روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الأردن يعد علاوي بدعمٍ لسحق الزرقاوي و"فلول البعث".
الإفراج عن الرهينة المصري في العراق.
وزير الدفاع العراقي: إيران تتوغل في مؤسسات الدولة.
--- فاصل ---
جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية انفردت بنشر مقابلة مع وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان ذكر فيها أن بإمكان العراق أن ينقل الرد على العمليات الإرهابية التي تجري على الساحة العراقية إلى الدول التي تدعم الإرهابيين وتمولهم في العراق.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول" لدينا القابلية على نقل ساحات الاعتداء على الكرامات وعلى الحق العراقي إلى تلك البلدان، ولدينا القابلية على نقل هذه الاعتداءات إلى بلدانهم"، مشيرا إلى أن اعترافات المتورطين بعمليات إرهابية أكدت دعم دول مجاورة لعملياتهم. وأضاف أن الحكومة العراقية فاتحت هذه الدول لوقف هذا الدعم "لكنهم لم يستجيبوا لذلك"، بحسب تعبيره.
الشعلان تحدث في المقابلة أيضا عما وصفه بمخاطر الاختراق الاستخباراتي الإيراني للعراق، قائلا إن "التوغل الإيراني واسع وغير مسبوق منذ تأسيس الدولة العراقية، فالإيرانيون دخلوا مفاصل الدولة عموما وأسسوا مراكز استخباراتية وأمنية عديدة في العراق"، على حد تعبيره. وأضاف: "بدأنا بمعالجة الأمر بشكل حساس ودقيق"، مؤكدا أن "أصوات رئيس الوزراء ووزير الخارجية وصوتي واضحة ضد تدخل إيران السافر في الشأن العراقي وهذه سابقة خطرة، وهم يعترفون بوجود جواسيس لهم في العراق ومهمتهم هي زعزعة الأوضاع اجتماعيا وسياسيا. ولكن الشعب العراقي محصن"، على حد تعبيره.
وفي ردّه على سؤال عن تشكيلة الجيش الجديد، قال الشعلان "حاليا عندنا 40 ألف مقاتل من الحرس الوطني وهم ليسوا الجيش النظامي. سنبدأ بإعداد الجيش العراقي النظامي اعتبارا من بداية الشهر المقبل ولقد تم إعداد قياداته بشكل جيد، كما نستعد لبناء الصنوف التابعة للجيش مثل القوة الجوية والبحرية والدروع. وقد أعدنا للخدمة الكثير من ضباط الجيش العراقي المنحل للاستفادة من خبراتهم وليس بمقدورنا إعادة جميع الضباط كون الجيش الذي نبنيه اليوم يتكون من ست فرق، بينما كان صدام قد جند نصف الشعب العراقي"، بحسب تعبير وزير الدفاع العراقي في المقابلة المنشورة بصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---
في مقالات الرأي، كتب د. عبد الوهاب الأفندي في صحيفة (القدس العربي) اللندنية يقول إن "الأزمة في العراق ليست هي الاحتلال. فالاحتلال السافر في العراق، مثل الاحتلال المستتر في معظم البلاد العربية الأولى، هو عرض لمرض مقيم، يتمثل في الانقسامات الحادة القائمة في أوساط الشعوب، والإفلاس السياسي والأخلاقي في أوساط النخب الحاكمة المتواطئة مع المحتل.
الاحتلال موجود في العراق لأن هناك عراقيين استدعوه ورحبوا به ويريدون بقاءه، ويدافعون عنه بالروح والدم. وبالمثل فإن العنف المستمر ضد الاحتلال وضد العراقيين المتحالفين معه أيضاً تعبير عن موقف طائفة مهمة من العراقيين.
والحكومة العراقية المؤقتة هي بالخيار، بين أن تستمر في تعميق الخلافات العراقية، والسعي إلى تصفية الحسابات وتأجيج نار العنف أو الصراع، أو أن تسعى إلى خلق روح التوافق والتصالح، حتى يأمن العراقيون إلى بعضهم البعض، ولا يرى معظمهم أنه يحتاج إلى الأجنبي كي يحرره من أخيه العراقي أو يحميه منه"، بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG