روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
القمة الأوربية-الأميركية تدعم حكومة علاوي.
القيادة العراقية الجديدة تتعهد باستئصال سرطان الإرهاب.
آباء وأبناء وأقارب يتقاطرون على سجن أبو غريب بحثاً عن محتجزين.

--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع مقالا بقلم كولن باول وزير الخارجية الأميركي تحت عنوان (عراق ما بعد 30 حزيران)، جاء فيه:
"لا جدال في أن الأمن لا بد وأن يأخذ أسبقيته مع العد التنازلي لموعد الثلاثين من حزيران وهو الموعد المضروب لانتقال السلطة والسيادة لحكومة عراقية جديدة. ومن هنا فلا بد للوضع الأمني أن يتقدم ليكون تحت السيطرة بعملية تعاون بيننا وبين الحكومة العراقية. أضف إلى ذلك فأهمية الوضع الأمني تتزايد لأنك وحين تتطلع إلى كل مستحقات انتقال السيادة للحكومة العراقية، تجد أنها ستعد لانتخابات حرة، وتلك قضية لا بد وأن تتم في مناخ أمني كامل. ومن هنا، أحسب أن الارتفاع بمستوى الأمن هو الذي سيتحكم في سائر المعطيات المقبلة.
ومع ذلك، وبما أن بسط الأمن سيكون مسؤولية هذه الحكومة الجديدة، فالأسبقية الثانية لا بد وأن تكون دعمه أو بالأحرى توفير بنياته الأساسية، أي بناء قوات بصورة عملية وقابلة للتنفيذ لتتولى مسؤوليته، وأقول عملية عن قصد، لأن من السهل عليك تجنيد فرد والباسه الزي الرسمي، ولكن ذلك لا ولن يعني أن فردا أو وحدة عسكرية قد قامت"، بحسب تعبير باول.
ويختم المسؤول الأميركي مقاله بالقول:
"أخيرا، ومن باب تطمين العراقيين تجاه الأقوال المرسلة لجهة آمالنا في أن يقدم لنا العراق على المستوى الزمني الطويل قواعد عسكرية تمكننا من التحرك تجاه بعض الدول الأخرى بالمنطقة التي تحمل تجاهنا مشاعر مختلطة، فأقول: إن الذهاب للعراق لم يكن من بين أجندته الحصول على قواعد عسكرية بمنطقة الخليج، وبصراحة، فنحن نرى أنه من شأن حدوث تحولات إيجابية في جبهة العراق الداخلية أن يقود لتحولات في المنطقة كلها بطريقة ربما تؤدي إلى تقليل الحاجة إلى القواعد، ولا أريد لأحد أن ينسى في هذا السياق سؤالا محوريا، وهو: لماذا كانت لنا قواعد في تلك المنطقة أصلا؟ الإجابة البديهية والمعلومة: بسبب العراق"، بحسب تعبير الوزير الأميركي باول في مقاله المنشور بصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---
تحت عنوان (معركة الأولويات في حرب العراق)، قالت صحيفة (الأنوار) البيروتية في افتتاحيتها:
"العراق يحترق عشية نقل السيادة ولا أحد يستطيع القول انه فوجئ لا بالعمليات، بصرف النظر عن الكمية والنوعية، ولا بالتركيز على ما سمي (المثلث السني) في الوسط وصولاً إلى الموصل في الشمال ولا بالهدف المباشر للهجوم على مراكز الشرطة واغتيال الشخصيات"، بحسب تعبيرها.
وتضيف (الأنوار):
"من الطبيعي في مثل هذه الحال أن يكون المواطنون العراقيون في مزاج غاضب، بحيث يستنكرون أعمال القتلة ويحملون قوات الاحتلال مسئولية العجز عن ضمان الأمن. وليس غريباً أن يتهم البعض قوات الاحتلال بأنها وراء ما يحدث لتبرير الاستمرار في الاحتلال، ولا أن تتحدث الحكومة عن أدوار خارجية خطيرة.
ذلك أن العراق اصبح مسرحاً لحروب متعددة تنخرط فيها أو تديرها من بعيد قوى لديها جداول أعمال مختلفة. والغائب هو البرنامج الوطني والسياسي لمقاومة توحي أنها بداية حركة عربية تقدمية تقود العراق بعد زوال الاحتلال إلى مستقبل ديمقراطي عصري.
في حين أن الحاضر هو إما عنف يعد بالعودة إلى الصدّامية أو بالوصول إلى الأصولية أو بمزيج منهما، وإما حراك سياسي من أجل غلبة لأكثرية مذهبية تخيف الأقليات وتقلق الأكراد وتدفعهم إلى التلويح بالانفصال، وان كانت العصا التركية فوق الرأس"، بحسب تعبير صحيفة (الأنوار) البيروتية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG