روابط للدخول

مستجدات الشأن العراقي


أياد الكيلاني

نقلت وكالة رويترز عن مصادر الجيش الأميركي تأكيدها اليوم بأن قواته هاجمت منزلا آمنا تابعا للمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي تقول واشنطن انه متحالف مع تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
وأضاف الجيش أن الهجوم وقع في إحدى ضواحي الفلوجة لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى رغم أن شهودا قالوا إن أربعة أشخاص قتلوا عندما أصاب صاروخ أطلقته طائرة حربية أمريكية منزلا في المدينة.
وقال شهود إن أربع جثث رُفعت من المنزل المدمر في ضاحية جنوب غربي الفلوجة وان السكان يُنقبون في الأنقاض بحثا عن أي ناجين.
وقال بيان للجيش الأمريكي: سنهاجم عناصر شبكة الزرقاوي حينما وأينما نجدهم."
وقال سكان في المشارف الجنوبية للفلوجة إن اشتباكات بالأسلحة الصغيرة وقذائف الهاون تفجرت بين قوات أمريكية ومسلحين لكن لم ترد تقارير عن إصابات.
من جهة ثانية ، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة رفعت المكافأة المعروضة مقابل إلقاء القبض على أبو مصعب الزرقاوي أهم هدف لها بين المتشددين في العراق إلى 25 مليون دولار.
وقالت الوزارة في إعلان على موقعها على شبكة الإنترنت الولايات المتحدة عاقدة العزم على تقديمه للعدالة للجرائم التي ارتكبها.
ويعتبر الزرقاوي أنشط الشخصيات المرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق وقد أعلن مسئوليته عن عدة هجمات انتحارية فضلا عن قطع رأس رهينة أمريكي وآخر من كوريا الجنوبية.
وفي تشرين الأول الماضي عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال أو إدانة الزرقاوي ثم ضاعفت الرقم ليصبح عشرة ملايين دولار في شباط الماضي.

--------------فاصل-----------

وننتقل بكم ، مستمعينا الكرام إلى كركوك ، حيث بادرت القوات الأميركية في المدينة إلى رفع الحواجز الكونكريتية المقامة داخل المدينة وخارجها. التفاصيل وبعض ردود الفعل إزاء هذه الخطوة وافانا بها مراسلنا هناك(سوران داوودي) ، في الرسالة الصوتية التالية:
(كركوك)

-----------------فاصل-------------

ونبقى مع الوضع الأمني في شمال البلاد ، ضمن التقرير التالي الذي وافانا به مراسلنا في السليمانية (مصطفى صالح كريم)
(السليمانية)

-----------------فاصل------------

كما وافانا مراسلنا في الموصل (أحمد سعيد) بتقرير صوتي حول الوضع الأمني في هذه المدينة الشمالية:
(الموصل)

---------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي وجهت اليوم محكمة عراقية الاتهام إلى صدام حسين و11 من كبار معاونيه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ، وذلك قبل عدة اشهر من محاكمة يمكن أن تساعد العراق على تجاوز فترة امتدت 35 عاما من وحشية حزب البعث.
وسيذيع التلفزيون وقائع الإجراءات المقرر أن تجري بالقرب من مطار بغداد الدولي حيث يحتجز الرئيس العراقي السابق وكبار معاونيه لكن ليس على الهواء مباشرة.
ونسبت وكالة رويترز إلى مسؤولين أمريكيين قولهم إنه سيتم إحضار صدام إلى قاعة المحكمة مقيد اليدين وسط حراسة عراقية. ويتم فك القيود عندما يواجه صدام القاضي الذي يرأس المحكمة.
ولن يكون مع صدام محامون يمثلونه عندما يستدعى إلى المحكمة لتوجيه الاتهام. وربما لن يصبح الاتهام جاهزا قبل عدة أشهر.
وبعد الاستدعاء وتوجيه الاتهام ستجرى إجراءات مماثلة لمعاونيه ومن بينهم نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز، وعلي حسن المجيد الذي كان يعرف باسم "علي الكيماوي" بسبب دوره المزعوم في استخدام الغاز السام ضد الأكراد والإيرانيين.
وقام الجيش الأمريكي الذي كان يحتجز صدام ومعاونيه السابقين كأسرى حرب بتسليمهم إلى القضاء العراقي أمس الأربعاء ، إلا أنه سيستمر في حراستهم.
ونلفت انتباه مستمعينا الكرام إلى أننا أعددنا ملفا خاصا حول موضوع مثول الرئيس العراقي المخلوع أمام القضاء العراقي ، ضمن فقرات برامجنا لهذا اليوم.

---------------------فاصل---------

قال محامون تحملوا القبضة الحديدية لحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين إن ما من شيء يمكنه إعادة سيادة القانون إلى البلاد إلا محاكمة عادلة للدكتاتور المخلوع بعد سنوات من الانتقالات الباطشة وأحكام الإعدام دون محاكمة.
ومن المقرر أن توجِه محكمة عراقية اليوم إلى صدام و11 من كبار رجالاته اتهامات تتراوح بين ارتكاب جرائم ضد البشرية والإبادة الجماعية في دولة يعتقد كثيرون فيها إنهم لا يستحقون سوى الموت دون محاكمة.
لكن أعضاء نقابة المحامين العراقيين يرون أن القضية التي ستسلط عليها الأضواء ويتابعها العالم لن تمهد الطريق أمام حقبة جديدة من الحرية والديمقراطية إلا إذا اقتنع العراقيون أنها تستند إلى أدلة دامغة وشهادات شهود الإثبات.
وقال ضياء السعدي أمين سر نقابة المحامين العراقيين "محاكمة صدام ستكون أهم حدث في العراق. يمكنها أن تجعلنا نتجاوز سنوات من المعاناة لكن الأهم هي أن تُعرف العراقيين معنى العدالة الحقة ، وإذا لم تبرز هذه الرسالة فهناك خطر من أن يعود العراقيون إلى النظام الذي عرفوه طوال سنوات.
وتمضي وكالة رويترز في تقريرها إلى أن العراقيين لم يتصوروا قط أن صدام ورجالاته سيحاكمون يوما بتهم عن أفعال لم تتم مساءلتهم عنها من قبل ، مثل قمع الانتفاضة الشيعية عام 1991 وقتل الآلاف ودفنهم في مقابر جماعية.
وقد تمتد المحاكمات سنوات في بلد يطالب فيه كثيرون بعدالة سريعة لا ترحم.
لكن تقديم الدليل على صدور سلسلة من الأوامر تبدأ من عند صدام وتنتهي إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ليس بالمهمة السهلة. لكن المحامين يرون أنه أمر يستحق الانتظار إذا كان العراقيون يريدون إقامة نظام قضائي يكون بعيدا عن الأحكام الباطشة والقمعية.

سيداتي وسادتي ، يقوم وفد من المجالس المحلية بزيارة إلى سورية ، حيث استقبلهم نائب الرئيس السوري (عبد الحليم خدام). التفاصيل في الرسالة الصوتية التي وافانا بها مراسلنا في دمشق (جانبلاط شكاي)
(دمشق)

------------------فاصل------------

مستمعينا الكرام ، بادرت الحكومة العراقية الجديدة إلى دراسة سبل لم شمل مختلف الأحزاب السياسية العراقية ، بهدف الاستفادة من خبراتها وطاقاتها في خدمة العراق الجديد.
التفاصيل في تقرير أعده لنا مراسلنا في بغداد (عماد جاسم)
(عماد)

------------فاصل------------

وهكذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية الملف العراقي الإخباري اليومي ، أعده وقدمه لكم أياد الكيلاني بالاشتراك مع عدد من مراسلينا في مواقع الأحداث ، وتحت إشراف المخرج ديار بامرني .

على صلة

XS
SM
MD
LG