روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
دمشق تستغرب تصريحات زيباري حول "التسلل" من سورية.
فريق من محامي صدام يتوجه إلى ليبيا للقاء عائشة القذافي.
النرويج تعيد غالبية جنودها من العراق.
--- فاصل ---
في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، كتب د. أحمد يوسف أحمد يقول:
"عندما ظهر صدام حسين على شاشات التليفزيون في الخطوة الأولى لمحاكمته على ما هو منسوب إليه من اتهامات تداعت إلى الذهن خواطر متناقضة أو لنقل إنها بالغة التعقد والتشابك. وقفز إلى صدارتها على الفور أن هذا هو أول رئيس للنظام العراقي تتم محاكمته منذ سقوط النظام الملكي في 1958 . ففي تموز من ذلك العام قُتل الملك فيصل مع عدد من أفراد أسرته في بداية وقائع الثورة، ولم يكن متوفراً حينذاك ما يشير إلى الكيفية التي تم بها قتلهم. وفي شباط 1963 أُعدم عبد الكريم قاسم في دار الإذاعة العراقية رمياً بالرصاص... ثمة جديد يريح إذاً في أن يمثل رئيس عراقي فقد سلطته أمام القضاء بما يشير إلى أن تطوراً إيجابياً يبدو وكأن بلداً عربياً كبيراً كالعراق يشهده في إشارة إلى مستقبل سياسي أفضل يُؤسس على حكم القانون.."، على حد تعبير الكاتب.
--- فاصل ---
فؤاد مطر كتب في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"كنا نتمنى أن تكون هناك محكمة عدل عربية أعضاؤها من القضاة العرب المشهود بنزاهتهم وإخلاصهم لأمتهم وقدرتهم على التمييز بين الخير والشر، وبين الواجب والمغامرة، وبين الإيمان بالوطن والشعب، بعد الله سبحانه وتعالى، بدل الانجراف وراء عبادة الفرد، يقف أمامها صدام حسين ورفاقه الذين حكم بهم العراق ربع قرن من الزمن العاصف بالحروب والصراع. محكمة تتمثل فيها كل الدول الأعضاء في الجامعة العربية ويكون قضاتها من النوع الذي يؤمن بعدالة السماء وأحكام القضاء تصدر عن البشر. محكمة ليست أسيرة أهواء هذه الدولة أو تلك، ولا هي متأثرة بأمزجة هذه الدولة أو تلك. محكمة ترى أن واجبها إجراء المحاكمة التي تصحح، بدل أن تنتقم وتتروى عوض أن تستعجل وتعالج الداء بدل أن تحابي. محكمة تستظل بمخافة الله التي هي رأس الحكمة. محكمة تستحضر جوهر العدالة على نحو ما في صفحات التاريخ العربي من مآثر.
تلك هي المحكمة التي كنا نتمنى لو أن صدام حسين مثُل أمامها ومعه رفاقه الذين لم تستوقفهم الحكمة التي ترى أن السلطة التي ما دامت لغيرهم كيف ستدوم لهم، فكانت سنوات حكمهم تفتقر إلى التبصُّر وإلى الأخذ بالنصيحة وإلى اعتماد قاعدة المشاركة على أساس أن الدين لله والوطن للجميع"، بحسب تعبير الكاتب فؤاد مطر.
--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG