روابط للدخول

مقتل 23 شخصا و أصابة 58 بجروح في اعتداء بسيارة مفخخة في مدينة الحلة، مئات من أنصار مقتدى الصدر يتظاهرون في كربلاء للمطالبة بالإفراج عن أحد مسؤولي مكتب الصدر في هذه المدينة، تعتقله القوات الأميركية


أياد الكيلاني

نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قوله اليوم الأحد لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية من استنبول إنه قد لا يكون من الضروري إرسال مزيد من القوات إلى العراق.
وأضاف رامسفيلد – الذي يحضر قمة حلف شمال الأطلسي في استنبول أن المهمة الحقيقية للأمن ليست إغراق البلاد بمزيد ومزيد من القوات. ومضى قائلا: هذا لا يعني أننا سنحتاج بالضرورة إليها (مزيد من القوات).. بل يعني أننا سنقوم بالتخطيط الرشيد.
ونسبت الوكالة إلى مسؤولين عسكريين تأكيدهم بأن الجيش الأمريكي وضع خطط طوارئ لإرسال مزيد من القوات إن لزم الأمر ، لكنهم أوضحوا أن القادة الأمريكيين في العراق لم يطلبوا إرسال قوات إضافية.
كما صرح رامسفيلد بأن من المتوقع أن يتوصل قادة حلف شمال الأطلسي في اجتماعهم في استنبول إلى اتفاق للسماح لقوات الحلف بتدريب قوات أمن في العراق ، وأضاف: نتوقع أن يوافق رؤساء الدول خلال القمة على أن يكون لحلف شمال الأطلسي دور فعلي في تدريب قوات الأمن العراقية وتزويدها بالمعدات.

نسبت وكالة فرانس بريس للأنباء إلى مستشفى الحلة ووزارة الصحة العراقية في بغداد إعلانهما اليوم الأحد أن 23 شخصا قتلوا أصيب 58 آخرون بجروح في اعتداء بسيارة مفخخة مساء السبت في مدينة الحلة ذات الغالبية الشيعية. وتوضح الوكالة بأن هذه الحصيلة أدنى من الحصيلة التي أعلنها الجيش الأميركي في بيان نشر ليلة البارحة ، وأشارت إلى سقوط 40 قتيلا و22 جريحا.
وقال مدير مستشفى الحلة (محمد ضياء بيرم) : سقط 23 قتيلا و58 جريحا ، إصابات بعضهم خطرة مما قد يرفع حصيلة القتلى. كما أكد هذه الحصيلة مسؤول في وزارة الصحة في بغداد يجمع المعلومات المتعلقة بضحايا الاعتداءات ، وهو الدكتور شهاب احمد.
ونسبت الوكالة إلى بعض سكان المدينة قولهم اليوم إن السيارة المفخخة انفجرت وسط حي تجاري خال من أي وجود لقوات الأمن العراقية أو جنود التحالف ، موضحين بأن الانفجار وقع قرب أحد المساجد حيث كان العديد من المصلين يستعدون للمشاركة في صلاة العشاء.
وكانت آثار الانفجار الذي الحق أضرارا كبيرة في المحال التجارية ظاهرة للعيان وأفاد شهود انه تسبب باشتعال النار في سيارات عديدة متوقفة في المكان.
وروى صاحب محل للحلوى لحقت أضرار بمتجره: عندما انفجرت السيارة المفخخة وهي من طراز اوبل فيكترا اشتعلت النيران في السيارات الأخرى المتوقفة وانفجر بعضها.

أعلن رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي لشبكة سي.بي.اس التلفزيونية أمس السبت أن الانتخابات في العراق المقررة في موعد أقصاه كانون الثاني عام 2005 قد ترجأ شهرين بسبب الوضع الأمني. وأضاف علاوي: نحن ملتزمون بإجراء الانتخابات وتقضي إحدى مهماتنا بالعمل فعلا بالتوصل إلى إجرائها لكن الأمن سيكون العامل الرئيسي الذي يتيح القول ما إذا كنا قادرين على إجرائها في كانون الثاني أو شباط أو آذار.
وكان علاوي أكد بعد تعيينه رئيسا للوزراء مطلع حزيران الجاري بأن الحكم العراقي الجديد سيسحق التمرد الذي يشن هجمات دامية ويقوم بعمليات تفجير.
يذكر أن علاوي ووزيري الداخلية والدفاع في نيتهم إعلان نوع من حالة الطوارئ في مناطق بالعراق يستهدفها المتمردون.
وقال علاوي للشبكة التلفزيونية إن تدابير استثنائية تكون قانونية بمقدار ما ستتيح إعادة السلام إلى البلاد ، وأضاف: نفكر في أمور عدة ، منها إصدار قانون نسميه (الدفاع عن الأمن العام) وهو ما زال قيد الدرس ، مشيرا إلى انه ليس قانونا عرفيا.
وأوضح علاوي بأن هذا القانون "يتيح للحكومة أن تقرر خطوات وتدابير ضد المجرمين واعتقالهم واستجوابهم وإجراء تحقيقات وفرض حظر للتجول عندما يكون ذلك ضروريا ، وأضاف علاوي انه يتوقع صدور قرار في هذا الشأن خلال الأيام المقبلة.

وفيما يتعلق بالاقتصاد – وهو الأولوية الثانية - قال علاوي إن الوعود يجب أن تترجم إلى نتائج ملموسة لإنهاء أزمة المصداقية واستعادة ثقة وولاء الشعب العراقي – بحسب تعبيره.

تظاهر مئات من أنصار الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر اليوم الأحد في مدينة كربلاء للمطالبة بالإفراج عن أحد مسئولي مكتب الصدر في هذه المدينة المقدسة تعتقله القوات الأميركية منذ نحو أسبوعين.
وتجمع المتظاهرون أمام مبنى المحافظة وهم يهتفون مطالبين بإطلاق سراح احمد رضا الحسيني على الفور.
وقال حبيب الحكيم نائب الحسيني : نحن نطالب بإطلاق سراح الحسيني فورا من أيدي قوات الاحتلال الأميركي ، وأضاف أن "عملية الاعتقال جاءت عشوائية ولا تستند إلى أي مذكرة اعتقال أو دليل ما ضد الحسيني لذلك فهي غير شرعية".
وأوضح الحكيم بأن الحسيني يُعد من الشخصيات البارزة في المدينة وكان قدم الكثير من الخدمات لأبناء المدينة وكان له دور سلمي خلال المواجهات التي حصلت قبل شهرين بين أنصار السيد مقتدى الصدر والقوات الأميركية – بحسب تعبيره.
وتمضي وكالة فرانس بريس في تقريرها إلى أن المتظاهرين طالبوا بلقاء أحد مسئولي المحافظة أو قوات التحالف إلا أن أحدا لم يقابلهم فاضطروا إلى مغادرة المكان.



نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن انفجارا ضخما هز مباني في وسط العاصمة العراقية اليوم وتصاعد دخان فوق المنطقة الخضراء مقر سلطة الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة.
ولم يتضح على الفور سبب الانفجار أو ما إذا كانت هناك إصابات. وقال الجيش الأمريكي إنه ليس لديه أي تفاصيل عن الانفجار.
وعادة ما يطلق مقاتلون قذائف هاون وصواريخ صوب المنطقة الخضراء وهي عبارة عن مجمع ضخم محصن على ضفاف نهر دجلة غير أنها نادرا ما تسبب خسائر تزيد عن أضرار خارجية.
ويقول مسؤولون عراقيون وأمريكيون إنهم يتوقعون تصعيدا لهجمات المقاتلين مع اقتراب موعد تسليم السلطة لحكومة عراقية مؤقتة بعد ثلاثة أيام.

رفضت تركيا اليوم مطالب المتشددين العراقيين الذين هددوا بقطع رؤوس ثلاثة رهائن أتراك إلا إذا توقف الأتراك عن العمل مع القوات الأمريكية في العراق.
وكانت قناة الجزيرة الفضائية التلفزيونية قد عرضت شريط فيديو أمس السبت لثلاثة عمال أتراك قالت إن متشددين موالين لأبو مصعب الزرقاوي الذي يعتقد أن له صلات بتنظيم القاعدة يحتجزونهم رهائن.
وقال وزير الدفاع التركي وجدي جونول للصحفيين "تحارب تركيا النشاط الإرهابي منذ أكثر من 20 عاما... إنهم يطلبون الكثير ويطالبون بالكثير. لا ننظر إلى هذه المطالب أبدا بجدية – بحسب تعبيره.
وعرضت قناة الجزيرة لقطات توضح ثلاثة رجال على الأرض أمام مسلحين وجوههم مغطاة وهم يحملون جوازات سفرهم. ومضت تقول إنها تلقت شريط الفيديو وبيانا منسوبا لجماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي تهدد فيهما بقتل الرهائن خلال 72 ساعة.

وقال جونول الذي كان يتحدث بعد اجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إن ما يصل إلى ألفي شاحنة مليئة بالأدوية والأغذية وإمدادات أخرى تتجه إلى العراق من تركيا يوميا ، وأضاف: هذه إمدادات إنسانية. من المحزن أن تحتجز بعض القوى في العراق أتراكا يريدون مساعدة الشعب العراقي.
وتوضح الوكالة بأن تركيا ليست ضمن قوة الاحتلال المتعددة الجنسيات في العراق إلا أن الكثير من الأتراك يعملون بتعاقدات ويقدمون الإمدادات والدعم للقوات التي تقودها الولايات المتحدة.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير إن قضية الرهائن لم تناقش أثناء الاجتماع مع رامسفيلد الموجود في استنبول لحضور قمة حلف شمال الأطلسي يومي الاثنين والثلاثاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG