روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
نقابة المحامين العراقيين تطلب من هيئة الدفاع عن صدام تزويدها بأسماء وجنسيات المحامين الراغبين في زيارة بغداد لمقابلة موكلهم.
ملثمون يقودون مظاهرة في بعقوبة: نعم لصدام ولا لعلاوي.
--- فاصل ---
في تقرير لها من بغداد، نقلت جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية عن نسرين برواري وزيرة البلديات قولها إن اكثر من 70% من سكان العراق البالغ تعدادهم 25 مليونا يعيشون ضمن حدود البلديات وبذلك فان الخدمات البلدية من توفير المياه الصالحة للشرب وإدامة المناطق الخضراء والصرف الصحي ومعالجة النفايات الصلبة والاهتمام بالتخطيط الحضري وشبكات الطرق تعد من المهمات الأساسية والضرورية وإحدى الركائز المهمة للنهوض بالبلد وإعادة اعماره.
وأضافت في تصريح لـ(الشرق الأوسط) أنه "من المؤكد أن الخدمات البلدية ستتحسن عندما تزداد مساهمة المواطنين في إدارتها، فالعراق كان بلدا شديد المركزية ومكبلا بالممارسات البيروقراطية والاستجابة كانت ضعيفة للغاية بسبب تعقيدات الروتين وانتظار التعليمات من الجهات العليا مما أدى بالنتيجة إلى انعدام فرص الإبداع والمبادرات والتطوير، والاهم من كل ذلك ضعف المشاركة الشعبية الحقيقية لعدم وجود مجالس بلديات منتخبة بشكل حر وديمقراطي، ولمعالجة هذا الخلل فقد أقرت الوزارة مبدأ اللامركزية لكي تكون الحكومة أقرب إلى الشعب"، بحسب تعبير وزيرة البلديات العراقية.
--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع مقالا تحت عنوان (محاكمة الديكتاتور والنظام والمرحلة والجماهير!) بقلم عرفان نظام الدين، جاء فيه:
"كان الله في عون الحكومة العراقية وشعب العراق في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من تاريخه بعد الأهوال التي شهدها والحروب والأزمات التي عصفت بكيانه وكادت تفتك به وتفتته أشتاتاً أشتات. فمسؤولية حكم هذا البلد الصعب والعريق تعتبر مهمة شبه مستحيلة خصوصاً أن الأعباء والتبعات لا حدود لها وأن تركة الماضي ثقيلة جداً زاد من تشعباتها وتعقيداتها الاحتلال الأجنبي والوجود العسكري لأكثر من 160 ألف جندي معظمهم من الأميركيين الذي يخطط للبقاء لفترة طويلة.
فبعد إجراءات انتقال السلطة من قوات الاحتلال إلى الحكومة العراقية المؤقتة تبقى السيادة منقوصة ما دام في العراق جندي أجنبي واحد، ويبقى الأمن مهدداً ما دامت هناك فئات تعتمد المقاومة للتعبير عن مواقفها وأخرى تلجأ للإرهاب لوضع العصي في دواليب الحكومة وزرع طريقها بالألغام لمنعها من إتمام مهماتها المعلنة وعلى رأسها نقل العراق من حافة الخطر والانهيار إلى شاطئ الأمان والسلام والحرية"، بحسب تعبير الكاتب.
ويرى عرفان نظام الدين أن
"أمام الحكومة المؤقتة .... قرارات صعبة ومواقف مطلوب منها الحسم والحزم من جهة، والحكمة والمرونة من جهة ثانية، حتى لا تكون قاسية فتكسر ولا ليّنة فتعصر خصوصاً أن العراق مبتلي بالعنف عبر التاريخ ومنكوب بحكام يسيطرون على شعبه بالحديد والنار بزعم أنه لا يحكم إلا بهذا الأسلوب ولا يساس إلا بالقوة، مع أننا نعرف ونقرأ صفحات من تاريخه أثبت فيها استحقاقه للديموقراطية والحرية وكفاءته في كل مجالات الحياة العلمية والعملية والسياسية والدبلوماسية"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG