روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
زيباري: سنعمل جاهدين لتغيير صورة العراق من "دولة مارقة" إلى "بلد مسالم".
خاتمي يدعو لإنهاء الاحتلال لحماية العراقيين.
قوة مشتركة عراقية سورية لتأمين الحدود.

--- فاصل ---
حسان يونس كتب في صحيفة (الوطن) القطرية يقول إن:
"اتهام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي لأجهزة الاستخبارات بالمبالغة في تقدير خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية، والتأكيد على أنها اعتمدت مصادر مشكوك فيها وتجاهلت أدلة تشير إلى عكس ذلك خلال الفترة السابقة على الغزو الأميركي للعراق عام 2003، يعني أن هذه الحرب قامت على أسس خاطئة وباطلة كليا، وهذا الاتهام لا يمس أجهزة الاستخبارات وحدها، لكنه يعني في نهاية الأمر أن قرار إدارة الرئيس بوش لم يكن له ما يبرره مع أن التقرير لم يتوصل إلى ما يفيد أن البيت الأبيض ضغط على محللين لطرح أفكار معدة مسبقا في هذا الشأن ليس لنقص في الأدلة وإنما لأسباب أخرى أهمها أن اتهام البيت الأبيض سوف يفرض تبعات قانونية يمكن أن تؤدي إلى نتائج سيئة لا يريد المشرعون الأميركيون أن يتسببوا فيها"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---
في صحيفة (البيان) الإماراتية، نطالع مقالا تحت عنوان (العراق بعد بريمر) كتبه أحمد منصور، وجاء فيه:
"تسيطر الضبابية و العبثية بشكل كبير على المشهد العراقي منذ خروج بول بريمر من بغداد .. بعد مراسم قيل إنها لتسليم السلطة إلى حكومة أياد علاوي ...التي بدت عاجزة الآن حتى عن حماية نفسها فضلا عن حماية العراقيين، فالحصيلة الرسمية التي وزعتها وزارة الصحة العراقية يوم الخميس الماضي 8 تموز تشير إلى أن عدد العراقيين الذين قتلوا منذ تشكيل الحكومة بداية حزيران الماضي ـ أي خلال خمسة أسابيع ـ يصل إلى أربعمائة عراقي علاوة على جرح أكثر من ألف وستمائة آخرين"، على حد تعبير الكاتب.
ويضيف أن
"خروج بريمر من العراق وتشكيل حكومة علاوي ليس نهاية لمأزق العراق وإنما هي نهاية لمشهد جديد من مسلسل طويل مليء بالضبابية والمفاجآت، ولعل ما حدث خلال أسبوعين من خروج بريمر يؤكد على أن شراسة المواجهات والتفجيرات ربما لم تبدأ بعد، وأن إسرائيل التي اتضح الآن أنها تلعب بقوة على الساحة العراقية لن تترك الوضع يهدأ على ساحة كانت من أكبر الساحات عداوة لها"، على حد تعبير الكاتب أحمد منصور في صحيفة (البيان) الإماراتية.

--- فاصل ---
عرض الصحف السورية من مراسلنا جانبلات شكاي.
(دمشق)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG