روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الأردن: من غير الملائم إرسال قوات إلى العراق ولا معلومات عن دعم عشيرة صدام للهجمات المسلحة.
ماليزيا: العنف لا يشجّع الدول الإسلامية على إرسال قوات إلى العراق.

--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها اليوم:
"تواجه الحكومة العراقية المؤقتة .. استحقاقات صعبة في ظروف بالغة التعقيد سواء لجهة الوضع في الداخل وضرورات فرض الأمن والاستقرار وهيبة القانون وتكريس العدالة .. فهي في الظرف الراهن لا تملك العصا السحرية لتلبية هذه الاستحقاقات حزمة واحدة ولكنها تملك الإرادة لمواجهة هذه الاستحقاقات والعمل على مواجهتها واحدة تلو الأخرى"، بحسب تعبيرها.
وتضيف الصحيفة أن "مواجهة الإرهاب وقانون العفو العام المنتظر صدوره والبدء في محاكمة الرئيس العراقي المخلوع تؤكد إرادة الشعب العراقي والحكومة العراقية على السير في هذا الملف المهم إلى منتهاه ...والمحاكمة التي بدأت لرأس النظام وأعوانه وإتاحة الفرصة لهم للدفاع عن أنفسهم وتعيين محامين للدفاع عنهم تؤكد النهج العادل للحكومة، ولا يجب أن تحول هذه المحكمة التي تعتبر (أم المحاكم) لطغمة طاغية المسار عما يجري في العراق، القانون سيأخذ مجراه وسيقول كلمة الفصل".
وتختم الافتتاحية بالقول إن "المحاولات اليائسة من بعض الطامعين والمراهنين على العودة بعقارب الساعة إلى الوراء لن تجدي فالزمن لن يعود إلى الوراء، العراق اليوم يولد من جديد والمطلوب دعم هذا البلد ومساعدته وليس المزايدة عليه وعلى أبنائه الذين دفعوا ثمن مغامرات النظام السابق من دمائهم، هذا هو الواقع الذي يجب أن يتم البناء عليه وليس الدخول في المراهنات الخاسرة"، على حد تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا بقلم صافي ناز كاظم، جاء فيه:
"يتمسك صدام حسين بأنه (رئيس دولة)، كأنه قد حصل على المنصب شرعيا بالانتخاب والاختيار الحر. ويتساءل: بأي قانون تحاكمونني؟ كأنه يعرف (القانون)، الذي لم يخطر على باله حين أعدم العلامة محمد باقر الصدر وشقيقته آمنة بنت الهدى، والآلاف غيرهما من العلماء والمجتهدين والأبرياء، من دون أن تطرف له عين أو يستشعر وخزة ضمير يتساءل عن حق إنسان متهم، بالظن، في ادعاء ودفاع وقضاء واستئناف ونقض، بل لم يخطر على باله حين قتل، سيده ومسؤوله و(رئيس دولته) احمد حسن البكر، ثم مشى في جنازته، وحين أطاح برقاب رفاقه في ضربة (سيف) واحدة، بعد أن قرر، هو وحده، أنهم خونة والخائن .."، بحسب تعبيرها.
وتضيف الكاتبة:
"يتبجح (أسير الحرب) السابق، ناعتاً بوش بالمجرم، كأنه لم يتقدم بطلب ـ تم رفضه من هيئة حقوق الإنسان ـ ليظل عند بوش أسيراً ولا يتم تسليمه للعراقيين. ألم يكن الأجدر به أن يفرح بانتقاله من أيدي المحتل الأميركي (الغاصب) ليكون في حضانة أهله؟ لكن متى كان صدام حسين عراقياً منتمياً إلى أهله، خائفاً عليهم، حريصاً على دمائهم، حارساً لأعراضهم، مدافعاً عن حياضهم لحظة القصف والدّك والدهس بأحذية المحتل الذي انتهك سيادة الوطن؟ متى؟ يسأل عن حق في (الكويت) ولم يعرف كيف يحمي (بغداد)، ولا يخجل مع ذلك أن يصر على أنه (رئيس دولة) العراق! ألا تكفيه جريمة تمكينه الأعداء احتلال البلاد ليستحق بها الإعدام ألف مرة"، بحسب تعبير الكاتبة صافي ناز كاظم.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG