روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
علاوي: سنبحث إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكويت والجواز العراقي الجديد لا ينص على منع السفر إلى أي دولة.
وزير الدفاع العراقي: إيران عدونا الأول.
الإفراج عن الدبلوماسي المصري في العراق.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (العناق والعراق)، كتب سمير عطا الله في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"يُستقبل رئيس وزراء العراق أياد علاوي بالعناق في كل عاصمة عربية يحل فيها. ونادراً ما يلقى أقل من ذلك. أي مجرد مصافحة ودية وترحيب صادق. ولست أشك لحظة واحدة في صدق العناق العربي وعفويته. فالعرب قوم عاطفيون يقيمون للعلاقة الشخصية أهمية كبرى. ولكن المشكلة أن مفعول العناق سريع الزوال. وكما يرحبون بعفوية شديدة يعادون بغضب سريع. وربما كان الأفضل للجميع علاقة قائمة على الوقائع والحقائق والمصالح والمآخذ المتبادلة والمصارحة. فالعاطفة الشخصية عنصر إضافي مهم في العلاقات الرسمية، لكنها ليست ولا يمكن أن تكون أساسية في غياب المصالح المشتركة والتفاهم العام والنوايا البعيدة المدى التي لا تسقط بمجرد حادث أو كلمة. والرجال كلمتهم لا عناقهم. وعهودهم لا وعودهم"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف سمير عطا الله أن "الازدواجية ليست على مستوى المسؤولين وحدهم. ومعظم العرب لا يعرفون ماذا يريدون فعلا في العراق، باستثناء خروج القوات الأميركية. ولذلك اكتفوا حتى الآن بحسن المشاهدة وإطلاق التمنيات. وتغيرت المواقف من المسؤولين الجدد في بغداد، من الرفض المطلق إلى العناق المؤثر"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص إلى القول إن "الأفضل للجميع، العرب والعراق، أن نقدم لأياد علاوي النصيحة والحقيقة. العناق نتيجة لا مقدمة"، على حد تعبير الكاتب سمير عطا الله.

--- فاصل ---
حول معاناة العراقيين المقيمين في لبنان، نطالع مقالاً كتبه علي حمادة في صحيفة (النهار) البيروتية ، وجاء فيه:
"يقول عراقيون مقيمون في لبنان انهم يشعرون بمرارة كبيرة لكون السلطات اللبنانية تعاملت معهم ولا تزال بكثير من الاستخفاف والاستعلاء، في الوقت الذي يشاهدون على شاشات التلفزة تزاحم المسؤولين اللبنانيين على استقبال رئيس الوزراء أياد علاوي، لألف سبب وسبب، واهم هذه الأسباب محاولة دخول اللبنانيين السوق العراقية في مرحلة إعادة الاعمار.
ويسألون: أليس منطقيا أن تبدأوا بتحسين معاملة المواطنين العراقيين المقيمين، أو بوضع أسس منطقية للحصول على تأشيرة دخول إلى لبنان في قنصلية لبنان في بغداد، قبل أن تبحثوا عن سبل الحصول على حصص في السوق العراقية؟"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"إن الحفاوة التي قوبل بها أياد علاوي من دمشق إلى بيروت، لا تكفي وحدها لإرسال إشارة إيجابية، تساهم في فتح أسواق كما تأمل الهيئات الاقتصادية ... فالأهم هو أن نثبت للعراقيين ...أننا بالفعل لا نتعامل مع رعاياهم ..بعنصرية أو بمركنتيلية بغيضة سئمناها حقيقة، فنسارع إلى تدارك المسألة بسرعة..."، على حد تعبير الكاتب علي حمادة في صحيفة (النهار) البيروتية.


--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلتنا فائقة رسول سرحان.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG