روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
العراق: لدينا أدلة على دعم سوري وإيراني لمنفذي الهجمات.
رسالة من الصدر إلى علاوي يطلب ضمانات لحل "جيش المهدي".
إيران تعد لائحة اتهام ضد صدام.
--- فاصل ---
تحت عنوان (استقرار العراق واستقرار جيرانه)، كتب عبد الوهاب بدرخان في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"كل جيران العراق يعربون عن استعدادهم للمساعدة. هذه رسالة للحكومة العراقية ينبغي أن ترسل إشارات إلى أنها تلقتها وتريد أن تستفيد منها. أليست حكومة (ذات سيادة)، كما يصر الأميركيون، وطبعاً البريطانيون، إذن فلتتحرك بموجب هذه السيادة. في الشهور الماضية التي تلت سقوط النظام السابق جعلت قوات الاحتلال من العراق بلداً مغلقاً أمام محيطه لا يدخله سوى الإرهابيين، الذين ما لبثوا أن اخترقوا الأمن وأصبحت لهم (قاعدة) بل (قواعد) يعملون بواسطتها، حتى انهم تحولوا بسهولة من استهداف الأميركيين إلى تقصد قتل العراقيين، وبعدما افتتحوا موسم نحر الرؤوس لم يتورعوا عن ذبح لبنانيين عربيين مسلمين"، بحسب تعبيره.
ويضيف الكاتب:
من شأن (العراقيين الجدد) أن يعترفوا أيضاً بالواقع. فالولايات المتحدة ساعدتهم على إسقاط نظام صدام حسين، وهم ممتنون لها في ذلك لكنها يجب أن تتركهم الآن ليبنوا علاقاتهم الجديدة مع محيطهم وجيرانهم. فهنا ينبغي التمييز بين المصلحة العراقية والمصلحة الأميركية لأنهما غير متلازمتين على المدى البعيد، حتى لو لم يكن مصيرهما أن تتناقضا..... دعوا بغداد تنفتح على محيطها واحكموا على العلاقات بجانبها العلني، وما يمكن أن ينبثق من اتفاقات وتفاهمات. أما المحافظة على مناخ التشكيك والحذر والدسائس فلا بد أن تشجع كل طرف على اعتماد السلبية بغية رد الأذى الذي يفترضه آتياً من الأميركيين عبر العراق، أو على الأقل تأجيل أي ضرر يمكن أن يأتيه عبر الحدود"، بحسب تعبير الكاتب عبد الوهاب بدرخان.
--- فاصل ---
صحيفة (البيان) الإماراتية قالت في افتتاحيتها اليوم:
"ما تشهده الساحة العراقية من أحداث عنف دموية بصفة يومية، يجعل من الصعب التنبؤ بإمكانية عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد التي يكتوي شعبها الشقيق بنيران الفوضى الأمنية. وهناك شبه إجماع دولي على انه مادامت السلطة في العراق منزوعة السيادة وما دامت الآلة العسكرية الأنغلو أميركية تنتشر في كل المدن، فإن مسلسل إراقة الدماء سيظل من معالم الحياة اليومية على أرض الرافدين"، بحسب تعبير الصحيفة.
وترى (البيان) أن "مواجهة حالة الفوضى والعنف، تتطلب من الحكومة العراقية اتخاذ خطوات سريعة وحاسمة لانتشال البلاد من كارثة الفوضى، خاصة وان هناك موقفاً إيجابياً من عناصر الميليشيات المرتبطة بالزعيم الشيعي مقتدى الصدر، فقد تلقى رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي تأكيداً منها بنزع السلاح....
إن هناك حالة من الإحباط واليأس يعاني منها معظم أبناء العراق، وهي حالة تؤجج نيران العنف. ولإخماد هذه النيران لابد أن تواصل الحكومة اتخاذ خطوات لرفع المعاناة عن الشعب وإذا نجحت في ذلك، فإن ذلك بالتأكيد سيمهد الطريق نحو عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد"، على حد تعبير جريدة (البيان) الإماراتية.


--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG