روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
سعودي يروي لصحيفة (الشرق الأوسط) تجربة اختطافه في العراق (ويقول): خيّروني بين الإعدام أو تنفيذ عملية عسكرية ضد الأميركيين في الفلوجة.
مسلحون يهددون بقتل ثلاثة أتراك في العراق.


--- فاصل ---
صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية نشرت مقابلة مع مواطن سعودي مقيم في الكويت كشف فيها تفاصيل تعرضه لعملية اختطاف مسلح من قبل جماعة أصولية في العراق قبل نحو واحد وعشرين يوما. وذكر أن الخاطفين خيروه بين القيام بعملية انتحارية ضد أحد المعسكرات الأميركية في الفلوجة من خلال استخدام حزام ناسف، أو أن يقتل رميا بالرصاص إذا لم ينصع لأوامرهم.
وقال السعودي سعيدان سعدون سعيدان في حديث خاص لـ"الشرق الأوسط" إنه دخل العراق على متن شاحنة مواد غذائية في 31 أيار الماضي بعد أن تعاقد مع إحدى الشركات الأميركية لتوصيل بعض المؤن الغذائية لأحد المعسكرات الأميركية في الفلوجة.
وأضاف أنه بعد وصوله إلى النقطة المحددة تعرض لاختطاف مسلح من قبل هذه الجماعة بعد أن تبادلت إطلاق النار مع فرقة الحماية المكلفة بمرافقة الرتل الذي كان ضمن أفراده. وأوضح أن بين الخاطفين عددا من السعوديين والسوريين والعراقيين وإنهم اقتادوه إلى أحد الأماكن المهجورة بعد أن عصبوا عينيه حيث أخضعوه للاستجواب والتعذيب على مدى ثلاثة أيام متواصلة لأنه كان في نظرهم "عميلا ومتعاونا مع الأميركان". وذكر أنه كان يستجوب كل 3 ساعات وكان يطلب منه بالقوة أن ينصاع لأوامرهم وينضم إلى توجيههم لكنه رفض ذلك. وقال إن أمير هذه الجماعة الأصولية أمر بإعدامه استنادا لفتوى دينية في العراق، مضيفاً أنه وضع في غرفة مظلمة ينتظر تنفيذ الإعدام. ثم استمع بالصدفة إلى اتصال هاتفي أجراه أحد أفراد هذه الجماعة مع مراسل قناة الجزيرة يطلب منه الحضور لمكان احتجاز الرهينة لتصويره، موضحا أنه عندما دخل مراسل الجزيرة، أُجبر على الجلوس أمامه وتلاوة البيان أمام الكاميرا، ثم نُقل إلى مكان لتنفيذ حكم الإعدام بحقه. وقال إن الخاطفين أبلغوه بأنهم حددوا يوم الرابع من حزيران موعدا لإعدامه.
وأوضح سعيدان أنه فجر ذلك اليوم حدث تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية وأفراد هذه الجماعة في المكان الذي كان يحتجز فيه وان هذا الحادث ساعده على الفرار بمساعدة أحد أفراد هذه الجماعة الذي كان متعاطفا معه ويدعى (الدليمي). قال سعيدان إن هذا الشخص ساعده حتى وصل إلى بغداد ثم إلى الناصرية ثم إلى الحدود الكويتية مشيرا إلى أن سلطات الحدود الكويتية أخضعته للتحقيق ثم أطلقت سراحه عندما تأكدت من صدق كلامه، بحسب ما ورد في المقابلة المنشورة بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها اليوم إن العراق
"يظل المحور الرئيسي للتحرك الدولي الحالي المتمثل في القمة الأوروبية الأميركية في دبلن وفي قمة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في اسطنبول، إذ يوشك على استرداد كامل سيادته بعد أيام قليلة، ليخطو أولى الخطوات في طريق ممارسة السلطة الفعلية على مواطنيه وأرضه وثرواته، في الوقت الذي تتناوشه سيوف ورماح الإرهاب والمطامع والمطامح المحلية والأجنبية، في مرحلة مفصلية ومهمة جدا، ليس بالنسبة للعراق وحده وإنما لسائر دول المنطقة والعالم، إما فوضى شاملة تتناثر شظاياها في كل مكان، وهذا ما لا يريده أحد، وإما استقرار شامل ينعم بظله العراقيون وشعوب المنطقة والعالم أجمع، وهذا ما يتمناه ويأمله كل حادب على تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار في كل بقعة من بقاع الأرض"، بحسب تعبير صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.
--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية والسعودية من مراسلنا سعد العجمي. (الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG