روابط للدخول

صحيفة أميركية تنشر تصريحاتٍ لرئيس الوزراء العراقي في شأن الخطوات الجديدة التي تتُخذ لضمان استتباب السلامة


ناظم ياسين

تحت عنوان (محاولة رئيس الوزراء علاوي الجريئة لإرساء الاستقرار في العراق)، نشرت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية اليوم الأربعاء مقالا بقلم الكاتب الصحفي المعروف ديفيد إيغنيشاس عرضَ فيه لتصريحاتٍ أدلى بها رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي حول الخطوات التي تُتخذ لضمان استتباب الأمن والسلامة في البلاد.
المقال الذي نشرته أيضا صحيفة (وول ستريت جورنال) بطبعتها الدولية نقل عن علاوي قوله في مقابلةٍ أُجريت في بغداد الثلاثاء إنه عقدَ اجتماعات سرية مع مؤيدي المقاومة العراقية لكي يعرض عليهم عفواً وفرصةً للمشاركة في العملية السياسية في العراق الجديد.
وفي معرض حديثه عن الخطوات التي يعتزم اتخاذها للعمل مع ما وصفها المقال بالمعارضة الداخلية وحكومات الدول المجاورة كسوريا وإيران بهدف الحدّ من الاضطرابات التي تعصف بالبلاد، أوضح المسؤول العراقي أن لقاءاته مع مؤيدي المقاومة جرت في مواقع مختلفة خارج ما تُعرف بالمنطقة الخضراء المحمية في بغداد. وذكر أن المشاركين فيها هم ضباط سابقون في الحرس الجمهوري الخاص ومتشددون من أتباع صدام حسين إضافةً إلى متطرفين إسلاميين.
ونُسب إلى رئيس الوزراء العراقي القول إنه أبلغهم "أنهم إذا أرادوا إعادة صدام فإن صدام أصبح جزءا من التاريخ"، و"أما إذا أردتم المجيء بأسامة بن لادن إلى العراق فإنني سأحاربكم حتى الموت. وإذا أردتم أن تكونوا جزءا من العملية السياسية، فأنتم على الرحب والسعة"، بحسب ما نقلت عنه الصحيفة الأميركية.
وذكر علاوي أن المحادثات اتسمت بالصراحة مضيفاً القول: "لقد أبلغتهم بأن أفعالهم لن تؤدي إلى نتيجة. فالشعب العراقي عقدَ العزم على المضي قدُماً في مسيرة الديمقراطية"، بحسب تعبيره.
الصحيفة الأميركية البارزة نقلت عن رئيس الوزراء العراقي القول أيضا إنه دعا المعارضين ممن لم يرتكبوا أي جرائم إلى المشاركة في العملية السياسية. لكنه حذّرهم من أن العراق ما يزال بحاجةٍ إلى مهمات إرساء الاستقرار التي تؤديها قوات الائتلاف ذلك أن "انسحابها من العراق، لا سمح الله، سوف يحوّل البلاد إلى حمامات دم"، بحسب تعبيره.
وفي حديثه عن العنصر المهم الآخر في استراتيجيته الأمنية، أوضح علاوي أنه يشمل العمل مع الدول المجاورة التي بوسعها مساعدة العراق في ضبط الحدود. وفي هذا الصدد، صرح بأنه بعث رسالة إلى الرئيس الإيراني محمد خاتمي يطلب فيها المساعدة والوقوف إلى جانب العراقيين. كما تعهد فيها العمل على عدم السماح بتحويل العراق إلى قاعدة "للتدخل في مصالح إيران"، بحسب ما نقل الكاتب الصحفي الأميركي ديفيد إيغنيشاس عن رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي بمقاله المنشور في صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG