روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي يؤكد انعقاده في موعده المحدد.
وزير الخارجية الأميركي باول يبدأ جولة أوربية عربية لبحث أوضاع العراق والمنطقة.
--- فاصل ---
في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا تحت عنوان (الماضي الأميركي يلاحق تحديات العراق) بقلم مازن السديري، جاء فيه:
"العراق لغز السياسيين المحير، ولغز التاريخ المبهم، فهل صحيح أن العراق لا يحكمه إلا الجبارون والطغاة أم تلك أسطورة ابتدعها المغتصبون ؟
سر العراق يكمن في تنوع طوائفه وأعراقه التي جعلت منه هذا العراق. وأميركا المتقدمة عسكرياً وتقنياً غاصت به حتى أحضرت سفيرها في نيويورك ومعه كل التجارب السياسية الأميركية ، ولكن الأخطاء تكررت أيضاً، وكأن العراق منذ بداية الأزمة مراجعة للتاريخ السياسي والعسكري الأميركي طيلة النصف قرن الماضي"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب:
"..مع تشكيل حكومة عراقية انتقالية... وقد تشكلت عبر توافق سياسي عربي ...تنتظم التحديات ، وبينها تلك المقبلة عبر فرض قوة استبدادية يحتاجها العراق مطبقة بالوسط ، وتحدي الاتصال مع الجيران لمراقبة الحدود بدون تهديدهم...، بالإضافة إلى مراقبة طموحات قيادات الشمال ذات الطموح للاستقلال الذي تحرمها منه قوة الجيران، والرفض من قبل تركيا وإيران، وكل ذلك وغيره يوجب الإسراع في تنمية البنية التحتية"، بحسب ما ورد في المقال المنشور بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
د. أحمد يوسف أحمد كتب في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية يقول:
"عندما كانت الإدارة الأميركية تهدد بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، اتخذت لنفسها مجموعة من الذرائع حاولت أن تبرر بها عملها غير المألوف... لم يصدق الكثيرون في حينه هذه الذرائع، أو على الأقل لم يصدقوا أن الصحيح منها -كما في حالة الطبيعة الشمولية المفرطة للنظام العراقي- تصلح لتبرير عدوان، وإلا لوجدت الإدارة الأميركية نفسها مطالبة بالتدخل العسكري في عشرات من دول العالم.
انعكست هذه الحالة على مجلس الأمن الذي لم يعط الإدارة الأميركية تفويضاً باستخدام القوة ضد العراق، لكن الإدارة الأميركية مضت في طريقها لا تلوي على شيء، ونفذت ما أرادته، وتمكنت من الحصول على شرعية لاحقة -إذا جاز التعبير- بصدور عديدٍ من القرارات لمجلس الأمن تعامل مع احتلال العراق باعتباره أمراً واقعاً يحتاج إلى تنظيم. حدث هذا على الرغم من الإخفاق الذريع للإدارة الأميركية في أن تثبت صدق ما ادعته ... وعند ذلك الحد تنفس الصعداء أولئك الذين تحمسوا منذ اللحظة الأولى لعامل النفط باعتباره المحرك الأول للسياسة الأميركية الراهنة تجاه المنطقة، إذ بدا أنه العامل الوحيد الذي ظل يحتفظ بصدقية عالية، بالإضافة إلى المصلحة الإسرائيلية في العدوان على العراق وإضعافه، إن لم يكن تمزيقه"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الاتحاد) الإماراتية.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG