روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
جماعة عراقية تنفي ذبح جندي أميركي.
ضحايا حلبجة: الإعدام عقوبة غير كافية لصدام.
مصر تستبعد بحث إرسال قوات عسكرية إلى العراق خلال زيارة الياور.
--- فاصل ---
سمير عطا الله كتب في جريدة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"..يُحاكَم صدام حسين بموجب اتهامات ليس بينها حشر مئات الرفاق في قواويش السجون وقتل أكثرهم في زنزاناتها. فالفظاعة ليست فقط في حلبجة، التي قال، بكل هدوء انه (سمع عنها). ولا في غزو الكويت لئلا تتعرض العراقيات للشراء (بعشرة دنانير)، بل هي في إلغاء القضاء وتحويل السجون إلى مقابر يحرم فيها الموتى من حق الذكر الحكيم.
ويجب تحويل محاكمة صدام حسين إلى درس أول في إلغاء ثقافة القمع المفرط واستعادة حال القانون في العالم العربي، وليس إلى مناسبة لعرض ما فعله، فليس هناك عراقي أو عربي لا يدري ماذا جرى في العراق وكيف"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف سمير عطا الله:
"ليس المهم كيف يمثل صدام حسين أمام المحكمة وكيف يخرج. ولن تكون لكل المحاكمة وكل الإضبارات أي قيمة إذا لم تتحول المحاكمة إلى درس عربي في طريقة الحكم وحقوق الناس وحماية الشعوب من التفرد والتهور والاستبداد. هذه محاكمة حالة عامة وثقافة عامة. هذه محاكمة آلاف السجانين الذين رموا ضمائرهم في القمامة قبل أن يتفرغوا لعمل مفزع، انتشر من المحيط إلى الخليج، من دون أن تعترض نقابة محامين واحدة في الأردن أو في سواه، ومن دون أن تعترض نقابة صحافيين واحدة أو نقابة أطباء أو حتى نقابة جزارين بداعي أن المنافسة غير الشرعية لا تجوز"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
وفي صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، كتب راشد صالح العريمي مقالا تحت عنوان (العراق الجديد)، جاء فيه:
"الأمل في العراق الجديد، أن يكون دولة مؤسسات معتبرة، قائمة على القانون وحقوق الإنسان، والممارسات الديمقراطية، والالتزام بالشرعية الوطنية والدولية، في كل ما يصدر عنها من قرارات وسياسات داخلية وخارجية. وأن يمتلك العراق آلية قانونية تعاقب مرتكبي الانتهاكات ضد الشعب، لكن، فقط من خلال إجراءات قضائية ملائمة وكافية ولا تشوبها شائبة يمكن أن تقلل من توافر كل عناصر العدالة والشرعية فيها.
لقد كان المشهد الذي تناقلته الفضائيات العربية والأجنبية للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وهو يواجه القضاء مستمعاً إلى صحيفة دعوى الاتهامات لبعض ما اقترفه من جرائم في حق الشعب العراقي، والشعب الكويتي، مشهداً واعداً بمثل هذه الآمال ومليئاً بالدلالات والمعاني وجديراً بالتأمل، وأتمنى أن تكون هذه المحاكمة الجزء الأخير من درس تاريخي عسير تجرع الشعب العراقي طعم مراراته طيلة العقود الثلاثة الأخيرة في ظل حكم صدام حسين وحزبه.

العنصر المهم في محاكمة صدام اليوم هو أن العراق الجديد لم يعطِ الانطباع حتى الآن، من خلال تقديمه لهذا الطاغية للعدالة، بأنه سيكرر بعض ممارسات النظام السابق، من إعدام على الهوية، وسحل وشنق للمعارضين في الميادين العامة والشوارع، وممارسات التعذيب التي حولت العراق إلى (جمهورية خوف)"، بحسب تعبير الكاتب راشد صالح العريمي.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG