روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لبنان والاردن:
نبدأ جولتنا هذه بمقال لعبد الهادي محفوظ في صحيفة النهار اللبنانية يعتقد فيه ان ثمة معلومات ان الادارة الاميركية ستحاول تسليط الضوء عبر محاكمة صدام على علاقة الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالرئيس العراقي السابق، اي انها ترى في المحاكمة مناسبة لوضع العراق بعد نقل السيادة في موقع السؤال عن دور فرنسا وروسيا ومصر والسعودية في مرحلة تولي الرئيس صدام الحكم، ومعنى هذا الامر ان اسرارا كثيرة ستنكشف عبر المحاكمة.
ويقول كاتب المقال مع ذلك، ثمة اسئلة تثيرها المحاكمة منها: ماذا سيكون مستقبل العلاقة بين العراق والكويت؟ وهل تخلت الحكومة العراقية الجديدة فعليا عن المطالبة باعادة النظر في الحدود مع الكويت؟
ويشير الكاتب الى انه بقدر ما تؤكد حكومة اياد العلاوي "سيادتها" واستقلالها تستفيد من "فترة السماح" الممنوحة لها دوليا ومن دول الجوار. كما يمكنها ان تستعيد جزءا مهما من قوى المقاومة العراقية، خصوصا القوات المسلحة السابقة التي يعرف الاميركيون قبل غيرهم انها العصب الفعلي للمقاومة.
ويعتبر الكاتب سبب انهيار الجيش العراقي امام الاجتياح الاميركي للعراق يعود الى انه كان يدافع عن شخص الرئيس صدام وليس عن العراق، على نقيض ما هو الحال اليوم. ويخلص الى انه بهذا المعنى تكون ممارسة السيادة العراقية الفعلية في ذاتها الاسلوب الذي يؤدي الى التمييز بين المقاومة وممارسات مجموعات "القاعدة" وابي مصعب الزرقاوي التي تؤسس عبر العراق لمواجهة كونية مع الولايات المتحدة ولتغيير ايديولوجي واسع في المنطقة الخليجية.
فاصـــل

في صحيفة السفير اللبنانية كتب جوزف سماحه عن محاكمة صدام: كل محاكمة مجازفة، خاصة تلك التي يكون موضوعها جريمة ضد الإنسانية. ليس اصعب من اثبات المسؤولية الشخصية المباشرة. ولكن يبقى الاصعب من ذلك، هو اعطاء وجه بشري للشر. بمجرد ان يكون رجل في قفص الاتهام تتعقد مهمة الذي يواجهه بارتكابات لا توصف. تكاد هذه القاعدة لا تعرف شذوذا: من ادولف اخمان الى سلوبودان ميلوسيفيتش مروراً بكلاوس باربي.
وقال سماحه في مقاله الذي حمل عنوان (محاكمة لن تحصل) انه بعد السجالات السريعة التي دارت يوم الخميس بين صدام والقاضي العراقي الذي قرأ عليه الاتهامات الموجهة إليه ثمة انطباع بأن صدام حسين سجل فوزاً بالنقاط. لنقل، في اقل تقدير، ان التوازن الذي ابرزته المساجلة لم يكن ذلك المتوقع بين العدل والجريمة الموصوفة. ومع ان ساعات كثيرة مرت على تلك اللحظات فإننا، حتى الآن، لا نعرف ما هي تماما مضبطة الاتهام.
وخلص الى ان الذين استعجلوا مثول صدام امام المحكمة ارتكبوا خطأ سياسيا جسيما ربما ادركوه متأخرين. لقد ارادوا، بهذه الخطوة، استمالة جمهور واقناعه بأن ما جرى في 28 حزيران هو حدث تاريخي بامتياز. لم ينتظروا تحقيق انجاز مقنع يأتي > في استطراده. حولوا فعلتهم هذه الى > الموعود. لذا تحولت الواقعة الى مرآة يعكس عليها العراقيون خلافاتهم وصراعاتهم، لا بل، حروبهم الباردة
فاصـــل
مستمعي الاعزاء وقبل ان نختتم قراءتنا الصحفية هذه نبقى مع مراسلنا في الاردن حازم مبيضين واستعراضه لابرز متابعات صحف اردنية للشأن العراقي.

(تقرير حازم)
مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام جولتنا هذه على ابرز ما نشرته صحيفتا النهار والسفير الصادرتان في بيروت وصحف اردنية من متابعات للشأن العراقي. نشكر لكم حسن متابعتكم راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG