روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
بوش يحتفل بالحدث بمصافحة بلير في قمة الأطلسي ويشيد بجدية العراقيين.
قاض عراقي يوجه الاتهام رسمياً لصدام في جلسة علنية خلال أيام.
رئيس الوزراء الكويتي صباح الأحمد: اتفقنا مع العراقيين على تمثيل الكويت عند محاكمة صدام حسين.
--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب علي إبراهيم يقول:
"لا يتوقع أحد أن يتغير الواقع كثيرا على الأرض خلال يوم وليلة بعد التسليم المبكر للسلطة إلى العراقيين، خاصة على صعيد موجة العنف الغريبة المتصاعدة، لكن انتقال السلطة في حد ذاته وفي وقت أبكر من الموعد المحدد بيومين له دلالة رمزية وأثر معنوي كبير، فمن جانب فانه يضع العراقيين أمام مسؤولياتهم، ومن جانب آخر فهو يظهر أن هناك التزاما من قبل التحالف بالجدول الزمني للعملية السياسية، وهو ما يخدم جهود إعادة الاستقرار إلى العراق"، بحسب تعبيره.
ويرى الكاتب أن "حقائق الوضع على الأرض تقود إلى نتيجة أن الاستغناء الفوري عن وجود القوات الأجنبية في العراق بشكل فوري لن يؤدي سوى إلى فوضى عارمة واستفحال مخاطر الإرهاب لينتشر في بقية المنطقة، كما أن مستقبل الدولة العراقية الجديدة ورفاهيتها المستقبلية يعتمد إلى حد كبير على دعم اقتصادي وسياسي من الخارج، أولا للتخلص من عبء الديون والتعويضات التي لو بقت ستشل قدرة الاقتصاد العراقي على النهوض من جديد لعقود مقبلة، وثانيا من اجل الحصول على تدفقات أموال واستثمارات تساعد على الخروج من عنق الزجاجة الحالي"، بحسب ما ورد في المقال المنشور بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
صحيفة (البيان) الإماراتية كتبت في افتتاحيتها تقول:
"العالم كله يرحب بانتقال السلطة إلى الحكومة العراقية المؤقتة، باعتبار أن ذلك خطوة مهمة على طريق تحقيق الاستقرار على أرض العراق الشقيق...لكن عملية نقل السلطة.. وان كنا نؤيدها، لا توفر للعراق السيادة الكاملة على أرضه.
فقوات الاحتلال باقية، وبقاؤها حتى الآن لم يجلب الأمن والاستقرار للبلاد. بل يعاني العراق من فوضى أمنية مخيفة، جعلت كل مواطن غير آمن على حياته"، بحسب تعبير الصحيفة.
وتضيف (البيان):
"على أي الأحوال، تأتي عملية انتقال السلطة للعراقيين كمرحلة تمهيدية نحو تحقيق أمل كل عراقي، وهو رحيل قوات الاحتلال من العراق. ولكي يتحقق هذا الأمل...لابد أن تتوحد جهود أشقائنا العراقيين، وان تلتحم الحكومة بمواطنيها لتلبي ولو الحد الأدنى من مطالبهم وهو توفير الأمن إلى جانب رفع المعاناة اليومية التي تشعر بها كل أسرة والمتمثلة في نقص الخدمات والمرافق وخاصة الكهرباء التي لا تتوافر على مدار اليوم...
ومن أجل عراق جديد يسوده الاستقرار والرفاهية والحياة الآمنة، يجب أن تمتد كل الأيادي لدعم الحكومة العراقية حتى تؤدي المهام الصعبة التي ستواجهها" بحسب تعبير جريدة (البيان) الإماراتية في افتتاحيتها اليوم.

--- فاصل ---
عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG