روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

= مرحبا بكم مستمعي الكرام، في جولتنا الصحفية اليومية، التي نتابع فيها شؤونا و تطورات عراقية، كما تناولتها مقالات رأي، نشرتها صحف عربية.
--
2= و نبدأ اعزائي المستمعين جولتنا الصحفية هذه بقراءة سريعة لابرز العناوين:
العراق يغرق في دماء مئة و واحد و عشرين قتيلاً
--
استئناف العلاقات الدبلوماسية بين العراق و السعودية .. الترويكا العربية تجتمع اليوم
--
الكلدان يتظاهرون في أربيل احتجاجا على «تجاهل» دورهم في العراق الجديد.
و شكاوى من تجاوزات ومعارك وتهديدات في عمليات الترشيح للمؤتمر الوطني العام في العراق
--
وزير الداخلية العراقي: لدينا دلائل على تورط إيرانيين في عمليات إرهابية
فيما يعلن الجعفري: ان كلام وزير الدفاع العراقي عن إيران رأي شخصي
--
مستمعي الكرام، تحت عنوان قلة عقل ام قلة ضمير كتب خالد القشطيني في صحيفة الشرق الاوسط انه ربما يستطيع ان يفهم موقف من اسماهم بالقومجية والوطنجية والاسلامجية من الوضع في العراق، و انه يفهم اصرارهم على خروج القوات الاجنبية ومنع التواجد الاسرائيلي في كردستان وشطب فكرة الفدرالية وتغيير الحكومة الراهنة واستبعاد الهيمنة الأمريكية الاسرائيلية على العراق، لكن النقطة التي عجز القشطيني عن فهمها كليا هي حب هذه الفئات لصدام حسين ودفاعهم عنه و تبريرهم لجرائمه.

و يضيف الكاتب انه ربما يفهم ايضا ان القومجية والوطنجية والاسلامجية لا يهتمون بالجرائم التي اقترفها صدام و نظامه بحق العراقيين، على اساس انها اصابت المواطنين فقط.
و هنا يبدأ الكاتب بالبحث عما يعني العرب و المسلمين من افعال صدام، فيسأل من الذي :
أوصلنا الى هذه المرحلة التي جعلتنا اضحوكة للعالمين وفريسة للطامعين؟
من فرق العراق و افلسه في هذه حروب فاشلة طائشة ازهقت ارواح مليون عراقي، وهمشت قوته؟
من الذي ادى الى تشريد الفلسطينيين من الكويت والعراق وجلب الغضب عليهم؟
من الذي جاء بأميركا الى الخليج وبرر وسهل لها غزو العراق؟
و يضيف القشطيني: ان تقولون أميركا هي اوقعت صدام في هذه المطبات، فهذا يعني انه شخص غبي ليس اهلا للمسؤولية؟
و يختم خالد القشطيني مقاله في صحيفة الشرق الاوسط:
دعوني اقولها بصراحة. استمرار القومجية والوطنجية والاسلامجية بالوقوف بجانب صدام والدفاع عنه شيء لا استطيع تفسيره الا بواحد من شيئين: إما نحن امة متخلفة عقليا فهي لا تفرق بين الصالح والطالح، او انهم ما زالوا يتسلمون العطايا من ارصدة صدام المسروقة لقاء وقوفهم بجانبه. و بالتالي فهي إما قلة عقل او قلة ضمير.
==
و ننتقل مستمعي الكرام الى القاهرة حيث تابع مراسلنا احمد رجب ما كتبته الصحافة المصرية عن الشأن العراقي
(القاهرة)
--
بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام متابعتنا الصحفية لهذه الساعة، نعود و نلقاكم ثانية خلال فترة بثنا لهذا اليوم، في متابعات صحفية جديدة

على صلة

XS
SM
MD
LG