روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الحكومة العراقية ترجئ إصدار قانون السلامة الوطنية.
إطلاق جندي أميركي محتجز بالعراق.
إصابة هليكوبتر طبية أميركية فوق الفلوجة وجرح طاقمها.

--- فاصل ---
تحت عنوان (أنقذوا العراق من الهاوية)، نشرت صحيفة (الشرق) القطرية افتتاحية جاء فيها:
"قضية نقل السيادة للحكومة العراقية المؤقتة .. سبق أن حذرنا من خطورة التحديات التي ستواجهها وتحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لوقفة مراجعة شاملة من كافة الفرقاء المعنيين سواء من جانب المسؤولين العراقيين أو القائمين على سلطة التحالف بعد ضبابية الرؤية فيما بعد 28 حزيران تاريخ نقل السيادة للحكومة العراقية المؤقتة.
الذي أصبح يثير تساؤلاً حول جدوى نقل السلطة أصلاً في هذا الوقت بالذات خلافاً لما تنص عليه المواثيق الدولية في تحمل أي قوة احتلال مسئولية الأمن والاستقرار في البلد أولاً، ثم منح السيادة وإعادة الإعمار ثانياً"، بحسب تعبير الصحيفة.
ثم تخلص الافتتاحية إلى القول:
"..لعل من المناسب في هذه الأجواء تنسيق الجهود الأمنية التي تقودها قوات التحالف مع الحكومة العراقية وعدم تجاوزها في أي عملية لأنها بذلك تفرغ السيادة الوطنية من مضمونها وتزيد من جروح العراقيين الدامية أصلاً"، بحسب تعبير صحيفة (الشرق) القطرية.

--- فاصل ---
وفي صحيفة (الراية) القطرية، نطالع مقالا بقلم خير الله خير الله، جاء فيه:
"بعيدا عن الغوغائية التي تميز بها الخطاب الذي ألقاه صدام حسين في الجلسة الأولى لمحاكمته، لا يمكن إلا تمني أن تكون محاكمة الرئيس العراقي المخلوع محاكمة عادلة. ذلك أن هذه المحاكمة ليست محاكمة لرجل ولمجموعة من الأشخاص. إنها محاكمة للنظام العربي الذي سكت طويلا على انتهاكات صدام لحقوق الإنسان وحقوق مواطنيه بما في ذلك ابسط الحقوق التي يفترض أن يتمتع بها الإنسان العراقي"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب "إن الطريقة التي تحدث بها صدام حسين عن الكويت تظهر معدن الرجل الذي لا يمتلك حدا أدنى من القيم والأخلاق للاعتراف بأنه تعلم شيئا من التجارب التي مر بها والتي أفقدت العراقي كرامته وجعلت شرف العراقية في عهد صدام يساوي دينارا وليس عشرة دنانير، كما قال الرئيس المخلوع لتبرير جريمته في حق الكويت والكويتيين، لو اعتذر صدام من الكويت والكويتيين لكان في الإمكان القول إن الرئيس العراقي المخلوع فهم ولو متأخرا شيئا عن العالم وعما يدور فيه وكيف تكون العلاقات بين الدول. لكن صدام ليس من نوع الرجال الذين في الإمكان إصلاحهم وهذا يجعله يستحق المصير الذي آل إليه. ولو اعتذر صدام من الكويت والكويتيين لكان في الإمكان القول إن لديه حدا أدنى من الإحساس الذي يمتلكه الإنسان العادي. وإذا كان بتصرفاته لا يريد تحمل مسؤولية انفلات الغرائز في العراق ونقل البلد من كارثة إلى أخرى وآخرها كارثة الاحتلال، هل يدري ما الذي حل بأفراد عائلته وعشيرته الذين صاروا مشردين يبحثون عن مأوى لدي ما بقي من الكرام في هذا العالم العربي بعدما كانوا يعيشون حياة رغيدة هانئة. والكرام في العالم العربي قلة حتى لا نقول عملة نادرة"، بحسب تعبير الكاتب خير الله خير الله في صحيفة (الراية) القطرية.


--- فاصل ---

عرض الصحف السورية من مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي.
(دمشق)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG