روابط للدخول

هدوء نسبي في العراق بعد اسبوع من تسليم السلطة إلى العراقيين، جلال طلباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني يعارض فرض عقوبة الاعدام على صدام حسين


ميسون أبو الحب

اهلا بكم في ملف العراق أعدته وتقدمه لكم ميسون أبو الحب.

من العناوين الرئيسية
هدوء نسبي في العراق بعد اسبوع من تسليم السلطة إلى العراقيين
وجلال طلباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني يعارض فرض عقوبة الاعدام على صدام حسين:
طلباني بيلبورد

وفي الملف طائفة أخرى من الأخبار.

قبل ان نبدأ هذه نشرة لاهم الأنباء:


اعمال العنف في العراق مستمرة ولكن بشكل محدود بعد اسبوع واحد من نقل السلطة إلى العراقيين يوم الاثنين الماضي الثامن والعشرون من حزيران.
في هذه الأثناء ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان شبكة واسعة من افراد اسرة الرئيس السابق صدام حسين تساهم في تمويل حركة التمرد وتسليحها. الصحيفة ذكرت ان أحد اقرباء صدام ويدعى فاتك سليمان المجيد حسب تسمية الصحيفة وهو ضابط سابق في قوات الأمن الخاصة هرب إلى سوريا بعد الاجتياح يسهم في هذه العملية. الصحيفة نقلت أيضا عن مسؤولين اميركيين قولهم أن اثنين من ابناء عمومة صدام من عائلة المجيد يعيشان الآن في سوريا وفي اوربا مشاركان في اسناد حركة المقاومة في العراق.
يذكر ان افرادا من عائلة المجيد واصلهم من مدينة تكريت كانوا يتولون مناصب مهمة خلال حكم النظام السابق وهم يملكون مبالغ ضخمة من المال بفضل تهريب النفط والمعدات العسكرية وبضائع أخرى خلال تلك الفترة.

وعلى صعيد محاكمة صدام عارض جلال طلباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني العراقي يعارض فرض عقوبة الاعدام على صدام حسين رئيس النظام السابق رغم اقراره بان صدام ارتكب جرائم عديدة. جلال طلباني صرح لاذاعة العراق الحر خلال زيارته إلى براغ:


جلال طلباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني في حديث خاص لاذاعة العراق الحر.

في حلبجة تجمع ثلاثة آلاف شخص وطالبوا باعدام صدام حسين لما تعرضت له المدينة في عام 1988 عندما استخدمت قوات صدام الغازات السامة مما ادى إلى مقتل خمسة آلاف شخص. التفاصيل في التقرير التالي:


محاكمة صدام حسين ما تزال تثير العديد من ردود الافعال. هيئة الدفاع عن صدام التي تشكلت في الأردن ترفض ان يمثلها محامي عراقي وتسعى إلى اجتذاب محامين عراقيين بين صفوفها. التفاصيل في التقرير التالي:


بعد اعلان رئيس الوزراء أياد علاوي أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر راغب في حل الميليشيا التابعة له، اصدر الصدر بيانا أكد فيه مواصلة القتال ضد قوات الاحتلال حتى استعادة كامل السيادة وحتى تنظيم انتخابات شريفة. وجاء في البيان أنه لن يتم حل الميليشيا.
البيان الصادر عن الصدر وصف الحكومة المؤقتة بكونها غير شرعية وغير قانونية.

كان أياد علاوي قد اعلن ان اقتراحا قدمه مقتدى الصدر إلى الحكومة العراقية يقضي بحل جيش المهدي مقابل استخدام عناصر هذا الجيش في الاجهزة الامنية والعسكرية وذكرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن ان علاوي ما يزال يدرس هذا المقترح. الصحيفة نفسها نقلت عن وزير العدل مالك دوهان الحسن قوله إن علاوي متردد في الموافقة على هذا المقترح لاعتقاده بان جيش المهدي يضم عناصر بعثية متسللة.
مراسل الاذاعة في النجف قال إن البيانات التي يصدرها الصدر ما عادت تهم الناس ولا تؤثر فيهم. ليث محمد علي:


اجرت جامعة بغداد استطلاعا للاراء بين المواطنين العراقيين اظهر ان اغلبهم يؤيد اصدار تشريعات جديدة لضمان الأمن ومنح الحكومة العراقية المؤقتة صلاحيات خاصة في هذا المجال.
صحيفة الصباح نشرت نتائج هذا الاستطلاع وذكرت ان 61 بالمائة من العراقيين يعتقدون ان في إمكان الشرطة السيطرة على الوضع الأمني بينما شكك 31 بالمائة في ذلك.
يعتقد العراقيون أيضا من خلال هذا الاستطلاع ان قانون الدفاع عن السلامة العامة غير قادر على فرض حالة الطوارئ غير انه يمنح صلاحيات خاصة في حالة الضرورة. علما ان هذا القانون يقضي بفرض قيود معينة على حركة الافراد وحرية التجمع ويتضمن احكاما تتعلق بفرض منع التجول في المناطق المضطربة.
يذكر أيضا ان نوعا من الغموض يحيط بتنفيذ القوانين الامنية حاليا لا سيما بعد تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لهذا القانون في اللحظة الأخيرة يوم السبت الماضي ثم التأجيل الآخر يوم الاثنين حتى اشعار آخر. وهو مؤتمر كان من المفترض ان يشارك فيه وزير العدل مالك دوهان الحسن ووزير حقوق الانسان بختيار أمين.
ومن المتوقع ان يعلن رئيس الوزراء أياد علاوي مجموعة من التشريعات الجديدة لمقاومة حالة التمرد في البلاد.

واليكم الآن هذا التقرير الامني عن مجريات الاحداث في مدينة الموصل:

ملف العراق انتهى وهذا تذكير بأهم العناوين

هدوء نسبي في العراق بعد اسبوع من تسليم السلطة إلى العراقيين
كما تطرقنا إلى تداعيات مثول صدام حسين امام المحكمة العراقية الخاصة

شكرا لاصغائكم هذه تحيات ميسون أبو الحب والمخرج ديار بامرني

على صلة

XS
SM
MD
LG