما عمل وحشي مناف للإسلام والإنسانية. وقالت الحكومة في بيان إن الرئيس (برويز مشرف) ورئيس الوزراء (شودري شجاعت) تلقيا بألم كبير نبأ مقتل باكستانيين في العراق.
وأضاف البيان أن الذين ارتكبوا هذه الجريمة سببوا أكبر ضرر للإنسانية والإسلام ، مؤكدا أن باكستان تدين الإرهاب وترى أن لا شيء يبرر هذا النوع من الأعمال الوحشية.


رحب وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) اليوم الخميس في جدة بفكرة إرسال قوات إسلامية إلى العراق ، كانت عرضتها السعودية لتكون جزءا من القوة المتعددة الجنسيات أو قوة منفصلة عنها.
وقال باول في مؤتمر صحافي عقده بعد لقائه رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي الذي يزور السعودية أيضا: (ناقشنا المبادرة السعودية وهي مثيرة للاهتمام. ورحبنا بوجود قوات إسلامية) ، وأضاف (هذا المشروع يهدف إلى إيجاد قوات إضافية لتعمل في العراق إما كجزء من القوة المتعددة الجنسيات أو قوة منفصلة عنها).
وكان باول ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بحثا في هذه المسألة أمس الأربعاء ، إلا أن التفاصيل المتعلقة بها والدول التي يمكن أن تشارك فيها لم تحدد. وقال باول إن المحادثات ما زالت في مرحلة أولية ، وستتواصل في الأيام المقبلة. وأضاف أن السعودية وضعت بعض الشروط في مجال تسلسل القيادة والمهمات وإمكان حلول هذه القوات محل وحدات منتشرة في إطار القوة المتعددة الجنسيات.

ورأى الوزير الأميركي أن القرارات الحالية للأمم المتحدة تؤمن إطارا لنشر قوات جديدة ، مؤكدا أن أحد الشروط التي وضعها عدد كبير من الدول وهو تشكيل حكومة عراقية تتمتع بالسيادة ، وهو شرط قد تحقق.
وأكد علاوي من جهته بأن هذه القوات يجب أن تأتي من دول عربية أو إسلامية لا حدود لها مع العراق ، مستبعدا بذلك أي وجود عسكري تركي أو سعودي أو سوري أو أردني أو كويتي ، إلا أنه أكد دعمه للأفكار السعودية ، داعيا قادة الدول الإسلامية إلى رص الصفوف في مواجهة العصابات والمجموعات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة استقرار العراق والعالم الإسلامي. وأضاف أن قادة بعض الدول ردوا بشكل إيجابي على فكرة إرسال قوات ، لكنهم طلبوا تفاصيل حول طرق نشرها من دون أن يذكر هذه الدول.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عبر بعد محادثات مع علاوي أمس عن أمله في بذل "جهد للإسراع في تثبيت الأمن في العراق والإسراع في إخراج قوات التحالف وعودة السيادة العراقية – بحسب تعبيره.


أعلنت مصادر في الجامعة العربية في القاهرة أن اللجنة الثلاثية العربية حول العراق ستعقد اليوم الخميس في تونس اجتماعا على المستوى الوزاري أُدرجت على جدول أعماله مسألة إرسال قوات عربية إلى بغداد لحماية بعثة الأمم المتحدة.
وسيُعقد الاجتماع بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري.
وقال مصدر عربي إن وزراء الخارجية سيدرسون الوضع الأمني في العراق وإعادة تعمير هذا البلد بعد 16 شهرا من الغزو الأميركي.
يذكر أن اللجنة تضم تونس التي تتولى حاليا رئاسة الجامعة العربية ، والبحرين ، والجزائر التي ستستضيف القمة العربية المقبلة في 2005. وسيعقد الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية برئاسة وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي كبير يرافق وزير الخارجية (كولن باول) في زيارته إلى السعودية ، أن هذه القوة لا تهدف إلى الحلول محل القوة المتعددة الجنسيات الموجودة حاليا في العراق والتي تضم حوالي ثلاثين دولة بقيادة الولايات المتحدة بل ستكون قوة إضافية – بحسب تعبير المسؤول الأميركي.



بثت قناة الجزيرة التلفزيونية اليوم الخميس أن جماعة متشددة احتجزت سائقا صوماليا في العراق وهددت بذبحه في غضون 48 ساعة ما لم توقف الشركة الكويتية التي يعمل لديها نشاطها بالعراق.
وعرضت القناة شريط فيديو يصور السائق الصومالي وثلاثة مسلحين كما عرضت لقطات لبطاقة هوية الصومالي تظهر أن اسمه علي أحمد موسى. وقالت إنها تلقت بيانا من جماعة التوحيد والجهاد المرتبطة بأبو مصعب الزرقاوي تتوعد فيه بقتله ما لم تلب مطالبها.
ونقلت الجزيرة عن البيان قوله إن الجماعة هددت بقطع رأس الرهينة ما لم توقف الشركة الكويتية عملها في العراق خلال 48 ساعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG