روابط للدخول

تقرير عن الآمال الدائرة بشأن توسيع الطبيعة الدولية للقوة المتعددة الجنسيات في العراق


أياد الكيلاني

في الوقت الذي تتكبد فيه القوات الأميركية المزيد من الخسائر في العراق يعتبر العديد من زعماء العالم بأن هذه الهجمات تسلط الضوء على ضرورة تدويل الوات التي تقودها الولايات المتحدة في مجال تأمين البلاد. ولكن ما هي الاحتمالات الواقعية لتحقيق ذلك ، فلقد أعادت كل من الهند وباكستان – وهما دولتان كانت واشنطن تأمل ذات يوم في إشراكهما – أعادتا تأكيد عدم تخطيطهما الفوري لإرسال قوات إلى العراق. كما استبعدت الحكومة العراقية الجديدة أي دور للدول العربية والإسلامية المجاورة في هذا المجال ، خشية احتمال تدخلها في شؤون العراق الداخلية.
المحرر بقسم الأخبار في إذاعة أوروبا الحرة / إذاعة الحرية Charles Recknagel أعد تقريرا حول الآمال الدائرة في شأن توسيع الطبيعة الدولية للقوة متعددة الجنسيات في العراق ، ينقل فيه أولا عن الرئيس الباكستاني Pervez Musharraf قوله في السويد في وقت سابق من هذا الأسبوع ، ردا على سؤال حول خطط إسلام آباد لإرسال قوات إلى العراق ، حين قال:

Audio – NC070838 – Musharraf


ويوضح المحرر بأن عبارات الرئيس الباكستاني المتحفظة جاءت مشابهة لآراء دولة رئيسية أخرى كانت تأمل واشنطن بمشاركتها ، وهي الهند ، والتي أكد رئيس وزرائها Manmohan Singh أمام البرلمان هذا الأسبوع قائلا:

Audio – NC070839 – Singh



--------------فاصل-------------

ويمضي التقرير إلى التوضيح بأن باكستان والهند كانتا تعتبران مرشحتين متقدمتين للاشتراك في قوة متعددة الجنسيات موسعة في العراق ، وذلك لكونهما تعتبران محايدتين ، فباكستان دولة إسلامية عارضت غالبية شعبها الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق بالرغم من علاقات إسلام آباد الحميمة مع واشنطن. أما الهند فتتمثل سياساتها التاريخية في اتباع مبدأ عدم الانحياز في النزاعات الدولية.
غير أن هاتين القوتين لا تعتبران الآن الوحيدتين في عد مشاركتهما في قوة دولية في العراق.
وكانت بغداد اعتذرت هذا الشهر عن قبول عرض أردني بإرسال قوات إلى العراق ، حين شكر رئيس الوزراء أياد علاوي العاهل الأردني الملك عبد الله ، مع التوضيح بأن المشاركة العسكرية من قبل دول مجاورة أمر غير مرغوب فيه ، وأضاف:

Audio – NC070840 – Allawi



وتابع علاوي في حديثه قائلا:

Audio – NC070841 – Allawi



--------------------فاصل-----------

ويتابع المحرر في تقريره أن واشنطن باتت تتجه نحو حلف الناتو باعتباره خيارها الأول لتوسيع المشاركة الدولية في العراق ، إلا أن التحالف الأطلسي لم يتمكن خلال قمته الأخيرة من الاتفاق سوى على تقديم العون للحكومة العراقية في مجال تدريب قواتها الأمنية ، وعلى تشجيع الدول الأخرى للمساهمة في التدريب.
وينقل المحرر عن الخبير بمركز الإصلاح الأوروبي في لندن Daniel Keohane قوله حول هذا الموضوع:

Audio – NC070842 – Keohane



ويخلص المحرر إلى التذكير بأن بعض المحللين يعتبرون أن الدول الأوروبية التي عارضت الإدارة الأميركية حول الحرب ضد العراق ما زالت غير مقتنعة تماما بأن الحكومة الانتقالية العراقية غير المنتخبة يمكن اعتبارها حكومة تمثل العراقيين وتنعم بالسيادة المستقلة عن واشنطن.

على صلة

XS
SM
MD
LG