روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ميسون ابو الحب

اهلا بكم في جولة جديدة في الصحافة العربية اعدت الجولة وتقدمها ميسون ابو الحب.
اعتقد ان هذه الجولة تركز على صحف الخليج اليس كذلك؟


بالفعل فريال وأبدا بعنوان صدر في صحيفة عمان العمانية وهو:
علاوي يرفع الحظر عن صحيفة "الصدر" ويبدأ أول جولة عربية

الخليج الاماراتية نشرت ايضا عددا من العناوين منها:
أرميتاج في بغداد والفلبين تنهي سحب قواتها
14 قتيلاً في غارة أمريكية أجازها علاوي على الفلوجة

الخليج الاماراتية نشرت ايضا خبرا يستحق الذكر نقلت فيه عن ناطق باسم الحكومة البريطانية قوله إن عدد جثث المقابر الجمعية في العراق مبالغ فيه.
الناطق حسب الخبر اكد للصحيفة ان عدد قتلى المقابر الجمعية أقل بكثير من 300 او 400 ألف شخص. الناطق اضاف ان الامر يستغرق وقتا لاكتشاف مواقع المقابر الجمعية وايجاد بقايا الجثث وان هناك تقديرات مختلفة لعدد الجثث التي تم العثور عليها في مقابر جمعية. الناطق قال ايضا لا نعرف عدد الذين قتلهم صدام حسين، وأين تم دفنهم، حسب خبر نشرته صحيفة الخليج الاماراتية.

حسنا، اعتقد ان صحيفة الاتحاد الاماراتية نشرت مقال رأي تحت عنوان عبادة الصنم بقلم الدكتور علي الشعيبي، هل تعطينا قراءة له:

أكيد فريال، الكاتب يبدأ مقالته باقتباس من محمد الرشدان منسق هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والاقتباس هو " هذا دفاع عن الأمة العربية والإسلامية ودفاع عن سيادة القانون ".

الكاتب قال في تعقيب على هذا القول تحت أي مبررات ووفق أي قوانين وبعد كل هذه الأدلة الدامغة يغدو صدام حسين وزمرته أبطالاً وصناع مستقبل؟
كيف يكون الدفاع عن صدام حسين دفاعاً عن الأمة الإسلامية؟
كم أخجل من فكرة أن يقوم محام عربي أو غيره بالدفاع عن الطاغية، وكأنه يقدم تبريراً لكل الطغاة والمتجبرين بأن أرواح البشر لا تساوي شيئاً في ظل وجود محام أفاق قادر على قلب الحقائق، وتزوير التاريخ وتحويل الجلاد إلى ضحية.
أخجل من محامٍ عربي لا يستصرخه صوت استغاثة أم مكلومة وطفلة يغتصبها السجان، ومثقف تقتلع أظافره وتبتر أصابع يده اليمنى حتى لا يكتب شعراً يهجو به كلبة السلطان، حسب قول الدكتور علي الشعيبي في صحيفة الاتحاد الاماراتية.

شكرا ميسون ونكمل الجولة الان بمطالعة في الصحف السورية الصادرة اليوم:

جولتنا في الصحافة العربية انتهت، شكرا لاصغائكم ونتابع الان بقية مواد برامجنا من إذاعة العراق الحر في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG