روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
عودة السيادة للعراقيين وبريمر غادر العراق.
إجراءات أمنية غير مسبوقة رافقت الإعلان المبكر عن نقل السلطة.
حكومة علاوي تتبنى استراتيجية جديدة: الصرامة بوجه الإرهاب والمصالحة مع من يريدون الخير لوطنهم.

--- فاصل ---
تحت عنوان (العراق الحر)، نشرت صحيفة (الاتحاد) الإماراتية افتتاحية، جاء فيها:
"اكتملت أمس وقبل يومين من الموعد المحدد عملية انتقال السلطة والسيادة إلى الحكومة العراقية المؤقتة والشعب العراقي، ورحل الحاكم المدني بول بريمر مغادرا أراضي بلاد الرافدين إيذانا برحيل الاحتلال إلى غير رجعة، ليفتح الشعب العراقي في هذا اليوم التاريخي صفحة جديدة من تاريخه الحضاري العريق ويستعد لطي صفحات تتضمن فصولا دموية ومأساوية لم يقتصر أثرها على الشعب العراقي فحسب بل امتد إلى المنطقة بأسرها....
بين التاسع من نيسان 2003 والثامن والعشرين من حزيران 2004 فاصل زمني يجسد ميلادا جديدا للوطن العراقي ويؤرخ لمرحلة جديدة في هذا البلد الذي عاش التجربة واستوعب دروس الماضي، ودفع الثمن غاليا من دمه وثرواته ومسيرته. الحكومة العراقية المؤقتة ..وضعت برنامجا مهما لبدء مسيرة السيادة والحرية والبناء والتعمير وتدعيم أركان الأمن والاستقرار في الوطن العراقي وبناء علاقات صحية مع الأشقاء خصوصا دول الجوار والانفتاح على الأسرة الدولية بعد الحصار الذي استمر لسنوات كثيرة أفقدت العراق مكانه ومكانته وصولا إلى الانتخابات في العام المقبل ...التركة ثقيلة وإزالة آثار النظام العراقي السابق بالإضافة إلى الأخطاء الجسيمة التي ارتكبت خلال فترة الاحتلال تحتاج إلى جهود كل المخلصين من أبناء الشعب العراقي للخروج من هذه المرحلة... إن الشعب العراقي ومعه أشقاء العراق هم اليوم أمام استحقاق بناء العراق الجديد المستقر الذي هو بحاجة إلى جهود كل الشرفاء والأوفياء لتجاوز هذه المرحلة المفصلية ليس بالنسبة للعراق فقط بل للمنطقة"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---
في صحيفة (الحياة) اللندنية، كتب عبد الله اسكندر يقول:
"تقريب تسليم السلطة إلى الحكومة الانتقالية العراقية لا يتضمن أي معنى سياسي خاص. إنه إجراء تقني يهدف إلى تفادي أن تكون مراسم تسليم السلطة وتسلمها، بين قوات الاحتلال والحكومة العراقية، في ظل عمل تخريبي كبير قد يكون أُعد له للمناسبة لتحويل الاحتفال إلى ذكرى أليمة أخرى للعراقيين.
لكن تسلم السلطة ... لا يعني آلياً أن السيادة العراقية باتت في أيدي العراقيين. والشهور المقبلة التي من المفترض أن يُجرى الإعداد خلالها للانتخابات العامة وانبثاق السلطة الدائمة ستكون حاسمة في تقرير الانتقال الفعلي للسلطة والسيادة"، بحسب تعبيره.
ثم يخلص الكاتب إلى القول إن الحكومة العراقية تنجح في تحويل تسلمها للسلطة "... عندما تتمكن من أن تزامن المعالجات الأمنية والاقتصادية والسياسية، مع الأخذ في الاعتبار للتعقيدات الداخلية والعلاقة مع القوات الأجنبية في البلد، وفي ظل قناعة جميع الأطراف العراقية، السياسية والعرقية والطائفية، إن التنازلات المتبادَلة وحدها هي التي تنقذ مثل هذا البرنامج"، بحسب تعبر الكاتب عبد الله اسكندر.


--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG