روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

سيداتي وسادتي
مرحبا بكم في متابعه ثانيه للصحف العربيه الصادره هذا اليوم وفيها سنطالع ما نشر في الصحف اللبنانيه عن الشان العراقي.
ونبداها بابرز العناوين
النهار اللبنانيه

علاوي يتعهد ألا يستخدم العراق ضد الأشقاء ويطلب قوات عربية لحماية الأمم المتحدة
وفي السفير
القاهرة ترغب بمساعدة العراق لكنها >
> سوري مصري من التغلغل الإسرائيلي في العراق


وفي المستقبل اللبنانيه
وزارة الدفاع العراقية تعيد كل ضباط ورتباء الجيش القديم
-بوش يجيز شحن أسلحة أميركية إلى العراق
في إجراء ينقله إلى وضع "الدولة الصديقة"
-فرنسا: إرسال جنود الى العراق
يخالف إعادة السيادة
7 رهائن يطلبون المساعدة ويدعون الى عدم مساندة الأميركيين


.......................فاصل...............
تحت عنوان زياره علاوي لدمشق والمهمه الصعبه كتب حسين العودات يقول سواء كان من يحكم العراق هو السيد علاوي وطاقمه أم كان شخصية أخرى وطاقماً آخر فإن الحذر السوري يبقى قائماً، ذلك أن السياسة السورية ترى أن هذه الطواقم هي فعلياً حليفة للمحتل الأميركي وشديدة الاعتزاز بدوره وتعتبره مرجعية سياسية وحامياً لها، ولا تستطيع بدونه وبدون قواته المحتلة أن تبقى في الحكم مدة طويلة (وربما ولا قصيرة) أو تتخذ قراراً سياسياً أو غير سياسي مستقلا. وتعتبر السياسة السورية أن الوجود الأميركي الحالي في العراق والنفوذ الأميركي المستديم في ما بعد يشكلان خطراً دائماً قائماً على حدودها الشرقية يتناغم مع الخطر الإسرائيلي الدائم والقائم على حدودها الجنوبية الغربية. وسواء صرحت السياسة السورية بذلك علناً أمام السيد علاوي أم لا فإن هذا الهاجس يبقى مهيمناً على المحادثات المحتملة.
من جهة أخرى، يعرف السيد علاوي وحلفاؤه الأميركيون أن لسوريا نفوذاً حقيقياً في العراق، فمعظم الشركاء في الحكم وجدوا ملجأهم في سوريا خلال عشرات السنين أيام معارضتهم للنظام العراقي السابق، كما يعرف السيد علاوي وحلفاؤه الأميركيون أن حزب البعث (السوري) له تنظيمه شبه العلني في العراق وإن كان تحت اسم آخر وتلتف حوله نخب سياسية بحسب تعبير الكاتب

....................فاصل........................

ونطالع الان ابرز مانشر في الصحف الاردنيه عن الشان العراقي وهذه المتابعه من مراسلنا في عمان حازم مبيضين.
........................فاصل ................

وصلنا الى نهايه جولتنا الثانيه على الصحف العربيه شكرا لمتابعتكم وارجوا ان تقضوا اوقاتا طيبه مع بقيه فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG