روابط للدخول

رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي يصل إلى الأردن في مستهل جولة عربية، سقوط عدد من القتلى و الجرحى في هجوم بسيارة مفخخة على أحد مراكز الشرطة في بغداد، الفيليبين تسحب قواتها المتبقية في العراق اليوم


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي يصل إلى الأردن في مستهل جولة عربية، وسقوط عدد من القتلى والجرحى في هجوم بسيارة مفخخة على أحد مراكز الشرطة في بغداد، والفيليبين تسحب قواتها المتبقية في العراق اليوم.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
أسفر انفجار وقع خارج مركز للشرطة بحي الإعلام في بغداد اليوم الاثنين عن سقوط عشرة قتلى على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح واحتراق العديد من السيارات والمباني.
وجاء في تقرير بثته وكالة رويترز للأنباء أن هذا الانفجار هو الأخير في سلسلة من الهجمات التي وقعت في بغداد وأنحاء متفرقة من العراق واستهدفت الشرطة والحرس الوطني وكبار أعضاء الحكومة الجديدة مما قد يعني تصاعدا في أعمال العنف.
وصرح الليوتنانت كولونيل بيل سولتر من الجيش الأميركي بأن ما بين عشرة وخمسة عشر شخصا قتلوا وأصيب ما يزيد عن أربعين بجروح في الهجوم الذي قال انه ربما تم بسيارة ملغومة.
فيما ذكر أحد رجال الشرطة الجرحى أن السيارة المفخخة دخلت مرأب المركز قبل أن تنفجر.
(صوت رجل الشرطة)
لقطات تلفزيونية صوّرتها رويترز أظهرت النيران مشتعلة في حطام العديد من السيارات بعد نحو ساعة من وقوع الهجوم إلى جانب تصاعد دخان من مبان قريبة أيضا.
وقال أحد السكان إن الانفجار الذي وقع بسبب وجود مركز الشرطة في المنطقة أدى إلى إلحاق أضرار بمنازل الأبرياء هناك.
(صوت شاهد عيان)
مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد علي الياسي توجّه إلى مكان الحادث ووافانا بالتقرير الصوتي التالي.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور العمليات العسكرية، أسفرت غارة جوية شنتها القوات الأميركية على مسلحين يشتبه بأنهم حلفاء للقاعدة في مدينة الفلوجة الأحد أسفرت عن مقتل اثني عشر شخصا على الأقل.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بيان للجيش الأميركي أن الحكومة العراقية المؤقتة وافقت على "هجوم ضد موقع قتالي إرهابي معروف بجنوب الفلوجة".
وأبلغ ريتشارد آرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في بغداد "المهم هو أننا لم نضرب من تلقاء أنفسنا"، بحسب تعبيره.
وأضاف أنه بحث الأوضاع الأمنية بالعراق مع رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي . يذكر أن آرميتاج هو أكبر مسؤول أميركي يزور العراق منذ تسليم السيادة في الثامن والعشرين من حزيران الماضي.
بيان الجيش الأميركي أشار إلى وجود نحو خمسة وعشرين مقاتلا من الموالين للمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي في المنطقة قبل الهجوم
بقليل، موضّحاً أن الهجوم الجوي "دمر مواقع قتالية دفاعية وخطوط خنادق قرب أطلال منزل ونقطة تفتيش تابعة لمقاتلين أجانب"، بحسب ما نقل عنه.
في غضون ذلك، ذكر بيان نشره موقع إسلامي على شبكة الإنترنت أن جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي عرضت مكافأة قدرها 282 ألف دولار الأحد لقتل رئيس الوزراء العراقي.
ونُقل عن البيان "نعلن في كتيبة خالد بن الوليد إلى الشعب العراقي مكافأة لمن يأتي برأس علاوي مقدارها مائتا ألف دينار أردني أي ما يعادل 282 ألف دولار"، بحسب تعبيره.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أنه لم يتسنّ التأكد من مصداقية هذا البيان ولم يتضح سبب عرض هذه المكافأة بالدينار الأردني.
يشار إلى أن الولايات المتحدة عرضت مكافأة قدرها 25 مليون دولار لاعتقال الزرقاوي.
هذا وقد وصل رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي إلى العاصمة الأردنية الاثنين في أول زيارة لدولة عربية منذ توليه منصبه.
وصرح مسؤول من الديوان الملكي لرويترز بأن المباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ستركّز على الموضوع الأمني والدعم الأردني للعراق والمساعدة في إعادة بناء القوات الأمنية العراقية.
فيما ذكر ناطق باسم رئاسة الوزراء أن علاوي الذي يرافقه ثمانية مسؤولين بينهم وزراء التخطيط والتجارة والنفط ومحافظ البنك المركزي سيلتقي كذلك مع رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز.
ومن المقرر أن يزور علاوي أيضا مصر وسوريا ولبنان والكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
وفي تصريحات جديدة أدلى بها الأحد، وصف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وصف الزرقاوي بـ"المجرم صاحب التاريخ الطويل في الإجرام". وأضاف أن الأردن ليس البلد المناسب لإرسال قوات إلى العراق.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في عمان حازم مبيضين.
(رسالة عمان الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في سول، حذرت كوريا الجنوبية رعاياها المدنيين اليوم الاثنين من التوجّه إلى العراق، مشيرةً إلى أن المواطنين الذي يسافرون إلى العراق للقيام بأعمال تبشيرية يعرّضون أنفسهم لخطر كبير بصفة خاصة.
رويترز ذكرت أن التحذير الجديد صدر وسط تقارير تحدثت عن نشطاء سلام كوريين جنوبيين يتحدون تحذيرات الحكومة من السفر إلى العراق بعد مقتل أحد مواطنيهم المدنيين هناك.
على صعيد آخر، عاد قائد القوة الفيليبينية في العراق إلى مانيلا اليوم الاثنين ليصبح أول العائدين إلى الوطن من القوة العاملة في العراق والتي تضم واحدا وخمسين فردا بعد إعلان الفيليبين سحبها لإنقاذ حياة أحد رعاياها يُحتجَز رهينة.
وكالة فرانس برس نقلت عن البريغادير جوفيتو بالباران القول إثر وصوله إلى مطار مانيلا الدولي "إنني سعيد بعودتي. كل جنودنا هناك بخير ويستعدون للرحيل قريبا"، بحسب تعبيره.
لكنه لم يدل بتفصيلات أخرى في شأن سحب باقي الجنود المتمركزين بأحد المعسكرات في الحلة.
مانيلا أعلنت الأحد أنها ستسحب قواتها المتبقية في العراق اليوم الاثنين لإنقاذ حياة الفيليبيني أنخيلو دي لا كروز الذي هدد خاطفوه بذبحه ما لم تسحب الفيليبين جنودها من البلاد.
وكان من المقرر أن يعود الجنود الفيليبينيون بحلول العشرين من آب ولكن الموعد تقدم لتلبية مطلب الخاطفين.
وفي بغداد، وصف وزير الخارجية العراقي قرار مانيلا تقديم موعد رحيل قوتها المنتشرة في العراق بأنه "سابقة سيئة".
فرانس برس نقلت عن هوشيار زيباري قوله الأحد في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج "نحترم قرار الحكومة الفيليبينية لكنه جاء ردا على مطالب مجموعات إرهابية". وأضاف أن "ذلك يشكل في رأي وفي نظر الحكومة العراقية سابقة سيئة ويوجّه رسالة سيئة"، على حد تعبيره.
من جهته، قال آرميتاج "نشعر بالأسف الكبير لقرار الحكومة الفيليبينية للسبب نفسه"، بحسب ما نقل عنه.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى دمشق حيث أعلن وزير الدولة العراقي عدنان الجنابي أن المحادثات التي تُجرى مع مسؤولين سوريين تتركز على التعاون الأمني المشترك لضبط الحدود وتبادل المعلومات إضافة إلى حل قضايا الأموال العالقة بين البلدين.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسلنا في العاصمة السورية جانبلات شكاي.
(رسالة دمشق الصوتية)
--- فاصل ---
ومن القاهرة، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق سيعقدون اجتماعهم السادس هناك بعد غد الأربعاء.
التفاصيل مع مراسلنا في العاصمة المصرية أحمد رجب.
(رسالة القاهرة الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الشؤون الاقتصادية، ذكرت مصادر ملاحية أن عمليات تصدير النفط الخام من جنوب البلاد تسير بسلاسة اليوم الاثنين وبمعدل سبعين ألف برميل في الساعة أو ما يوازي أقل قليلا من مليون وسبعمائة ألف برميل يوميا.
رويترز نقلت عن أحد المصادر قوله إن مرفأيْ التصدير الجنوبيين يعملان بصورة طبيعية.
وكانت هجمات تخريبية على خطوط أنابيب رئيسية أضعفت الصادرات من جنوب العراق خلال الشهر الحالي. فيما أدت هجمات منفصلة على خط الأنابيب الشمالي الذي يمتد إلى مرفأ جيهان التركي أدت إلى غلقه منذ أيار الماضي.
وتقول المصادر الملاحية إن متوسط صادرات العراق في النصف الأول من تموز بلغ نحو مليون وأربعمائة ألف برميل يومياً مقارنة مع مليون ومائتي ألف برميل يومياً في حزيران الماضي. وكان مستوى الصادرات في الشهرين أقل من المعتاد بسبب أعمال التخريب.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG