روابط للدخول

دراسة اعدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي، حول ما تم انفاقه في العراق، و المبالغ المطلوبة لتحقيق برامج اعادة الاعمار هناك، مع دعوة وزارة الخارجية الاميركية الى الاسراع في تنفيذها


أياد الكيلاني

في تقرير لها من العاصمة الأميركية ، تفيد وكالة Associated Press للأنباء بأن تزايد تكاليف القتال في العراق وإعادة تعمير البلاد يتزامن مع مداولات يجريها المشرعون وصانعو السياسة الأميركيون حول مقدار الأموال الإضافية المطلوبة ، وإن كان استخدام الأموال التي تم إنفاقها فعلا قد تم بشكل مناسب ومجدي.
وتوضح الوكالة بأن الكونغرس الأميركي والمدققين العاملين فيه يدرسون الآن حجم الأموال التي ما زالت مطلوبة ، مع مضي الحملة الأميركية في العراق في عامها الثاني. فلقد تدارست إحدى لجان الكونغرس الادعاءات القائلة إن بعض المقاولين من القطاع الخاص بالغوا في تحقيق الأرباح ، ما جعل وزارة الخارجية الأميركية – المسؤولة الآن عن النشاط الأميركي في الأميركي بدلا من وزارة الدفاع – إعراب بعض المسؤولين فيها أمس الخميس عن اعتقادهم بأن الأموال المخصصة لإعادة التعمير من الأفضل إنفاقها على خلق فرص عمل داخل العراق بدلا من الاعتماد على مشاريع البنية التحتية المتعاقد عليها مع شركات عملاقة.
وتمضي الوكالة في تقريرها إلى أن 100 مليار دولار قد تم إنفاقها أو حجزها للحملة الأميركية المستمرة منذ 16 شهرا ، وأن نحو 67 مليارا من هذا المجموع يمثل النفقات العسكرية لغاية شهر آذار المنصرم ، مع 16 مليار أخرى كرقم تقديري لهذه النفقات منذ ذلك التاريخ بالاستناد إلى أن التكاليف العسكرية تبلغ نحو مليار دولار كل أسبوع . أما نحو 19 مليار دولار أخرى فلقد تمت الموافقة على إنفاقها في مجال إعادة التعمير ، إلا أنها لم تنفق بعد.

---------------فاصل--------------

وتنسب الوكالة في تقريرها إلى أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الإعراب عن قلقهم من أن التقدم الأميركي البطيء في إعادة تعمير العراق سيتعرض إلى المزيد من التأخير نتيجة المراجعة التي تجريها الآن وزارة الخارجية لمسألة الإنفاق ، ما دفع رئيس اللجنة – السيناتور Richard Lugar – إلى التذمر من أن الأمر ما زال في مرحلة المراجعة ، وحث وزارة الخارجية إلى إنجاز المراجعة بأسرع ما يمكن.
وكان أحد كبار مستشاري سلطة الائتلاف السابقين أكد أمام اللجنة بأن ما يجعل العراقيين يمتنعون عن التعاون مع التحالف في المواجهة المتنامية مع المتمردين ، يعود بدرجة كبيرة إلى ضجرهم من التقدم البطيء في حل مشاكل البطالة وفي تحسين الخدمات الأساسية وظروف المعيشة.
وينسب التقرير إلى David Gompert – كبير المستشارين الأمنيين لرئيس سلطة التحالف Paul Bremer – تأكيده على أهمية التأييد الشعبي في الوقت الذي نجح فيه الموالون للرئيس المخلوع صدام حسين في الانتشار ، والمقاتلون الأجانب في التسلل مع ما يمتلكون من خبرة متطورة في التفجيرات الانتحارية وعمليات الخطف والاغتيالات.

على صلة

XS
SM
MD
LG