روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
العراق يقبل مساعدات أمنية عربية ويضع شروطا لدول الجوار.
محامون كويتيون يشكلون لجنة للمشاركة في محاكمة صدام.
علاوي: مصر والأردن والإمارات تعرض المساعدة في المجال الأمني.

--- فاصل ---
تحت عنوان (محاكمة القرن)، كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"لا أعني بالعنوان إضفاء صفة الأهمية، بل القرن هنا يعود إلى محاكمة التفكير لعصر طويل من حياتنا وتفكيرنا. فالعراقيون عندما عرضوا المتهم صدام حسين على الملأ، وضمّنوا قائمة الاتهامات ضده حربين وجرائم إبادة ارتكبت بقرارات منه، فتحوا بذلك محكمة للفكر السياسي العربي، ومحاكمة للتاريخ المعاصر، ومقاضاة لحدود حصانة القيادة ومسؤوليات رأس الدولة وواجباته. ففرعون بنى الإهرامات، وهتلر امتلك معظم أوروبا، وصدام كان يريده عراقا من المحيط إلى ما وراء الخليج، لكن من يدفع الثمن لطموح الزعيم ورغباته؟
هذه المرة يقول العراقيون انهم سيحاسبون رئيسهم السابق على طموحاته بما تسببت من جرائم وكوارث فادحة، أي أن رئيس الجمهورية، مثل أي فرد، مسؤول عن أعماله وسيحاسب على أخطائه. لهذا ستكون محاكمة تاريخية وإدارية وبالطبع جنائية، ولا مثيل لها في تاريخنا الحديث"، على حد تعبير الكاتب .

--- فاصل ---
في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية، نطالع مقالا بقلم د. شملان يوسف العيسى، جاء فيه:
"استعاد العراق سيادته قبل الموعد المحدد من قبل الولايات المتحدة بيومين، وبذلك أصبح العراق شكلياً مسؤولاً عن إدارة نفسه. صحيح أن السيادة لن تكون شاملة حتى يتم إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في كانون الثاني 2005. ولكن، ماذا تعني استعادة السيادة؟ وهل سيكون العراق مستقراً بعد أن نال سيادته؟ ما الجديد في العراق اليوم؟ وماذا سيكون موقف دول الخليج العربية تجاه الحكومة المؤقتة الجديدة؟ وماذا يمكننا أن نفعل كعرب عموماً وعرب الخليج بالأخص لمساعدة العراق في بناء نفسه واستقراره؟
الجديد اليوم بعد أن نال العراق سيادته هو أن العراقيين أصبحوا مسؤولين عن أنفسهم، وأن قرارهم سيحظى بقبول ورضى الأمم المتحدة التي باركت ودعمت نيل العراق لسيادته، كما باركت الخطوة الدول العربية والإسلامية وهذا بحد ذاته إنجاز يسجل للحكومة العراقية. وقوف الدول الأوروبية ممثلة بحلف الناتو مع العراق واستعدادها لتدريب القوات المسلحة العراقية دليل على ضمان الحلف للعراق واستقراره بجانب الأمم المتحدة ودول التحالف الغربي. أما المشكلة الرئيسية التي ستواجه رئيس الوزراء الجديد في العراق الدكتور أياد علاوي، فهي إمكانية تحقيق الأمن والاستقرار المطلوب لضمان إعادة إعمار العراق في الفترة القادمة بدون قلاقل داخلية"، على حد تعبير الكاتب.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG