روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
كوفي أنان يختار سفير باكستان في واشنطن ممثلا خاصا له في العراق.
الإبراهيمي يدعو دول الجوار لمساعدة العراق.
استراليا تعلن سعيها لزيادة عدد جنودها في العراق.
--- فاصل ---
طلال سلمان كتب في صحيفة (السفير) البيروتية يقول:
"لا تملأ التهديدات المتوالية بالويل والثبور وعظائم الأمور التي يتناوب على إطلاقها حكّام الواجهة في العراق، والتي طاولت إعلان حالة الطوارئ واستخدمت في بعض الحالات لغة الحجاج بن يوسف، بطريقة كاريكاتورية، الفراغ السياسي المدوي الذي يعيش في (أفيائه) العراقيون، أو أنهم بالأحرى يموتون تحت ظلاله الوارفة...
... فالعراق، أيضاً، هو الآن (خارج السياسة)، وهو مرشح مثل فلسطين لأن يبقى خارجها إلى أمد بعيد: لا حياة سياسية في الداخل، ولا مشروع سياسياً لمستقبله يحظى بالرعاية (عربياً بالأساس، أو حتى دولياً) تحمله وتدعو له قوى سياسية حية وفاعلة وقادرة على استقطاب الآخرين بصورة لغد ما لهذا البلد العظيم الذي أكمل الاحتلال مهمة الطغيان في تدميره، دولة ومؤسسات وشعباً محطوم الإرادة والقدرات فاقد الثقة بنفسه يعيش من خوف الموت في موت غير معلن"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب
"هناك طوفان من الأحزاب والجبهات والتنظيمات والهيئات والمنتديات والجمعيات السياسية (صراحة) أو المموّهة، بمقرات ولافتات ضخمة وصحف (بالعشرات) وشعارات وأعلام وقيادات وأطر تنظيمية ومطالب...
كذلك فهناك عشرات وربما مئات من الجماعات الدينية والطائفية... وهناك مخلفات صدام حسين التي يجتمع في أحضانها رجال عصابات وضباط كان لهم نفوذهم العريض وامتيازاتهم المذهبة، ووجهاء عشائر كان قد (اشترى) ولاءها لمواجهة البعثيين الصادقين أو من تبقى منهم، أو لإرهاب (المعارضين) ... إنها فوضى مسلحة مطلقة يفتقد معها العراقيون الأمن والأمان"، على حد تعبير الكاتب طلال سلمان.

--- فاصل ---
صحيفة (الراية) القطرية قالت في افتتاحيتها اليوم
"في أحدث تصريحاته أكد الرئيس بوش أمس أن الحرب على العراق كانت مبررة بالرغم من عدم العثور على أسلحة دمار شامل في هذا البلد، وعودة إلي تصريحات وخطابات الرئيس الكثيرة قُبيل شن الحرب على العراق ...يلاحظ المراقب التناقض الكبير بين ما قاله بوش أمس، وبين تأكيداته عشية الحرب من أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل ولابد من نزعها، فكانت الحرب الوسيلة التي اختارتها واشنطن رغم معارضة المجتمع الدولي!"، بحسب تعبير الصحيفة.
وتضيف الافتتاحية أن
"الشيء المهم في هذه القضية، هو أن السياسة الخارجية الأميركية أُصيبت بضرر بالغ، وتزعزعت ثقة المجتمع الدولي بمصداقية واشنطن وشعاراتها واستراتيجيتها الخارجية....ولعل الدرس الذي يجب أن تستفيد منه واشنطن من هذه القضية، هو ضرورة أن تسعى وتكثف جهودها الدبلوماسية والسياسية، لاستعادة ثقة المجتمع الدولي، واثبات مصداقيتها مجددا في تعاملها مع القضايا الدولية، سواء لجهة الوفاء بالتزاماتها في العراق، أو تغيير مواقفها المنحازة للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني"، بحسب تعبير صحيفة (الراية) القطرية.


--- فاصل ---
عرض الصحف السورية من مراسلنا جانبلات شكاي.
(دمشق)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG