روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء اهلا بكم الى جوله على اهم ما نشرته صحف خليجية يوم السبت من متابعات للشأن العراقي:
نبدأ الجولة بمقال في صحيفة الخليج الاماراتية، حيث اعتبر عصام نعمان العراق رهينة المشهد الانتخابي الأمريكي، موضحا ان الرئيس بوش يأمل بأن تخدم تخدم التطورات المتلاحقة، لا سيما العراقية منها حظه المترنّح. كذلك منافسه جون كيري، فهو يأمل، ربما أكثر من بوش بأن تخدم حظه الصاعد، ولو ببطء الأوساط المتضررة من سياسات بوش الخائبة في العراق وغيره.
المهمة صعبة للغاية، لكنها غير مستحيلة. انه الامتحان الذي يُكرم فيه المرء او يهان. بوش يعرف ذلك ويتصرف سياسيا وإعلاميا على هذا الأساس، ولأن الأمر كذلك، فقد أضحى العراق، بمعنى من المعاني، رهينة المشهد الانتخابي الأمريكي.
قمة الدول الثماني كانت إحدى ذرى حملة بوش الانتخابية. قمة اسطنبول لرؤساء دول الحلف الأطلسي كانت ذروة اخرى. في كلتا القمتين تقصّد بوش ان يعطي العالم شيئا جذابا بالنسبة للعراق لينعكس بصورة ايجابية في مرآة الرأي العام الأمريكي.
غير ان مناسبة “نقل السلطة” الى العراقيين لم تتضمن احتفالا مهيبا، ليس لأنها تمّت على عجل، وليس لأن الدافع اليها تفويت الفرصة على الأعداء الذين كانوا هيأوا للمناسبة “احتفالاً” خاصاً على طريقتهم، بل لأن الاحتفالات السابقة انتهت، حسب افتتاحية صحيفة “نيويورك تايمز”، الى خيبات مريرة.
وخلص الكاتب الى انه رغم الخيبات، مازال بوش ومساعدوه متفائلين، وأصبح بإمكانهم الآن ان يقولوا للامريكيين ان إدارتهم وفت بوعودها حسب البرنامج الذي تضمنته قرارات مجلس الأمن. وفوق ذلك، اعتبر بوش ان التغيير في العراق رسالة الى سوريا وايران، داعيا دول الشرق الأوسط الإسلامية الى مباشرة الإصلاح الديمقراطي. كل ذلك بعدما ارتفعت معنوياته بإقرار قادة الحلف الأطلسي مبدأ المشاركة في تدريب أفراد الجيش والشرطة العراقيين.

فاصــل

صحيفة الوطن العمانية اعتبرت في مقال لها ان محاكمة صدام حسين تأخرت كثيرا حتى فقدت وهجها وباتت من اخبار زمن مضى لولا ان صاحب المحاكمة لم يزل على عنفوانه ويبدي مقاومة يائسة ازاء كل النقاط التي لم يفاجأ بها ولم تكن جديدة عليه.
واوضح الكاتب زهير ماجد في مقال الذي حمل عنوان (الصدامان) ان صدام مازال يتطلع الى الوراء لاحياء ذلك الماضي الذي هرمت تفاصيله لكثرة ماقيل واخضع للضجيج الاعلامي .
واعتبر الكاتب ان صدام حسين مازال يعشق صدام حسين حتى الثمالة. لقد نجح (الصدّامان) في ابهار القضاء وفي التمرين على الاتحاد فيما بينهما من اجل ان ينتصرا معا في محكمة ستتكرر كثيرا وستلاقي الاهوال كما هو مفترض وسيكون هنالك حوارات واتهامات، لكن صدام اراد منذ اول جلسة ان يحرك جمهوره بداخله لعل الغرور المتبقي بامكانية التعايش بين (الصدّامين) ينتج اصرارا على البقاء رئيسا للجمهورية وذلك ابعد من معتقد انه فعل راسخ لن يسقط من ذاته كي لاتسقط آخر علامات الصمود .
نجح صدام في ادارة لعبة الابهار الاولى لكن احدا لن يخبره بذلك .. سيجري حوارا بينه وبين صدام الاخر فهو اكفأ من سيخبره عن الحقيقة . لايظهر صدام الاخر في المرآة على الاطلاق . لااحد يراه سوى صدام ذاته لانه مكرس في تاريخ طويل من عبادته لذاته ومن انحناءة الاخر له .
وخلص الكاتب الى ان صدام يريد ان يدخل التاريخ . وهو يعرف كم زوّر تواريخ من انهاهم .. ولهذا يخاف من تناطح (الصدّامين في نفسه) بقدر مايريد التجانس لهما كي يبقى الحوار الداخلي عاليا وسلسا ومرهوبا فيه على امل ان يكون بث الرهبة في الخارج قويا .
فاصـــــل
مستمعينا الاعزاء وقبل ان نختتم جولتنا هذه نبقى واياكم مع متابعة للشأن العراقي في الرسالة الصوتية لمراسلنا في القاهرة احمد رجب.
(تقرير احمد رجب)
مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف خليجية، نشكركم على حسن المتابعة راجين لكم وقتتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG