روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


سميرة علي مندي

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم و اهلا بكم في جوله جديده على صحف عربيه تناولت الشان العراقي .ونبداها باهم و ابرز العناوين التي جاءت في صحيفتي الشرق الاوسط والحياه اللندنيه
- زيباري: المراهنون على هزيمة أميركا في المستنقع العراقي يلعبون بالنار
- جزء من محاكمات صدام وأركان نظامه قد ينتقل إلى كردستان العراق
- جماعة مسلحة تطلق رهينة عراقيا بعد فقء إحدى عينيه وقطع يديه
-
حركة موالية لحزب البعث تطالب بالإفراج عن صدام
............................فاصل..............
في صحيفه الشرق الاوسط اللندنيه كتب امير طاهري مقالا عن محاكمه صدام تحت عنوان صدام حسين ..تراجيديا الكذب والضعف واضاعه الفرص..! يقول فيه .منذ لحظة القبض على صدام حسين في حفرة بالقرب من تكريت قبل سبعة أشهر مضت، ظل الطنين يتعالى في الدوائر العروبية حول ما يمكن أن يتم في محاكمته. وقد ظلت حركة القومية العربية تبحث عن خلاص ومخلص طوال السنوات الماضية، فافترضت أن الطاغية المخلوع سيلعب لها هذا الدور. ولكن يبدو أن صدام، وعندما ظهر الأسبوع الماضي، أضاع فرصته في أن يكون الفارس المأمول والبطل الجديد للقومية العربية بحسب امير طاهري.
الكاتب يرى بإن الابعاد السياسية لسلوك صدام أثناء ظهوره ذاك هي التي تثير الاهتمام. وكان يمكن لصدام أن يختار واحدة من ثلاث استراتيجيات:
الأولى: كان يمكنه أن يعترف بالمسؤولية ويتحملها ويطلب من شعبه العفو.
ولكن صدام لم يختر هذه الاستراتجية. بل زعم أنه «رئيس العراق» ولم يبد أية رغبة أو استعداد للاعتراف بأي خطأ خلال الحكم المطلق الذي امتد لعدة عقود.
الثانية: كان يمكنه أن يضع نفسه موضع «المجسد لإرادة الشعب العراقي»، والذي يرمز لمعاناتها وآمالها في نفس الوقت وهذه هي الاستراتجية التي تبناها الطاغية الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش أثناء محاكمته في لاهاي والتي ما تزال مستمرة حتى الآن..
ولكن صدام لم يختر هذه الاستراتيجية أيضا.
الاستراتيجية الثالثة التي كان بوسع صدام استخدامها كما يقول الكاتب ربما تكون متعلقة بالمستقبل. وهي استراتيجية استخدمها عبد الله اوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني خلال محاكمته في تركيا على حد قول الكاتب.


.................................فاصل......................
عرض للصحف المصريه مع مراسلنا في القاهره احمد رجب .
..............................فاصل.......................
مستمعينا الكرام بهذا انتهت جولتنا الثانيه في الصحافه العربيه وكان معنا في الاخراج ديار بامرني شكرا لاصغائكم وارجوا ان تبقوا معنا .

على صلة

XS
SM
MD
LG