روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ميسون أبو الحب

اهلا بكم مرة اخرى في جولة في الصحافة العربية وسنطلع فيها على ما نشرته صحف في دول الخليج.
ميسون اختارت لنا عددا من العناوين:

صحيفة الوسط البحرينية نشرت العناوين التالية:
العراق يحث الناتو على التدريب واغتيال موظف كبير في الصناعة
السيستاني يدعو إلى توحيد صفوف الطائفتين

وفي زاوية مقالات الرأي يكتب وليد نويهض تحت عنوان سيادة العراق معلقة:
ماذا تستطيع أن تفعله الحكومة العراقية المعينة لتحسين سمعتها الوطنية وترتيب علاقاتها مع دول الجوار؟ لا شيء يذكر.
فالحكومة تجد صعوبات للتحرك بحرية خارج نطاق السيطرة الأميركية. فهي كما هو معروف مكبلة بسلسلة قرارات أصدرها رئيس إدارة الاحتلال السابق بول بريمر قبل مغادرته بغداد. وتهدف تلك القرارات إلى تطويق أية محاولة عراقية لكسرها.
الحكومة العراقية ليست حرة ولا مستقلة، بل هي مراقبة أميركيا، حسب قول الكاتب.

هل هناك عناوين اخرى صدرت في صحف الخليج:

نعم بالتأكيد، ففي الراية القطرية نقرأ:
فشل محاولة لاغتيال علاوي والشرطة تعتقل المئات.
وفي صحيفة البيان الاماراتية نقرأ:

اعتقال 500 في اكبر حملة امنية في بغداد
والعراق يعيد الاحتفال بذكرى اطاحة النظام الملكي
والفيليبين استجابت للخاطفين وسحبت جنودها من العراق

صحيفة الاتحاد الاماراتية نشرت ايضا عددا من العناوين منها:
حملة لتنظيف بغداد من المطلوبين والارهابيين.
والعراق يدعو النيتو إلى تنفيذ الوعود الامنية باسرع ما يمكن

أما في زاوية مقالات الرأي فنقرأ تحت عنوان: المحاكمة بين المفترض ودرس التاريخ بقلم الدكتور خالد الدخيل:

ما يقوله مشهد المحاكمة عن طبيعة السقوط الذي انتهت إليه القيادة العراقية السابقة هوأن هذا السقوط، جاء نتيجة طبيعية لحالة الجمود السياسي والاجتماعي الذي انزلق إليه المجتمع العراقي تحت حكم البعث خلال أكثر من ثلاثين سنة مضت. في هذا يشترك النظام العراقي السابق مع نظام الشاه السابق أيضاً في إيران، حسب قول الكاتب، فكلاهما انتهى إلى صِدام مباشر مع الشعب، وإلى عزلة داخلية خانقة، وبالتالي إلى طريق مسدود لا يترك خياراً آخر غير تغيير النظام. لكن النظام السياسي للبعث العراقي يختلف عن نظام الشاه في أمور عدة، من أهمها أن الأخير لم يتورط، مثل النظام العراقي في تحويل بيئته الإقليمية إلى بيئة معادية له، ولم يصطدم مع الاستراتيجية الأميركية في المنطقة، حسب الكاتب في صحيفة الاتحاد الاماراتية.

شكرا ميسون ونكمل الجولة الان مع مطالعة في الصحف السورية من جنبلاط شكاي:

جولتنا في الصحف العربية انتهت، شكرا لاصغائكم

على صلة

XS
SM
MD
LG