روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
تحطم طائرة هليكوبتر بريطانية في البصرة ومقتل مدير عام في وزارة الدفاع ببغداد.
بريطانيا: لجنتان برلمانيتان تتجهان إلى إعادة فتح تحقيقين لهما حول الحرب.

--- فاصل ---
ماجد السامرائي كتب في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"الدهشة تصيب من يراقب حال السياسيين الوافدين بصحبة الغزوة الأميركية للعراق، حاملي شعارات الحزبية، فارضي قيادة العملية السياسية الحالية من داخل السلطة أو خارجها. وقد مسحوا من ذاكرتهم تلك المفردات الرائعة للديمقراطية الغربية، واحتفظوا بها في حقائبهم الخاصة، يستخدمونها بين أصدقائهم ومعارفهم حينما يعودون إلى مرافئ اللجوء السابقة، بعد أن أصبحت لديهم فيها بيوت كبيرة ومصالح تجارية ورؤوس أموال انفتحت بسرعة وكأنها كانت معدّة قبل إسقاط نظام صدام حسين"، على حد تعبير الكاتب.
ويضيف السامرائي: "هكذا تقدمت تلك المصالح على شروط شعارات المشروع الديمقراطي الذي تم تسويقه سابقاً، كجزء من صفقة التبعية للاجتياح الأميركي، واستيطان قواته في العراق، بعد التاسع من نيسان 2003. وأصبح من الميسور على بعض القيادات الحزبية استبدال شعاراتها وتوجهاتها وفق الحاجات اليومية، مثلما يحصل حالياً لدى دعاة الليبرالية، حيث يتقمصون أدوار أكثر رجال الدين تزمتاً، وقد دخلوا أعمق سراديب الطائفية عتمة، ورفعوا من دواخلها شعارات موجهة لجمهور مفتون بالعاطفة الطقوسية، وبأحاديث أقرب إلى الفتاوى منها إلى عالم السياسة"، بحسب تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
وفي صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع مقالا بقلم عبد الحميد الأنصاري تحت عنوان (إنها محاكمة لمرحلة بائسة في حياة العرب!)، جاء فيه:
"هي محاكمة لثقافة سياسية عربية، فرّقت العرب وزرعت بينهم الشقاق وسوء الظن والنفاق. ثقافة لم تُحصن شبابنا أمام تيارات التطرف والإرهاب، وسرقت مستقبلهم وأسلمتهم إلى الموت والانتحار بحجة الشهادة والجهاد، فأصبح المواطن العربي قنبلة موقوتة ضد مجتمعه ونظامه. ثقافة ضاق بها العالم الذي أجمع أمره على ضرورة إصلاح أوضاع العرب حماية لمصالحهم وأمنهم بعد أن تكاثرت موجات الهجرة لشبابنا إلى أوروبا وأميركا وتفاقمت مشاكل الجاليات العربية والإسلامية هناك.
إن صدام وصحبه سيواجهون نوعاً جديداً من العدالة لم يحلموا به أبداً، عدالة تلتزم بمعايير قانونية دولية. فتحية للقضاء العراقي على حرصه على توفير الضمانات اللازمة، وتحية لقاضي التحقيق الشاب الذي التزم بأدب القاضي الرفيع أمام من يهذي بذاءة في حق الشعب العراقي وجيرانه"، بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG