روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
عبد العزيز الحكيم: الحرب مع إيران أكبر جرائم صدام.
مظاهرة في كربلاء تطالب بإعدام صدام.
تخرج الدورة الأولى لقوات الحرس الوطني العراقي.

--- فاصل ---
تحت عنوان (التطرف الديني في العراق)، نشرت صحيفة (الاتحاد) الإماراتية مقالا بقلم د. شملان يوسف العيسى، جاء فيه:
"يلاحظ المراقبون للشأن السياسي في العراق ازدياد نفوذ تيارات الإسلام السياسي في هذا البلد، وخصوصاً بعد تحريره وسقوط نظام حكم صدام حسين. التساؤلات التي يطرحها الجميع هي: هل ما يحدث في العراق اليوم من تزايد للعنف والإرهاب الديني شيء طبيعي؟ فإذا كان أمراً طبيعياً، لماذا لم ينتشر إبان حكم صدام حسين الذي دام أكثر من ثلاثين عاماً؟ إن الشعب العراقي طوال تاريخه الطويل لم يتأثر بالأصولية الإسلامية، فالحركات السياسية فيه إما يسارية أو قومية أو قومية كردية أو غيرها. لقد كانت هنالك أحزاب دينية لكنها كانت ضعيفة، ولا يوجد لها أي تأثير على الشارع العراقي"، بحسب تعبير الكاتب.
ويرى العيسى "أن الخوف كل الخوف أن يخلق الصراع الأصولي صراعاً بين السنة والشيعة العراقيين، الهدف منه خلق حالة عدم استقرار في العراق. إن المطلوب من كل دول مجلس التعاون الخليجي هو العمل معاً لمحاربة الأصولية الدينية في العراق، لأن هدف هذه الجماعات في النهاية ليس العراق أو المحتل الأجنبي، بل الأنظمة السياسية في الخليج"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الاتحاد) الإماراتية.
--- فاصل ---
مشاري الذايدي كتب في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"هناك (مزاد) يقام في العراق على يد أعداء المستقبل.
مزاد يشارك فيه من يريد العراق (خلافة إسلامية) أو من يريده، كرّة أخرى (أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة)"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب "أن المسألة تتجاوز قصة الحرب الاستقلالية بمعناها المعروف المنشدّ إلى أجندة (وطنية) خالصة، تنطلق من العراق وإليه تعود. إنها حرب من اجل الأفكار والأصنام الشعاراتية، لم تكن الحالة العراقية إلا مجرد قميص لبسته هذه الأفكار في الطريق.
على الأقل هذا ما هو واضح لدى الحركات الأصولية (الجهادية) بكل جلاء. فهي تعتبر القتال شرعيا بحد ذاته، بصرف النظر عن البقعة الجغرافية التي ينشط القتال فوقها، إن لم تكن الساحة العراقية فلتكن البوسنوية أو الألبانية أو الكوسوفية أو الأفغانية أو الكشميرية أو الأريترية... أو ما تتيحه المقادير المرّة لاحقا"، بحسب تعبيره.
ويخلص الكاتب إلى القول إن "وصول العراق إلى مرحلة التعافي التام بعد هذا العهد الطويل من المرض الصدّامي البعثي سيستغرق وقتا، لكن المتضررين من العراق الجديد لن يدَعوا هذا البلد يعبر على جسر الانتقال الآمن إلى بر المستقبل.
العراق جريح وموجوع، لكنه لن يقع في قبضة جنود طالبان أو ديناصورات البعث من جديد... هناك صفحة أخرى ستكتب في العراق"، على حد تعبير الكاتب مشاري الذايدي.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG