روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء طابت اوقاتكم واهلا بكم الى جولتنا اليومية على صحف عربية صادرة في لبنان والاردن:
اعداد وتقديم: حسين سعيد

نبدأ جولتنا هذه بمقال لساطع نور الدين في محطته الاخيرة في صحيفة السفير اللبنانية، كرسه لقضية الزرقاوي وما يشهده العراق قبيل نقل السيادة الى العراقيين بعد اربعة ايام. ويقول نور الدين مهما بلغت نظرية المؤامرة فإنها لا يمكن ان تصل الى حد الاشتباه بأن الزرقاوي وما يعرف بسرايا التوحيد والجهاد التي يقودها، تحولت الى أداة بيد الاميركيين يستخدمونها لاشاعة الاضطراب والفوضى ولتبرير بقائهم في العراق بعد الثلاثين من هذا الشهر.
ويعتقد الكاتب اللبناني ان الاميركيين باقون في العراق مهما كان الثمن، وهو ثمن ليس باهظا حتى الآن. كما ان احدا لا يحسب الايام او الاسابيع او الاعوام الفاصلة عن موعد رحيلهم الافتراضي. بل لعل الجميع يتمنى لهم اقامة عراقية مديدة، بغض النظر عن اختلاف الاسباب والدوافع.
ويقول نور الدين في صحيفة السفير قد يكون الزرقاوي نفسه هو احد الراغبين ببقاء الاميركيين في العراق، ولاسباب ليس لها علاقة بمزحة نقل السلطة والسيادة الى الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور ورئيس حكومته اياد علاوي. ولعل قائد سرايا > محق اذا اعتقد ان اميركا وقعت في فخ او مصيدة، وإذا بنى حساباته على اساس ان ساحة المواجهة العراقية مع قوات الاحتلال الاميركية كفيلة بتغيير موازين القوى الاقليمية وربما العالمية ايضا.
ويخلص نور الدين الى انه حسب ما يؤكد الاميركيون انفسهم، فإن العراق تحول الى مركز استقطاب وتعبئة وتجنيد لمختلف التنظيمات والتيارات الاسلامية المقاتلة من جميع انحاء العالم وليس فقط من دول الجوار العراقي المباشر. وهو ما دفع في رأي ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية القائد الجديد لشبكة > في السعودية صالح العوفي الى مناشدة المجاهدين للبقاء في أرض الحرمين ومحاربة الاميركيين فيها بدل الهجرة الى ارض الرافدين، كما ثبت مؤخرا.
مستمعي الاعزاء وقبل ان نختتم قراءتنا الصحفية هذه نبقى مع مراسلنا في الاردن حازم مبيضين واستعراضه لابرز متابعات صحف اردنية للشأن العراقي.

(تقرير حازم)
مستمعينا الاعزاء بهذا نصل واياكم الى ختام جولتنا هذه على ابرز ما نشرته صحيفة السفير اللبنانية وصحف اردنية من متابعات للشأن العراقي. نشكر لكم حسن متابعتكم راجين لكم وقتا ممتعا مع بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG