روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


فوزي عبد الأمير

طاب مساؤكم مستمعي الكرام، و مرحبا في بكم في جولة صحفية جديدة، نعرض فيها لمقالات رأي تناولت الشأن العراقي في صحف عربية صادرة اليوم
--
تحت عنوان ملثمون وفضائيات و... حكومات! دافع سلامة نعمات في صحيفة الحياة عن موقف الحكومة العراقية من بعض الفضائيات العربية، بالقول إن الحكومة العراقية ليست مضطرة لأن تقف متفرجة في ظل حملة تخريبية منظمة تساهم فيها وسائل إعلام يعرف الجميع من هم اصحابها و ما هي اجنداتهم ومؤهلاتهم الديموقراطية، وسجلهم في احترام حرية الرأي والتعبير في بلدانهم.
و يضيف الكاتب انه ليس من الحرية بشيء الحض على قتل الابرياء، و ليس من الحرية بشيء اعطاء كل مجموعة ملثمة من المجرمين منبراً للترويج لأفكارهم المريضة، وشرعية لذبح الناس بإسم الدين او بإسم المقاومة او بإسم اعادة بعث نظام القبور الجماعية. وليس مفهوماً أو مقبولاً ان توافق حكومات تلك الفضائيات على الترويج لأفكارعصابات من القتلة المحترفين وقطاع الطرق في العراق، في الوقت الذي لا تسمح لمعارض سياسي وطني مسالم ان يعرض رأيه في فضائية بلده، حسب تعبير سلامة نعمات في صحيفة الحياة.
--
و من صحيفة الحياة ننتقل الى اخبار الخليج البحرينية، حيث كتب قيس العزاوي، تحت عنوان أي مستقبل اقتصادي ينتظر العراق؟ ان الحكومة العراقية تعول على أن الدول المانحة ستقدم إلى العراق اعتبارا من شهر ايلول المقبل، استثمارات ومساعدات تصل إلى تسعة عشر مليار دولار.

لكن العزاوي، يرى في تصور الحكومة العراقية أوهاما، خاصة و إن أغلب الشركات الامريكية قد غادرت العراق خوفاً، و قامت بتوكيل شركات عربية و إسلامية وغيرها لتنفيذ العقود بدلا عنها.
و يخلص العزاوي الى القول في صحيفة اخبار الخليج البحرينية بان المساعدات المقدرة بـتسعة عشر مليار دولار التي يحلم بها رئيس الوزراء العراقي لكي تكون العصا السحرية التي تحل مشاكل العراق، إذ ان هذه المشاكل هي في الأساس سياسية أمنية، وليست اقتصادية فحسب.
--
مستمعي الكرام، نتوقف بعض الوقت مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي الذي تابع الشأن العراقي في مقالات رأي نشرتها صحفية كويتية و سعودية صادرة اليوم.
--
نعود مستمعي الكرام الى صحيفة الحياة، و نقرأ تحت عنوان القومية العربية والأقليات القومية ... العراق مثالاً، مقالا لكريم مروة اشار في مقدمته الى ان من مفارقات هذا العصر المثيرة للجدل هي ان القوميات الكبيرة, في بلدان العالم الثالث خصوصاً, لم تستطع, في كل عهود ما بعد الاستقلال, ان تتعامل في شكل صحيح مع الأقليات القومية في بلدانها.
و يشير مروة الى ان المنطق الذي استندت إليه الحكومات المتعاقبة في هذه البلدان، بما فيها العربية، إزاء الأقليات القومية, هو اعتبار ان مجرد الاعتراف لهذه القوميات بحقوقها والسماح لها بممارسة تلك الحقوق, سيقودها الى الانفصال عن الدولة الأم. ويشكل ذلك في نظر تلك الحكومات, تهديداً للوحدة الوطنية.
و فيما يتعلق بالوضع العراقي، يجزم الكاتب كريم مروة في صحيفة الحياة، من خلال معرفته الواسعة بالشأن الكردي العراقي بأن أكراد العراق هم عراقيون, ولا نية لديهم بالانفصال عن العراق لأسباب كثيرة لا تحصى, تتصل بمصلحتهم بالذات في الدرجة الأولى.

على صلة

XS
SM
MD
LG