روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على الصحف العربية ونكرس خذخ الجولة لقراءة في صحيفتي الحياة والشرق الاوسط الصادرتان في لندن:
اعداد وتقديم: حسين سعيد

في صحيفة الحياة اعتبر حازم صاغية المقاومة بين اربع مزدوجات التي يرمز اليها الزرقاوي أبرز علامات زمن الانحطاط، وفقدان المعنى، مما يجد مُعادله الأداتي في الذبح والنحر الرائجين اليوم. ويتابع صاغية فإذا صح أن الارتكاب من أي نوع يشي بالتشوّه النفسي للمرتكب، فإن الامر يتعدى التشوّه النفسي الى مصادر في سلوك وثقافة «سياسيين» بين اربع مزدوجات.

وفي صحيفة الحياة ايضا يتناول عبد الوهاب بدرخان موضوع استطلاعات الرأي حول مبررات الحرب على العراق، ويقول الكاتب بما أن الحرب على العراق لم تضع الولايات المتحدة في مأمن من الارهاب. اي ان الاميركيين كانوا دعموا رئيسهم في حربه لأنه قال لهم انها في اطار محاربة الارهاب. فقد جاء آخر استطلاع للرأي العام الاميركي لتظهر ان غالبية الاميركيين يرون ان الحرب على العراق كانت «خطأ.
أما وأن «القاعدة» تبدو ناشطة اليوم في العراق وبشكل جنوني، فهذا لا يعني سوى ان الحرب فشلت في المهمة الرئيسية التي اهتم بها الاميركيون.
ويخلص بدرخان في صحيفة الحياة الى ان استطلاعات الرأي تبقى مجرد استمزاج للرأي، فإذا حصل غداً حدث مهم، كأن يعلن عن اعتقال «أبو مصعب الزرقاوي» مثلاً، فإن الغالبية ستتحرك الى الاصطفاف في تأييد الحرب واعتبارها قراراً صائباً.

مستمعينا الاعزاء وقبل ان نواصل قراءتنا في صحيفة عربية أخرى صادرة في لندن نبقى مع احمد رجب مراسلنا في القاهرة وابرز ما تناولته صحف مصرية حول الشأن العراقي.
(احمد رجب)

وآلآن نعود بكم الى لندن لنلخص لكم أهم ماجاء في صحيفة الشرق الاوسط التي نشرت تحت عنوان الممكن والمستحيل في سيناريو دخول حلف الناتو الى العراق مقالا للصحفي البريطاني المصري الاصل عادل درويش، اوضح فيه ان واشنطن ولندن تريدان ارسال قوات من حلف الناتو الى العراق لدعم القوات البولندية في القطاع الأوسط. لكن فرنسا والمانيا لا تزالان تعارضان دور الناتو في العراق. ويعتقد درويش ان تجربة حلف الناتو في افغانستان خلال العاميين الماضيين اثمرت عن دروس بالغة الأهمية بالنسبة لمن يريد الاعتماد على مشاركة بين الناتو والأمم المتحدة لمواجه تحديات ما بعد الحرب في العراق كأفضل سبيل للخروج من الوضع المتردي حاليا.

اما رئيس وزراء روسيا الاسبق يفغيني بريماكوف فيتساءل في مقال نشرته الشرق الاوسط الى أي حد يمكن ان يتغير كل شيء بعد عودة السيادة رسميا إلى العراق ؟ ويعتبر ان كل شيء سيكون في نهاية الأمر متوقفا على ماهية الدور الذي سيكون منوطا بالقوات الاجنبية المسلحة في البلاد بعد تسليم هذه السيادة.
ويتساءل بريماكوف ثانية في مقاله الذي حمل عنوان العراق المقبل: هرم على أرض رخوة هل من الممكن ان يبقى الهرم الذي جرى بناؤه على ارض شديدة الهشاشة، والذي يتزايد على الدوام تهاويه تحت وطأة المقاومة المسلحة من جانب العراقيين؟
مستمعينا الاعزاء بمقال رئيس وزراء روسيا الاسبق في صحيفة الشرق الاوسط نصل واياكم الى ختام قراءتنا في صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة. نشكركم على حسن المتابعة راجين لكمم وقتا ممتعا منع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG