روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ميسون ابو الحب

اهلا بكم مرة اخرى في جولة في الصحافة العربية وتشمل جولتنا اليوم صحيفة الحياة وعددا من صحف الخليج.
اعدت الجولة وتقدمها ميسون ابو الحب. نبدأ بالحياة اليس كذلك؟

نعم فريال. الحياة حملت العناوين التالية:
كشف رفات 8 كويتيين في مقبرة جماعية في العراق
الزرقاوي يخصص مكافأة لقتل علاوي والأميركيون يقتحمون مركزاً ايرانياً
الخفاجي يتحمل مسؤولية اتهاماته للايرانيين ومكتب الصدر يعتبرها "مثيرة للفتنة"
هل يمكن ان تعطينا فكرة عن هذا العنوان الاخير.
نعم الحياة نشرت خبرا مفاده ان اوس الخفاجي, احد مساعدي مقتدى الصدر أكد انه مسؤول شخصياً عن اتهامه المخابرات الايرانية "بترويج المخدرات ونشرها بين الشباب العراقيين". وان ما صدر عنه في خطبة الجمعة الماضية في مدينة الصدر في بغداد "لم يكن يمثل موقفاً رسمياً لتيار الصدر حول هذا الموضوع.
الصحيفة ذكرت ان ناطقا باسم مكتب الصدر في مدينة الصدر قرأ بياناً باسم زعيمه حمّل فيه الشيخ الخفاجي مسؤولية اتهاماته الى المخابرات الايرانية. وحذر البيان من ان مثل "هذا الكلام يثير الفتنة بين المؤمنين". واكد حرص تيار الصدر "على العلاقات الجيدة مع الجيران وخصوصاً سورية وايران".

شكرا ميسون والان ننتقل إلى صحف الخليج. ماذا قرأت لنا في هذه الصحف؟

صحيفة الوسط البحرينية نشرت عنوانا هو:
علاوي في الأردن اليوم والزرقاوي يسعى إلى قتله

وصحيفة الوطن السعودية نشرت عنوانا هو:
مسؤول عراقي يبحث في دمشق مساعدة قوات الأمن السورية في تعقب الزرقاوي
الوطن السعودية نشرت ايضا عنوانا مثيرا هو:
في رسالة نقلها الصليب الأحمر إلى عائلته، الزبيدي يؤكد إصراره على الشهادة ضد صدام

عنوان مثير بالفعل ترى ماذا جاء فيه:
الخبر يقول: كشف مقربون من محمد حمزة الزبيدي عن إصراره على تقديم شهادته ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وخصوصا فيما يتعلق بتكليفه من قبل صدام ونجله قصي بتنفيذ عملية اغتيال محمد صادق محمد الصدر في شباط من عام 1989.
المصادر أكدت كما جاء في الخبر أن الرسالة الأخيرة التي كتبها الزبيدي في المعتقل وتم إرسالها لعائلته بواسطة الصليب الأحمر، أشارت ايضا إلى إصرار الزبيدي على كشف جميع الحقائق المتعلقة باتهامه في قتل عراقيين أثناء ما يعرف باندلاع انتفاضة آذار في عام 1991 عقب حرب الخليج الثانية، حسب ما نشرت الوطن السعودية.

شكرا ميسون والان نواصل الجولة في قراءة في صحف الاردن:

جولتنا في الصحافة العربية انتهت، شكرا لاصغائكم، اما الان فنواصل مواد برامجنا من إذاعة العراق الحر في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG