روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
محادثات أمنية عراقية-سورية لضبط التسلل.
العراق سيعيّن 43 سفيرا في الخارج.
تركمان العراق يطالبون برفع نسبة تمثيلهم في المؤتمر الوطني.
--- فاصل ---
في تقرير لها من بغداد، أفادت جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية
بأن ثمانية أحزاب تركمانية طالبت أن يكون للتركمان ما وصفته بتمثيل عادل في المؤتمر الوطني المزمع انعقاده في غضون الأسابيع المقبلة وفي مجمل العملية السياسية للمستقبل، معتبرةً تحقيق هذا المطلب تخفيفا للاحتقان في الشارع التركماني وضمانا لمستقبل التركمان في العراق الجديد.
وأكد بيان وزعه المستشار الإعلامي في الحركة الإسلامية التركمانية وتلقت (الشرق الأوسط) نسخة منه "أن الشعب التركماني الذي تعرض إلى انتهاك مريع لحقوقه القومية والمساس بهويته طيلة حكم النظام البائد، يتطلع اليوم إلى أن يحتل موقعه الطبيعي في إطار العملية السياسية في العراق بالشكل الذي يعكس واقعه الاجتماعي والسياسي ويرتقي إلى مستوى تضحياته الكبيرة من اجل وحدة العراق واستقراره"، بحسب ما نقلت (الشرق الأوسط) عن البيان.
--- فاصل ---
محمود الريماوي كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"قد يصح وصف محاكمة الرئيس العراقي السابق بأنها (محاكمة العصر)، بيد أن العصر المقصود يظل غامضاً في الأذهان من الناحيتين الزمانية والمفهومية: فهل المقصود هو القرن الحادي والعشرون؟ إننا ما زلنا في مطالعه، ومن المبكر التنبؤ بما سيقع على امتداد تسعة عقود ونصف العقد. أما إذا كان المقصود هو سقوط الطغاة وصعود التدخلات العسكرية الأميركية، فإن المعنى سيكون ملتبساً أيضاً. فقد سقط ميلوشيفيتش الصربي قبل صدام حسين، ومثُل أمام محكمة دولية فيما التدخل العسكري الأميركي، تحف به اعتراضات شديدة وشتى من المراكز الدولية.."، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف الريماوي:
".. ليس من مألوف التقاضي أن تُذاع جلسة تحقيق، وبهذا بدا المشهد وكأنه مقطع مكاني ولعقد جلسة محاكمة، واختلطت بذلك مشهدية جلسة التحقيق التلفزيونية، بمشهد المحاكمة غير المقصودة، فركزت الأضواء على المتهم، مع تصوير جانبي لهيئة المحاكمة، التي ضمت ثلاثة أشخاص يتوسطهم القاضي الوحيد، الذي بدا أشبه بمذيع تلفزيون، أو المحقق الذي يجري تحقيقاً لأغراض البث التلفزيوني.... وهذا الخلط .. أدى إلى تهميش وجود القاضي، بل إلى إضعاف واقعة التقاضي المشخصة، مع شحوب وهامشية وجود القاضي الشاب، الذي بدا وكأنما يقوم بتجربة أولى أو بتمرين على المهنة، فيما امتلأ المشهد في حضور المتهم.. حيث استعاد عراقيون وعرب صورة صدام حسين مالئ المشهد والحيز السياسي ولو بالقسر والتعسف طيلة عقود، ولذلك فإن رسوم الكاريكاتير العربية التي أظهرت حجم المتهم، أضعافَ حجم القاضي، لم تجانب الحقيقة من الناحية الوصفية والتأويلية"، على حد تعبير الكاتب محمود الريماوي بصحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG